صناعة السيوف

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ١٧ مارس ٢٠١٦
صناعة السيوف

السيوف

السيوف هي عبارة عن سلاح ذي لون أبيض، ويعتبر من الأسلحة الحربية التي تستعمل كأداة للهجوم والدفاع ضد أي اعتداء خارجي، بالإضافة إلى أنها من الأسلحة التي استعملت منذ زمن طويل من قبل الإنسان، وتم اكتشافها في العصر الحديدي، في الوقت الذي اكتشف فيه الحديد والطرق الصحيحة لسبكه وطرقه.


صناعة السيوف

هناك الكثير من الدول التي اشتهرت بصناعة السيوف، كالهند والتي أطلقت على سيوفها سيوف المهند، ودمشق التي لها دور كبير في صناعة السيوف، ويعد السيف الدمشقي من أهم السيوف التي لاقت شهرة وتاريخ عبر العصور التاريخية الماضية، وتم استخدام مادة البرونز لصناعة السيوف في البداية، ومرت بالعديد من المراحل لحين وصولها للشكل النهائي وصناعتها بواسطة الحديد، وذلك من خلال قدرة العديد من الشعوب على صهر هذا الحديد وصناعة سيوفها منه، والتي استخدمت للهزيمة شعوب العصر البرونزي بكل قوة.


تاريخ السيوف

شهد التاريخ على الأحداث المهمة والعظيمة التي استعملت فيها السيوف، كالعديد من المباريات والمبارزات المتعلقة برد الشرف، وبقيت هذه السيوف محافظة على مكانتها وأهميتها لأيامنا هذه، فهو يستعمل في الوقت الحاضر كأداة رئيسية في لعبة الشيش والمبارزة، والتي تعتبر فقرة مهمة من الفقرات التي تقام في فعاليات الألعاب الأولمبية.


بالإضافة إلى استعماله في الفنون الأفراح والمناسبات المتعددة، كاستعماله في رقصة الترس والسيف الشهيرة، ويستعمل في بعض الألعاب السحرية، كلعبة بلع السيف من قبل الساحر، ويدخل في الطقوس التابعة للدراويش وإدخاله في البطن، والحفلات الخاصة باستقبال الشخصيات المهمة؛ كالملوك والرؤساء.


أنواع السيوف

هناك أنواع مختلفة من السيوف بناءً على مصدرها، وهي كما يلي:

  • الأريحية: وهذا النوع تم تصنيعه في أريح وهو موضع من مواضع الشام، إلا أن الأزهري ذكر أن أريح هو حي من أحياء اليمن، ومعجم البلدان ذكر أن أريح بلد من بلاد الشام.
  • السيوف البصرية: يعتبر سوق بصرى من الأسواق التي تعمل على صناعة سيوف ذات جودة عالية، ويطلق عليها سيف بصري، وقد ورد في المعجم أن كلمة بصرى لها معنيان بناءً على حركتها، فمعناها بالضم تعني الشام أي أنها عمل من أعمال دمشق، وبالقصر تعني قصبة كورة حوران المشهورة في الزمن القديم والحديث، وبصرى قرية من القرى الموجودة في بغداد، وبالتحديد بمكان قريب من عكبراء، وتشير العديد من الدراسات أن كلاًّ من بلاد الروم والفرس لها شهرة كبيرة في صناعة السيوف.
  • السيوف السريجية: وهذا النوع من السيوف ينسب إلى سريج، وهو رجل يعود لبني أسد، وورد عن محمد بن حبيب بأنه رجل من رجال بني معرض بن عمرو بن أسد بن خزيمة.
  • السيوف اليمنية القلعية: نسب هذا النوع للقلعة وهي عبارة عن مكان موجود في اليمن، وبالتحديد في ظهرية معدن الحديد.