ضعف التبويض الشديد

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ٢٣ مايو ٢٠١٧
ضعف التبويض الشديد

ضعف التبويض الشديد

ضعف التبويض الشديد هو عدم قدرة المبايض أو فشلها المبكّر في القيام بوظيفتها الأساسية، وهي إنتاج البويضات السليمة، والناضجة، أو البويضات غير الناضجة، أو غير السليمة؛ نتيجةً لانقطاع الدورة الشهرية قبل السن المعتاد، أو حدوث اضطرابات لدى النساء تؤدي إلى انخفاض مستوى هرمون الإستروجين الضروري لعمليّة التبويض، ويعتبر ضعف التبويض أحد أسباب العقم عند النساء.


أسباب ضعف التبويض الشديد

  • أسباب مرضيّة تمنع إنتاج البويضة، مثل: تكيّس المبيض، وتليّف الرحم.
  • وجود خلل في إفرازات الغدّة النخاميّة يؤثر على أداء باقي الغدد في الجسم، حيث إنّ النقصان، أو الإفراط في إنتاج هرمون الغدّة النخاميّة يؤثر بشكل مباشر على المبيض.
  • وجود أورام في الغدّة النخامية.
  • وجود خلل في هرمون الغدّة الدرقية يؤدّي إلى ضعف التبويض، وبالتالي العقم.
  • زيادة إفراز هرمون الحليب عن المعدّل الطبيعي.
  • زيادة الوزن بشكل كبير، أو النحافة الزائدة.
  • التقدّم في العمر، وبلوغ سن اليأس.
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • أسباب خلقية.
  • انسداد في قناة فالوب.


علامات ضعف التبويض الشديد

  • عدم انتظام موعد الدورة الشهريّة، أو توقفها.
  • احمرار، وتوهّج الوجه.
  • الشعور بهبّات ساخنة، وبشكل خاص أثناء الليل، ويرافق هذه الهبّات تعرّق، وضيق في التنفّس.
  • الضعف الجنسي، وعدم الرغبة بممارسته.
  • انخفاض مستوى الخصوبة.


تشخيص ضعف التبويض الشديد

يتم تشخيص الحالة بناءً على الأعراض السابقة، وإجراء بعض الفحوصات المخبريّة لعيّنة من البول؛ لمعرفة مستوى الهرمونات، أو فحص مخبريّ لعيّنة من الدم؛ لمعرفة مستوى الهرمون المنبّه، الذي يؤثّر على مستوى إفراز هرمون الإستروجين، وإجراء فحوصات للكروموسومات؛ للبحث عن وجود أي خلل جيني، وإجراء فحص بالموجات فوق الصوتيّة، أو فحص بالمنظار للمبيض.


علاج ضعف التبويض الشديد

  • المعالجة بالكورتزون في حال وجود أي خلل في المضادّات المناعيّة في الجسم.
  • علاج مشاكل الغدد الصمّاء تحت إشراف طبي.
  • تناول الأدوية الهرمونية التي تنظّم مستوى هرمون الإستروجين.
  • تناول الأدوية، والفيتامينات التي تزوّد الجسم بالكالسيوم.


الوقاية من ضعف التبويض الشديد

  • الاهتمام بالنظام الغذائي، وتناول الفواكه، والخضروات الطازجة.
  • معالجة السمنة، أو النحافة.
  • معالجة مشاكل الغدّة الدرقية.
  • ممارسة رياضة المشي بشكل يومي.
  • معالجة ضعف التبويض بالأعشاب مثل:
    • اليانسون: غلي ملعقة صغيرة من اليانسون في كوب من الماء لمدّة خمس دقائق، ثمّ تصفيته، وشرب فنجان منه بمعدّل مرتين يومياً صباحاً، ومساءً.
    • طلع النخيل: مزج عشرة غرامات من طلع النخيل، مع كميّة متساوية من غذاء ملكات النحل، ونصف كيلوغرام من العسل بشكل متجانس، وتناول ملعقة كبيرة من المزيج يومياً صباحاً، ومساءً.
    • الزنجبيل: مزج عشرة غرامات من الزنجبيل المطحون، مع كميّات متساوية من مطحون كلٍ من: القرفة، والخردل، والقرنفل، والزعتر مع عشرة غرامات من غذاء الملكات، ونصف كيلوغرام من العسل بشكل متجانس، وتناول ملعقة صغيرة من المزيج بشكل يومي صباحاً، ومساءً.