صعوبة البلع والاختناق

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ١٦ مايو ٢٠١٧
صعوبة البلع والاختناق

صعوبة البلع والاختناق

يعاني بعض الناس من صعوبة بلع الطعام، مما يزيد احتمالية إصابتهم بالعديد من الأمراض وأحياناً الوفاة بسبب الاختناق، مما يتطلب تدخلاً فورياً عند الشعور بإحدى أعراض صعوبة البلع بالقيام ببعض الإجراءات الإسعافية أو بمراجعة الطبيب إن لزم الأمر ذلك، وفي هذا المقال سنعرفكم أكثر على هذه الحالة.


أسباب صعوبة البلع والاختناق

  • وجود خلل في العضلة العاصرة الواقعة أسفل المريء نتيجة عدم قدرة العضلة على الارتخاء عند وصول الطعام إليها، وبالتالي يتجمع الطعام في أسفل المريء، مما يزيد الرغبة في التقيء.
  • التقدم في العمر، مما يؤدي إلى إضعاف عضلات المريء، وعدم انتظام الارتخاء والإنقباض للعضلات.
  • تضيق في عضلات المريء، بحيث تصبح صعبة الإنقباض والارتخاء، وتحدث نتيجة أسباب منها الإصابة بالتهابات مزمنة، أو وجود كتلة سرطانية.
  • وجود شيء ما في المريء، مثل بلع لقمة كبيرة، أو بلع جسم معدني.
  • الارتجاع المريئي، أي ارتفاع حموضة المعدة إلى المريء الذي يزيد تقلص عضلاته.
  • الإصابة بشلل في إحدى عضلات الفم التي تدفع الطعام نحو المريء، مما يزيد احتمالية الشردقة والسعال أثناء الأكل.
  • وجود خلل في أجزاء البلعوم أو الفم نتيجة الإصابة بالأمراض العصبية، مثل مرض شلل الأطفال في حالاته المتقدمة، أو مرض باركنسون، أو إصابة في العمود الفقري.


أعراض صعوبة البلع والاختناق

  • الشعور بالاختناق أثناء الأكل.
  • رجوع الطعام إلى الأعلى وأحياناً يخرج من الأنف.
  • تعلّق الطعام في الصدر أو الحلق.
  • التهابات في الصدر.


أنواع صعوبة البلع والاختناق

  • اضطراب البلع الفموي البلعومي: يحدث هذا الاضطراب نتيجة خلل في الأداء العضلي والعصبي للفم والحنجرة أو لأحد الأدائين، أو نتيجة ضعف التناسق بين نشاط العضلات المساعدة على عملية البلع، وهذه العضلات هي عضلات اللسان، والبلعوم، والفم، والحنجرة، أو يحدث نتيجة الإصابة بأمراض عصبية كمرض الباركنسون، علماً أنّ المرضى الذين يعانون من هذا النوع من العسر يواجهون صعوبة في أوّل عملية البلع، كما يدخل الطعام لديهم إلى مدخل الجهاز التنفسي، مما يزيد احتمالية الإصابة بالتهابات في الرئتين.
  • اضطراب البلع المريئي: يحدث هذا النوع نتيجة اضطراب انسدادي، ويكون ذلك نتيجة عدة أسباب، منها وجود كتلة في المريء، أو عدم قدرة العضلة السفلية للمريء على الارتخاء، أو الانقباض، علماً أنّ هناك أمراض متعلقة بالانقباض، مثل مرض الارتجاع المريئي.


تشخيص صعوبة البلع والاختناق

  • تصوير المريء: بإعطاء المريض مادة باريوم وهي مادة تباين تظهر خلال التصوير الإشعاعي توضح فيما إذا كان المريض يعاني من مشكلة في المريء، بملاحظة أي خلل في انتقالها داخل المريء.
  • تنظير الجهاز الهضمي العلوي: بتخدير المريض تخديراً موضعيّاً في البلعوم، بحيث يدخل الطبيب جهازاً مرناً يصل إلى المريء ويكون في طرفه كاميرا تصوّر الطعام أثناء بلعه، وتكشف عن احتمالية وجود أمراض عضوية في المريء، مثل مختلف أنواع التقلصات، والكتل، والالتهابات، وفي هذه الحالة يتم أخذ عينة من بطانة المريء، لمعرفة أسباب المرض.
  • فحص التنظير التألقي بالفيديو: يتم للكشف عن وجود مشاكل في الفم أو الحنجرة، أو لمعرفة إمكانية دخول الطعام إلى مجرى التنفس، حيث يعطي الطبيب المريض أطعمة سائلة ومثخنة وصلبة ممزوجة بمادة تباينية، ويبدأ تصوير الأشعة بدءاً من الفم إلى الحنجرة ثمّ المريء.
  • فحص تقييم البلع بواسطة منظار الألياف البصري: يتم بإدخال أنبوب من الأنف إلى المنطقة الواقعة عند مدخل المريء وفوق الأوتار الصوتية، ثمّ يبتلع المريض طعاماً يمكن رؤيته أثناء مروره في البلعوم، وذلك لأنّ الأنبوب مكوّن من ألياف بصرية، كما يمكن ملاحظة وجود بقايا طعام في البلعوم أو في الجهاز التنفسي.


علاج صعوبة البلع والاختناق

  • معرفة السبب الرئيسي للحالة، حيث يمكن معالجة الاضطراب الفموي البلعومي بتعليم المريض الطرق الصحيحة لبلع الطعام بمختلف أنواعه، وتقليل احتمالية دخوله إلى الجهاز التنفسي.
  • المعالجة بالأدوية في حال كان المريض يعاني من اضطرابات في المريء أو من ارتجاع مريئي، بحيث تساعد هذه الأدوية على تنظيم حركة عضلات المريء.
  • المعالجة بالجراحة حينما يستلزم الأمر ذلك.