صفات عائشة رضي الله عنها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٦
صفات عائشة رضي الله عنها

عائشة رضي الله عنها

تميّزت أمّهات المؤمنين بكثيرٍ من الصّفات والشّمائل عن نساء عصرهنّ، وقد تميّزت السّيدة عائشة من بينهنّ بأنّها كانت أقربهنّ إلى رسول الله عليه الصّلاة والسّلام وأحبهم إلى قلبه، وفي اللّحظات الأخيرة من حياة النّبي الكريم ارتقت روحه الطّاهرة إلى الرّفيق الأعلى، وهو في بيتها وبين سحرها ونحرها، فما هي أبرز صفات وشمائل السّيدة عائشة رضي الله عنها ؟


صفات السّيدة عائشة رضي الله عنها

هناك صفات كثيرة تتميز بها السيدة عائشة رضي الله عنها عن غيرها من نساء العالم، وهي كالتالي:


العلم والفقه

كانت السّيدة عائشة رضي الله عنها من علماء المسلمين، ومن أكثرهم فقهاً ورواية لحديث رسول الله عليه الصّلاة والسّلام، ولا غرابة في ذلك فهي التي لازمت رسول الله وتلقّت عنه الكثير، بل إنّ الوحي لم ينزل في فراش واحدةٍ من نساء النّبي غيرها، وقد كانت تفتخر بين نساء النّبي بذلك.


أدرك الصّحابة علم السّيدة عائشة وفقهها حتّى كانوا يتردّدون على بيتها للاستماع إلى ما في جعبتها من الفقه والعلم والحديث، وقد قيل في علمها أنّ ربع علوم الشّريعة تلقّفها النّاس منها .


التّقوى والروع

لقد تميّزت السّيدة عائشة رضي الله عنها بصفات التّقوى والخشية من الله تعالى، فقد روي عنها أنّها كانت كثيرة التّهجّد باللّيل والقيام، كما روي عنها أنّها كانت تصوم وتسرد الصّوم أي لا تقطعه إلاّ في أيّام الأعياد حيث يحرّم الصّوم.


كما أنّها كانت شديدة الورع حتّى أنّ أحد الصّحابة جاءها مرّةً يسألها عن مسألة المسح على الخفّين، فقالت له: ائت علياً، فإنّه أعلم منّي بذلك، فلم تغتر رضي الله عنها بعلمها بل دلّت على من هو أعلم منها وأفقه.


الكرم والسخاء

قد روي عن السّيدة عائشة رضي الله عنها أنّها كانت شديدة الكرم والسّخاء حتّى أنّها في مرّةٍ بعث إليها معاوية بن أبي سفيان مائة ألف درهم، فقامت بتوزيعها جميعها على الفقراء والمساكين حتّى لم تبق منها شيئاً، وقد عاتبها ابن أخيها عبد الله بن الزّبير مرّة في ذلك فهجرته وغضبت منه لذلك.


الصّبر

قد تعرّضت السّيدة عائشة رضي الله عنها إلى محنةٍ وابتلاءٍ عظيم حينما نالت منها ألسنة المنافقين في المدينة، فهمزوا في عرضها الشّريف، وقد صبرت متحمّلةً ذلك ما يقارب الشّهر حتّى شاء الله تعالى أن تتنزّل عليها آيات الله تعالى في سورة النّور تبرئها من كلام المنافقين وإفكهم، ولم يكن لسان مقالها في فترة الإفك سوى أن تردّد قول يعقوب عليه السّلام فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون.