صعوبات النطق عند الكبار

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
صعوبات النطق عند الكبار

صعوبات النطق عند الكبار

عملية النطق عبارة عن نشاط اجتماعي يصدر عن الفرد بهدف التواصل مع الأشخاص الآخرين، وتعتبر هذه العملية من أعقد العمليات الدماغية والعضوية التي يقوم بها الإنسان، وحتّى تتم عملية النطق بشكل سليم يجب أن تتوفر لدى الفرد قدرات سمعية وعقلية وعصبية وعضلية سليمة وطبيعية، كما أنّ الكلام السليم يتطلب سلامة في اللسان والفم والحبال الصوتية، وحدوث أي ضرر في الأعضاء السابقة يؤدي إلى حدوث صعوبات في النطق والكلام.


الأسباب الشائعة لصعوبة النطق عند الكبار

  • تعاطي المخدرات والكحول.
  • أسباب جسمية مثل: تشوّه الأسنان وانشقاق الشفة العليا وضعف السمع ووجود زوائد أنفية.
  • إصابات في الدماغ والسكتة الدماغية.
  • وجود اضطرابات عضلية وعصبية: كالتصلب الضموري وثقل اللسان، وضمور العضلات والشلل الدماغي.
  • تعرض أعضاء النطق لمشاكل صحية أو إصابات.
  • الضعف العقلي وتأخر النمو.
  • أسباب نفسية: كالخوف والقلق والتوتر النفسي وفقدان الثقة بالنفس.
  • عوامل وراثية.


أعراض الإصابة باضطرابات النطق عند الكبار

  • مشاكل في التوزان وصعوبة في المشي والسقوط
  • الدوار والغثيان والتعب.
  • ضعف وعدم وضوح الرؤية.
  • ضعف التنسيق بين أجهزة الجسم.
  • صعوبة في التفكير، والفهم، والقراءة، والكتابة، والذاكرة.
  • الاكتئاب والضعف العام.
  • وجود مشاكل في العضلات مثل: صعوبة البلع والمضغ، وسيلان اللعاب والتشنجات العضلية وارتعاش العضلات.
  • الصداع الحاد.
  • الغثيان مع أو من دون تقيء.
  • التسمم.


علاج صعوبات النطق عند الكبار

يتطلب العلاج التوجه إلى طبيب مختص بالنطق لمعاينة الحالة وتشخيصها وبالتالي تقرير كيفية علاجها، حيث إنّ بعض حالات صعوبات النطق عند الكبار تكون أعراضاً لحالات مرضية: كالإصابة بتلف دماغي أو فقدان للسمع أو البصر، أو التهاب الدماغ، ويتم معالجة معظم الحالات كالآتي:

  • علاج نفسي: لتقليل الخوف، والقلق، والتوتر النفسي والانفعالي.
  • علاج كلامي: من خلال تدريب الحالة على الاسترخاء في الكلام وتدريب عضلات النطق.
  • علاج تقويمي: باستخدام الأجهزة والآلات التي يتم وضعها تحت اللسان.
  • علاج جسمي: بهدف التأكد من خلو الحالة من أي أمراض عضوية أو عيوب تكوينية.


تقنيات لتحسين النطق عند الكبار

  • تجنب الأكل والشرب والتحدث في الوقت نفسه.
  • الانتباه والتركيز أثناء الاستماع؛ لأنّ العديد من الأشخاص يفهمون الكلام من خلال قراءة الشفاه.
  • استخدام الأدوية التي تبقي الفم خالياً من اللعاب.
  • التكلم ببطء واستخدام كلمات قليلة في الوقت نفسه لكن في جمل مفيدة ومفهومة.
  • القيام بتمارين الاسترخاء لتجنب تضيق عضلات الرقبة؛ حيث إنّها تؤثر في الصوت ومخارج الكلمات.
  • تجنب تعاطي الأدوية التي تؤدي إلى ارتخاء العضلات؛ لأنها تقلل التنفس وتؤدي إلى عدم فهم الكلام عند النطق.
  • استخدام الأجهزة الطبية التي تجعل الصوت مصطنعاً.