شعر يعبر عن الحب

شعر يعبر عن الحب

الحبّ

اختلف النّاس منذ قديم الزّمن في تعريف معنى الحب فكان كلّ مذهب من المذاهب تُعرّف الحبّ بشكلٍ مُختلف عن الآخر بالتّركيز على المنظور الذي تنظر منه ويخدمها. وربما ليست المسألة مرتبطة بالمذهب الفكريّ أو المنظور العاطفيّ، بل إن لكلّ شخص فهماً و تعريفاً خاصّاً للحبّ، ونجد أن أجمل ما قيل الأدب هو الحبّ سواء كان شعراً ونثراً.


شعر في الحبّ

  • قال مصطفى صادق الرافعي :

عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ

فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي

وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها

أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ

فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها

فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي

ويا ليتها قد عششتْ في جوانبي

تغردُ في جنبٍ وتمرحُ في جنبِ

ألا يا عصافيرَ الربا قد عشقتُها

فهبي أعلمكِ الهوى والبكا هبي

أعلمكِ النوحَ الذي لو سمعتِهِ

رثيتِ لأهلِ الحب من شغفِ الحبِ

خذي في جناحيكِ الهوى من جوانحي

وروحي بروحي للتي أخذتْ لبي

نظرتُ إليها نظرةً فتوجعتْ

وثنيتُ بالأخرى فدارتْ رحى الحربِ

فمن لحظةٍ يرمى بها حدَ لحظهِ

كما التحمَ السيفانِ عضباً على عضبِ

ومن نظرةٍ ترتدُ من وجهِ نظرةٍ

كما انفلبَ الرمحانِ كعباً إلى كعبِ

فساقتْ لعيني عينها أي أسهمٍ

قذفنَ بقلبي كلَّ هولٍ من الرعبِ

وساق لسمعي صدرها كلَّ زفرةٍ

أقرت بصدري كلّ شيءٍ من الكربِ

ودارت بي الألحاظُ من كل جانبٍ

فمنهنَّ في سلبي ومنهنَّ في نهبي

فقلتُ خدعنا إنها الحربُ خدعةً

وهون خطبي أن أسر الهوى خطبي

فقالت إذا لم تنجُ نفسٌ من الردى

فحسبكَ أن تهوى فقلتُ لها حسبي

وليَ العذرُ إما لامني فيكِ لائمٌ

فأكبرُ ذنبي أن حبكِ من ذنبي

ويا منْ سمعتمْ بالهوى إنما الهوى

دمٌ ودمُ هذاكَ يصبو وذا يصبي

متى ائتلفا ذلاً ودلاً تعاشقا

وإلا فما رونقِ الحسنِ ما يسبي

سلوني انبئكمْ فما يدر ما الهوى

سوايَ ولا في الناسِ مثلي من صبِ

إذا شعراءُ الصيدِ عدوا فإنني

لشاعرُ هذا الحسنِ في العُجْمِ والعُرْبِ

وإن أنا ناجيتُ القلوبَ تمايلتْ

بها نسماتُ الشعرِ قلباً على قلبِ

وبي من إذا شاءتْ وصفتُ جمالها

فواللهِ ما يبقى فؤادٌ بلا حبِّ

من الغيدِ أما دلُّها فملاحةٌ

وأما عذابي فهو من ريقها العذبِ

ولم يبقِ منها عُجبُها غيرَ خطرةٍ

ولا هي أبقتْ للحسانِ من العجبِ

عرضتُ لها بينَ التذلّلِ والرضا

وقد وقفتْ بينَ التدللِ والعتبِ

وأبصرتُ أمثالَ الدمى يكتنفنني

فقلتُ أهذي الشهبُ أم شبهُ الشهبِ

فما زالَ يهدي ناظري نورَ وجهِها

كما نظرَ الملاحُ في نجمةِ القطبِ

وقد رُحنَ أسراباً وخفتُ وشاتَها

فعيني في سربٍ وقلبي في سربِ

وقالتْ تجلّد قلتُ يا ميُّ سائلي

عن الحزنِ يعقوباً ويوسفَ في الجبِ

وما إن أرى الأحبابَ إلا ودائعاً

ترد فإما بالرضاءِ أو الغصبِ
  • قال محمود درويش:

هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟

هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني

شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه

الاسمَ , أَيَّ اسمٍ , وأَنسى...

