صفات الله تعالى

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
صفات الله تعالى

صفات الله تعالى

الإيمان بصفات الله تعالى أحد أضلاع مثلَّث التَّوحيد والذي يتكوَّن من: توحيد الرُّبوبيّة، وتوحيد الألوهيّة، وتوحيد الأسماء والصِّفات. التَّوحيد هي الغاية من خلق العباد الجنّ والإنس؛ أي ليُفردوا الله وحده دون سواه بالعبادة والتَّعظيم والتَّقديس.


يجب على كُلِّ مسلم ومسلمةٍ الإيمان الكامل المُطلق بكل ما ثبت لله تعالى من صفاتٍ كريمةٍ في القرآن الكريم والسُّنة المُطهرة، وصفات الله تعالى تشمل كُلَّ صفة وَصَف جلَّ جلاله نفسه بها، أو وصفٍ وصفه به النَّبي ّصلى الله عليه وسلم على الحقيقة كما جاءت من لفظه صلى الله عليه وسلم من غير تحريفٍ أو تبديلٍ أو تكييفٍ أو تشبيهٍ، والاعتقاد الجازم بأنّ أيّ صفةٍ أطلقت على الله تعالى وعلى سواه من خلقه بأنّه منزّهٌ عن الشَّبيه والنِّد والمثيل. قال الله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).


ما يجب على المسلم نحو صفات الله تعالى

يجب على كُلِّ مسلمٍ إضافةً إلى الإيمان بصفات الله تعالى الابتعاد عمّا يلي:

  • التَّفويض: أي الإيمان بمعنى صفات الله تعالى دون الخوض في كيفيّتها، نحو: صفة الاستواء على العرش تعني العلُوّ، وهذا العلوّ لا يعلم هيئته وكيفيته إلا الله تعالى.
  • التَّمثيل: والتَّمثيل أو التَّشبيه تعني عقد مقارنةٍ بين الله وأحد خلقه في صفةٍ من صفاته تعالى، فلا يُقال: بأنّ الله كريمٌ ككرمِ فلانٍ تعالى الله عن ذلك.
  • التكييف: أي وضع كيفيّة محددةٍ لكلِّ صفةٍ من صفات الله تعالى، نحو: صفة السَّميع أو البصير؛ فيبدأ بعض القوم بتكييف هذه الصِّفة ووصفها وكيف تتمّ صفتا السَّمع والبصر والآليّة لذلك تعالى الله عن كُلِّ هذا.
  • التَّعطيل: هو إنكار أيّ صفةٍ من صفات الله تعالى أو نفيها عنه بالمُطلق؛ كصفة استواء الله على العرش في السَّماء؛ فبعض الضَّالين يقولون: الله جلّ جلاله موجودٌ في كلِّ مكانٍ.


من نواقض الإيمان الشِّرك في الصَّفات

يتضمّن شرك الصِّفات أو الطَّعن فيها عدَّة أوجهٍ:

  • نفي الصِّفة عن الله تعالى، نحو: نفي عِلم الله الكامل، أو قدرته، أو سمعه وبصره، أو أنّ له يدًا، أو عينًا، أو ساقًا، وغيرها من الصِّفات الثَّابتة لله تعالى.
  • تأويل بعض الصِّفات عن معناها الظَّاهر إلى معنىً آخر، نحو: تأويل الاستواء بالاستيلاء.
  • إنكار الصِّفات التي تفرَّد بها الله وحده ولا يشاركه فيها أحدٌ، نحو: صفة عِلم الغيب؛ فالغيب لا يعلمه أحدٌ حتى الرّّسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم ما كُتِب في اللَّوح المحفوظ وما خط به القلم، وكذلك الأولياء والصَّالحين.