صفات الإنسان المتسامح

صفات الإنسان المتسامح

صفات الإنسان المتسامح

التسامح هو قرار بالتخلي عن الحقد، والضغينة، فضلاً عن الرغبة بالانتقام إن وجدت تجاه أي شخص قد يسبب الأذى، وذلك بعيداً عن كون الأشخاص يستحقون التسامح أم لا، كما لا يعني التسامح بالضرورة النسيان أو تبرير الفعل الخاطئ، أو حتى التصالح مع الشخص المؤذي، ومن الممكن أن يمارس الشخص التسامح تجاه نفسه،[١] وفيما يلي بعض الصفات الخاصة بالإنسان المتسامح:[٢][٣]

  • القدرة على تقبل الآخرين واختلافاتهم الدينية، والسياسية، فضلاً عن العرقية، والجنسية؛ حيث إن إدراك أن الاختلاف صفة طبيعية مهمة في استمرار المجتمعات ينتج عنه السلام الداخلي، والذي بدوره يحفز نمو التسامح.
  • عدم المبالغة في تحجيم الأذى، وتقوية الأفكار السلبية الناجمة عنه.[٤]
  • الابتعاد عن لوم النفس وجلدها، بسبب تعرضها للأذى.[٤]
  • القدرة على التغلب على المشاعر السلبية.[٥]
  • انعدام الميل للانتقام.
  • الوعي بأن التسامح لا يعني توقف الشخص الآخر عن الأذية، أو تغيره إلى الأفضل.
  • التحلي بالصبر، والقدرة على ضبط النفس.
  • عدم رد الإهانة بمثلها.
  • عدم تذكير الشخص الذي قام بالأذى بأذيته مراراً وتكراراً.
  • الوعي بأن الإنسان لن يتوقف عن ارتكاب الأخطاء، ولن يصل للمثالية.
  • يتصف الشخص المتسامح بالرحمة.


فوائد التسامح

إن للمسامحة العديد من الفوائد العائدة على الفرد نفسه، وعلى البيئة المحيطة به، نذكر بعضاً منها فيما يأتي:[٦][٧]

  • يقلل التوتر والحقد والكراهية تجاه الآخرين مما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع.
  • يقلل من أعراض التأثر السلبي، والاكتئاب.
  • زيادة التركيز على الأفكار والمشاعر الإيجابية.
  • يساعد في بناء علاقات صحية.
  • يقلل التفكير الزائد بالأذية، والإهانة؛ مما يحسن الصحة العقلية.
  • ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان وقلبه؛ وذلك عن طريق تقليل الضغط الناجم عن التوتر.
  • زيادة أداء نظام المناعة.
  • زيادة احترام الذات؛ عن طريق عدم تقبل الأذية مرة أخرى، وفي ذات الوقت القدرة على العفو والمسامحة.
  • لا يمكن أن يحدث تقدم للمجتمعات التي تتميز بالتعصب والانتقام، بل قد يتسبب ذلك في حدوث حروب ونزاعات، لذلك لا بد من التسامح والتعاطف مع الآخرين للاستمراية في التقدم.[٨]


كيفية اكتساب القدرة على المسامحة

إن وصول النفس إلى مرحلة القدرة على التسامح يحتاج إلى بعض الخطوات والمهارات، نذكر أهمها بالتالي:[٦]

  • زيادة الوعي عن التسامح وفوائده، وذلك عن طريق العديد من الطرق؛ كالقراءة مثلاً.
  • الانفراد مع النفس ومعرفة أي المواقف تحتاج للتسامح.
  • الاعتراف بأن المشاعر المتمثلة بالحقد، والكراهية تؤثر سلباً على الصحة.
  •  استشارة شخص مختص، للتخلص من أضرار الحقد والضغينة.
  • التحرر من الأفكار التي تساعد في لعب دور الضحية.
  • ممارسة المسامحة مراراً وتكراراً، وحتى في أبسط المواقف؛ وذلك للتدرب على تطبيق هذا الفعل بالمواقف الكبيرة، والصعبة.
  • دمج التسامح مع عملية التربية في المنزل، وبيان أهمية تقبل اختلاف الآراء ووجهات النظر من شأنه أن ينمي مقدرة الطفل على التسامح، وعكسها بالتالي على المجتمع.[٣]


المراجع

  1. "What Is Forgiveness?", greatergood.berkeley, Retrieved 3/4/2022. Edited.
  2. "The Qualities of Forgiveness: All Choice, then Action and a Transformation of Heart", map68.medium, Retrieved 3/4/2022. Edited.
  3. ^ أ ب KASHIF SHAHZADA (9/8/2017), "6 Qualities of Tolerant Individuals", kashifshahzada.wordpress, Retrieved 3/4/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Forgiveness", sciencedirect, Retrieved 9/4/2022. Edited.
  5. "Impact of Personality on Vengeance and Forgiveness in Young Adults", medcraveonline, Retrieved 9/4/2022. Edited.
  6. ^ أ ب "Forgiveness: Letting go of grudges and bitterness", mayoclinic, Retrieved 3/4/2022. Edited.
  7. Beata Souders (23/3/2022), "What is Forgiveness and What Are the Benefits?", positivepsychology, Retrieved 3/4/2022. Edited.
  8. "“What can tolerance do for a nation?”", yourcommonwealth, Retrieved 9/4/2022. Edited.
5400 مشاهدة
للأعلى للأسفل