هي: ما الذي تنساه؟ قُلْ!

هو: رَعْشَةُ الحُمَّى، وما أهذي به

تحت الشراشف حين أَشهق : دَثِّريني

دثِّريني!

هي: ليس حُباً ما تقول

هو: ليس حباً ما أَقول

هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش

الموت في حضن امرأةْ؟

هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ...

وانكسر البعيد’ فعانق الموتُ الحياةَ

وعانَقَتْهُ... كعاشقين

هي : ثم ماذا؟

هو: ثم ماذا؟

هي: واتحَّدتَ بها’ فلم تعرف يديها

من يديك وأَنتما تتبخَّران كغيمةٍ زرقاءَ

لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان... أم طيفان

أَمْ؟

هو: مَنْ هي الأنثى – مجازُ الأرض

فينا؟ مَنْ هو الذَّكرُ – السماء؟

هي: هكذا ابتدأت أغاني الحبّ. أَنت إذن

عرفتَ الحب يوماً!

هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول...

غبتُ

هي: إنه فصل الشتاء’ ورُبَّما

أصبحتُ ماضيَكَ المفضَّل في الشتاء

هو: ربما.... فإلى اللقاء

هي: ربما... فإلى اللقاء!

  • قال محمود درويش في الحب:

وَ هَا أًنَذَا أُسْتطِيعُ الكَلامَ عَنِ الحُبِّ ، عَنْ شَجَرٍ فِي طَريقٍ يُؤدِّي إلَى هَدف الآخَرين؟

وَ عَنْ حَالَةِ الجَوِّ في بَلَد الآخَرين

وَ أُهْدي حَمَامَ المدينة حَفْنَةَ قمح .. وَ أسْمَعُ أصْوَاتَ جيرَاننَا وَ هيَ تَحْفُرُ جلْدي

وَ هَا أَنَذَا أسْتطيعُ الحَيَاةَ إلى آخِر الشَّهْر

أَبْذُلُ جُهْدي لأكْتُب ما يُقْنعُ القَلْبَ بالنَّبض عِنْدي .. وَ مَا يُقْنعُ الروح بالعَيْش بَعْدي

و في وُسْع غارْدينيا أن تُجدّد عُمْري .. و في وُسْع امرأة أنْ تُحدّد لَحْدي

وَ هَا أنَذَا أسْتطيعُ الذَّهَاب إلَى آخِر العمر في اثْنَيْن : وَحْدي ، وَ وَحْدي

وَ لا أسْتطيع التّواطؤ إلاّ مع الكلماتِ التي لمْ أَقُلها ، لأفدي مكوثي على حافةِ الأرْض ،

بين حصَارِ الفضاء و بين جحيم التّرَدّي

سَأحْيَا كما تَشْتَهي لُغتي أنْ أكُون ... سَأحْيا بِقُوةِ هَذَا التَّحدّي

  • قال مصطفى التل في الحب:

إذا داعبه الحب

فماذا يفعل القلب

وهل حرج عليه وإن

يكن قد شاخ أن يصبو

وأن يخفق للغزلان

ما مر به السرب

ألا يا أَيها الخفاق لي

طرد الهوى دأب

وهب سني على الخمسين

قد أَربت ولم ترب

أأغضي إن مكحلة

إلي بها رمى الدرب

أدرها أيها الساقي

أَدرها انتظم الشرب

وقل للعاتبين علي طردي

لهوى انكبوا

ودع عمان يسكرها

الرياء الوقح والكذب

لقد هزلت شويهاتي فأرف

ق حسبها حلب

أما تدري بأن لها

كما لك يا أخي رب

فلا كلأ ولا ملأ

ولا ماء ولا عشب

لبئس الحق لا يحمي

حماه الصارم العضب

على سوق مزيفة

مذ الكسحان ما دبوا

بادغالك يا زيتون برم

ا استأسد الذئب

ومذ أبصرت كسحاناً

بهم تتبرم الدرب

لقد آليت يا ندم

ان لا أَمشي وأن أحبو
  • قال محمود درويش في الحب:

كمقهى صغير على شارع الغرباء –

هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع.

كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ:

إذا هَطَلَ المطُر ازداد رُوَّادُهُ،

وإذا اعتدل الجوُّ قَلُّوا ومَلُّوا..

أنا ههنا – يا غريبةُ – في الركن أجلس

[ما لون عينيكِ؟ ما اُسمك؟ كيف

أناديك حين تَمُرِّين بي, وأنا جالس

في انتظاركِ؟]

مقهى صغيرٌ هو الحبُّ. أَطلب كأسَيْ

نبيذٍ وأَشرب نخبي ونخبك . أَحمل

قُبَّعتين وشمسيَّةً. إنها تمطر الآن.

تمطر أكثر من أَيّ يوم، ولا تدخلين.

أَقول لنفسي أَخيراً: لعلَّ التي كنت

أنتظرُ انتظَرَتْني... أَو انتظرتْ رجلاً

آخرَ – انتظرتنا ولم تتعرف عليه / عليَّ,

وكانت تقول: أَنا ههنا في انتظاركَ.

[ما لون عينيكَ؟ أَيَّ نبيذٍ تحبُّ؟

وما اُسمُكَ ؟ كيف أناديكَ حين

تمرُّ أَمامي]

كمقهى صغيرٍ هو الحُبّ....

  • قال محمود درويش:

لا أُريدُ منَ الْحُبِّ غَيْرَ الْبدَايَةِ، يَرْفو الحَمَامُ

فوْقَ ساَحَاتِ غَرْنَاطَتِي ثَوْبَ هَذَا النَّهارْ

في الْجِرَارِ كِثيرٌ من الْخَمْرِ للْعِيدِ من بَعْدِنَا

في الأَغاني نوافِذُ تكْفِي وَتَكْفِي ليَنْفَجِرَ الْجُلَّنَارْ

أتْرُكُ الْفُلَّ في الْمزهريَّة, أَتْرُكُ قلْبيْ الصَّغيرْ

في خزانَة أُمي, أتْرُكُ حُلْمي في الْماء يَضْحَكْ

أَتْرُكُ الْفَجْرَ في عسل التّين, أَتْرُكُ يَوْميْ وأَمْسِي

في الْمَمَرِّ إلى ساحَةِ الْبُرتُقالةِ حيْثُ يطيرُ الْحمامُ

هَلْ أَنا مَنْ نَزَلْتُ إلى قَدَمَيْك ليَعْلُوَ الْكلامُ

قمراً في حليب لَياليك أَبْيضَ.. دُقّي الْهَوَاء

كَيْ أَرى شارعَ النّاي أَزْرَقَ.. دُقّي الْمَسَاء

كَيْ أَرى كَيْفَ يَمْرَضُ بَيْنِي وَبَيْنَكِ هَذَا الرّخَامُ

ألشَبَابيكُ خاليةٌ مِنْ بَسَاتِينِ شَالِكِ. في زَمَنٍ

آخر كُنْتُ أَعْرفُ عنْك الْكثير, وأَقْطُفُ غاردينيا

مِنْ أَصابِعِك الْعَشْر في زَمنٍ آخرٍ كان لي لُؤْلُؤٌ

حَوْلَ جيدِكِ, واسمٌ على خَاتَمٍ شَعَّ منْهُ الظَّلامُ

لا أُريدُ من الْحُبِّ غير الْبدايَةِ, طار الْحمامُ

فَوْقَ سَقْفِ السَّماء الأخيرةِ, طَارَ الْحَمَامُ وَطَارْ

سَوْفَ يبْقى كثيرٌ من الخَمْرِ, من بَعْدِنَا, في الْجِرَارْ

وقليلٌ مِنْ الأرْضِ يَكْفي لكيْ نَلْتَقي، وَيَحُلَّ السَّلامُ

قصائد في الحبّ

الآتي بعض قصائد الحبّ الجميلة.


