صوت الطنين في الرأس وأسبابه

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٨ مارس ٢٠١٩
صوت الطنين في الرأس وأسبابه

صوت الطنين في الرأس

صوت الطنين في الرأس ناتج عن مشكلة سمعيّة في الأذن، فيشعر المصاب بصوت طنين في رأسه، وهو صوتٌ مزعجٌ جداً، له عدة أسباب، وعند معرفة السبب يصبح العلاج سهلاً، وقد ينتج هذا الصوت بسبب سماع الأصوات العالية، أو بسبب وجود تحسّس في الأذن، أو قد ينتج عن حالةٍ مرضيةٍ تصيب الأذن، ومن المعروف أن صوت طنين الرأس مصدره داخليّ وليس خارجي؛ إذ إنّ صوت الطنين يصدر من الدماغ، وقد يكون الطنين على شكل أزيز، أو هسهسة، والبعض يشعر بصوت يُشبه صوت صرصار الليل، أو صوت أمواج البحر.


أسباب صوت الطنين في الرأس

  • وجود تشنج في عضلات الفك السفلي والفك العلوي، والعضلات حول أحد الأذنين أو كليهما .
  • عدم انتظام تدفّق الدم خلال الأوعية الدموية، التي تغذي القناة السمعية بسبب تصلب شرايين تلك المنطقة المحيطة بالأذن.
  • سماع الأصوات المرتفعة والمزعجة لمدةٍ طويلةٍ.
  • تدنّي مستوى هرمون " السيروتونين " في الدماغ.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأسبرين، والمهدئات، ومسكّنات الألم، وأدوية بعض الالتهابات، وبعض أنواع المضادات الحيوية، مثل توبراميسين، دوكسيسكلين .
  • تناول أدوية مدرات البول .
  • تناول أدوية العلاج النفسي، مثل مضادات الاكتئاب.
  • تجمع الصمغ في القناة السمعية .
  • إصابة الأذن الخارجية أو الداخلية أو الوسطى بالالتهاب، والتهاب إحدى القنوات السمعية .
  • وجود ضعف في القدرات السمعية .
  • التعرض لبعض الإصابات في الجمجمة والرأس .
  • الإصابة بالأمراض العصبية، مثل مرض التصلب المتعدد .
  • وجود خلل في الغدد، مثل مرض الغدة الدرقية، وارتفاع معدل الكولسترول في الدم .
    • تدنّي مستوى فيتامين ب12 عن المستوى الطبيعي .
  • الإصابة بالأنيميا، وقلّة نسبة الحديد في الدم.
  • القلق والتوتّر والاضطرابات النفسية.
  • احتقان الجيوب الأنفية، والتهاب الجهاز التنفسي العلوي .
  • عدم النوم لساعاتٍ كافية .
  • ارتفاع ضغط الدم .


علاج طنين الرأس

  • إذا كان سبب الطنين وجود التهاب في جزء ما من الأذن أو الجمجمة أو من تناول بعض أنواع الأدوية، فإنّ الطنين يزول بمجرّد شفاء الالتهاب، أو التوقف عن أخذ الدواء المسبب له .
  • لم يثبت وجود أي نوعٍ من الخطر من طنين الرأس؛ فهو مجرّد عرض.
  • لتخفيف حدة الطنين في الرأس، يتم وصف بعض الأدوية التي تعمل على تزويد الأذن الداخلية بكميّاتٍ مضاعفة من الأكسجين، ممّا يقلل من الشعور بالطنين .
  • في حالات الطنين الشديدة يتمّ تركيب جهاز يشبه السماعات للأذنين، بحيث يشتت صوت الطنين ويضعفه.
  • إذا كان سبب الطنين تجمع الصمغ في القنوات السمعية يتمّ تنظيف الانسداد الناتج من هذا التجمّع، وعلاج أيّ التهاب تعاني منه الأذن .
  • التخفيف قدر الإمكان من الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والملح، وكل ما يحتوي على الكافيين .
  • الحرص على تناول طعامٍ غنيٍّ بعنصر الزنك؛ لارتباط نقصه بوجود طنين في الرأس .
  • الاستماع إلى النغمات الهادئة والإيقاع الموسيقي البطيء.