أنواع الحبّ

حبٌ يشيّب صاحبه ما بَعَـدْ شـاب

وحبٌ يشيب وصاحبه فـي شبابـه


وحبٌ يغيب وصاحبه ما بَعَدْ غـاب

وحبٌ يدوم وصاحبـه فـي غيابـه


وحبٌ يذوّب خافـقاً بعـدما ذاب

وحبٌ يداوي صاحبه مـن عذابـه


وحبٌ يتوّب خافقاً مـا بَعَـدْ تـاب

وحبٌ يزيدك رغبـةً فـي الكتابـة


وحبٌ حياته كلّهـا لـومٌ وِعْتـاب

وحبٌ حقيقيّ مـا يضـرّك عتابـه


وحبٌ بلا معنى وحبٌ بـلا أسبـاب

يبدأ غريب وينتهـي فـي غرابـة


وحبٌ ضعيفٌ مثل حبر على كتـاب

تمحيه دمعـة فـي ثوانـي الكآبـة


وحبٌ قويٌ مثل قصرٍ لـه أبـواب

لو هبّ عاتيْ الرّيح ما اهتز بابـه


وحبٌ بداية رحلته نظـرة إعجـاب

وآخر مطافه مثـل يـومٍ البـداية


كفكف دموعك

كفكف دموعك يا عاشق

ولا تتوانى في ميعادك معه

فعاشقك ينتظرك في الحدائق

وبيده باقه الورود ما أروعه

ومن حوله الورود والشّقائق

اذهب مُسرعاً ولا تُضيّعه

والبس ذاك الثّوب والعنائق

وقليل من العطر وكن معه

في حديقه الحب فوق المفارق

ضع إكليل ورد فوق جبهته

واهمس له بشعرٍ وكلامٍ لائقٍ

واسرح بعينيه ونظرته

وإن كنت مشتاقاً فعانق

فالحبّ إحساسٌ ما أعظمه

فلا يوفي وصفه قول ناطق

فالحبّ في القلب والرّوح موضعه

لا تكن في الحب يا عاشق مفارق

إن الحبّ لوعةٌ ونارٌ موقدة

فالعشق إكليل لؤلؤٍ مُتناسق

فلا تفقد من العقد الجميل الجوهرة

فكن لقلبه عاشقاً مرافقاً

ولروحه طيفاً دائماً يَرَه

وإن ما أخطأ حبيبك يا عاشق

فصافحه بيدك وارج منه المعذرة

فالحبّ إحساسٌ في القلب عالق

يهوي إلى فقدان القوى والسّيطرة

فالهوى والعشق باقٍ

في صميم قلبك لِحدّ المقبرة


أحبّك

أحبّك يا حبيبتي

أحبّك يا جميلتي

فأنت دنيتي وآخرتي

بدايتي ونهايتي

أحبّك يا آية في الجمال

أحبّك يا بديعة خلق الرّحمن

يا أحلى ما في الأكوان

ويا أغلى عليّ من كلّ إنسان

أحبّك وسأظلّ أحبّك ما دام

في قلبي نبض وخفقان

يا من في هواك أنا تائه

وبعشقك والله ضائع

ولكلامك دائماً سامع

ولشوفك دائماً ناطر

وبغيابك يا دوب صابر

صليني، كلّميني، خذيني

إلى دنيا الأحلام

دنيا العشق والغرام

حيث لا أحد سواي وسواك


كلّنا عاشقون

لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا

بيننا

لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ

سِوانا

إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ

ومَنْ يَنزِفونْ

إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ

كُلُّنا مُغْرَمونْ

كلُّنا عاشِقونْ

بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ

بينَ الأحبَّةِ

حتى يَكونوا

بِنفسِ البراءَةِ

نَفسِ الطَّهارَةِ

نفسِ الجُنونْ


ليسَ للحبِّ آخِرْ

رِحلَةُ العِشقِ أطوَلُ

مِن سَنَواتِ العُمُرْ

ومِن هَمَساتِ الظُّنونْ

أنتِ كلُّ المَرافئِ لو يَعلَمونْ

أنتِ الخُصوبَةُ

أنتِ التَّوَحُّدُ

أنتِ الزَّمانُ الحَنونْ

كلُّ أَزْمِنَةِ الحبِّ تَرحلُ

إلا زَمانَكِ

مازالَ يَنبِضُ

رَغْمَ السُّكونْ

كلُّ شيءٍ جميلٍ تَوارَى

ولَكِنْ

عُيونُكِ تَزدادُ حُسْنًا

وتَزدادُ عُمْقًا

وأزدادُ عِشقًا لِهَذي الفُتُونْ

لَمْ يَعُدْ لي سِواكِ

امْنَحيني الهُويَّةْ

أدْخِليني لِحضْرَةِ عَينيكِ

كلُّ الصِّعابِ أمامي تَهونْ

ليسَ لي مِن مَكانٍ

ولا من زَمانٍ

وحَيثُ تَكونينَ

قَلبي يَكونْ


أيُّها الجاهِلونَ

مَعاني المَحَبَّةْ

ليسَ لِيَ أنْ أُبَرِّرَ هذا الشُّعورَ

فلنْ تَفهَموني

ولن تَعذُروني

لحْظَةُ الحبِّ أروَعُ ما في الوجودِ

فهل تُنكِرونْ؟

وهل تَهْرُبونْ؟

أيُّها الكافرونَ

بِدينِ المَحَبَّةِ

لا تَسألوني

عَنِ الحُبِّ حتَّى

تَذوقوهُ مِثليَ

أو تُؤمِنونْ


عبارات في الحبّ

  • ربما يبيع الانسان شيئاً قد اشتراه، لكن لا يبيع قلباً قد هواه، لا تسألني عن النّدى فلن يكون أرقّ من صوتك، ولا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك، ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك.
  • لو يحرمني الزّمان من لقائك فلن يحرمني من ذكراك، أحبك وأعد ألّا أنساك.
  • أنت أمرك عجبٌ عجاب، تدخل القلب دون اسئذان، وأنا فقط أحبك.
  • الثّلج هدية الشّتاء، والشّمس هدية الّصيف، والزّهور هديّة الرّبيع، وأنت هديّة العمر.
  • الاسم: مجنونك، العمر: أنت عمري، الهواية: أهواك، النهاية: أحبّك.
  • ممكن أن أحاكي الوردة قبل ما تضم أوراقها: تصبحين على خير يا أعذب وأرقّ من انتشى رائحتها.
  • نحن لا نختار في العيش من نرتاح معهم، بل نختار من لا نستطيع العيش دونهم.
  • أريد أن أبقى ملكة أفكارك وأيّامك، أريد أن تشتاق لسماع صوتي، أن ترتسم في ذاكرة عيناك كلّ تفاصيلي، أن تأسرك عيناي، أن يجافيك النّوم شوقاً إليّ.
  • لو كان دمع العين يكسبني رضاك، بكيت لأجل أرضائك.
  • لا أقول أنسى عيون النّاس من شأنك، أقول أنسى جميع النّاس من أجل عيونك.
  • من السّهل أن يشتاق الأنسان لمن يُحبّ، لكن من الصّعب أن يجده كلّما اشتاق إليه.
  • لا أحد يخاف عليّ مثلك، ولا يغار على بقدر غيرتك، ولكن أتحدّاك أن تجدي حُبّاً يوازي ماقدّمته لكِ.
  • من السّهل أن ينسى الإنسان نفسه، لكن من الصّعب أن ينسى نفساً سكنت نفسه.
  • جميل أن يكون لك قلباً أنت صاحبه، ولكن الأجمل أن يكون لك حبيباً أنت قلبه.
  • الشّمعة تحترق مرّة واحدة لكي يرى النّاس، أمّا أنا فأحترق ألف مرّة لكي أراك أنتِ.
  • ياسيدي بالحال ردّ النّظر وارحم مُحبّ حياته بين يديك، إلى متى يا قمر وأنا أنتظر صبري قضى والعمر منك وإليك، النّاس ذهبت لسطح القمر وأنا معك لم أستطيع الوصول اليك.
  • أريد أكتب قصيدة حبّ، وأريدك تفهم معانيها، أريدك بين العالم تفاخر عندما تقراها، أريدك لحرفها تطرب، أريد غيرك يغنّيها، أريد إذا سالك إنسان من الذي فيك سوّاها تقول مَن سكن قلبي وروحه لي مهديها.
  • جاء يرى الحال كيفها بعدما هزّه حنينه، وقبل أن يسألني سألته كيف حالك يا حبيب؟ قال أنا كأني غريب، أضعت دروب المدينة، قلت أنا كأني مدينة تنتظر رجعة غريب.
1770 مشاهدة
للأعلى للأسفل