ضمور المخيخ عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٥ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٥
ضمور المخيخ عند الأطفال

المخيخ

يعتبر المخيخ جزءاً من الجهاز العصبي المركزي لدى الإنسان، ويقع المخيخ أسفل الدماغ وخلفه، وهو المسؤول عن تأمين التوازن في جميع الحركات التي يقوم به الإنسان، وقد يتعرّض المخيخ للضمور، وهو مرض وراثي، وأحد أنواع الاضطرابات التي تُصيب مناطق مختلفة في المخيخ، ويحدث ذلك نتيجة خلل جيني. هناك الكثير من الأطفال ممّن يعانون من ضمور المخيخ، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم أسباب الإصابة بمرض ضمور المخيخ، بالإضافة إلى الأعراض التي تصيب الأطفال عند إصابتهم بضمور المخيخ.


أسباب الإصابة بمرض ضمور المخيخ عند الأطفال

  • وجود خلل في الجينات.
  • الضمور الجهازي المتعدد.
  • الضمور المخيخي المترقي.
  • اعتلال الدماغ الإسفنجي.
  • التصلب اللويحي.
  • الوراثة ولها أكبر الأثر.


أعراض ضمور المخيخ عند الأطفال

  • الإصابة بالتشنج وهي أولى أعراض الإصابة بضمور المخيخ.
  • اختلال التوازن أثناء المشي ممّا ينتج عنه كثرة السقوط.
  • بطء حركة العينين مما ينتج عنه عدم المقدرة على تقدير المسافات.
  • فقدان تناسق الحركات العضلية للذراعين ممّا ينتج عنه صعوبة في الكتابة.
  • صعوبة في الابتلاع.
  • التحدث بطريقة غريبة غير واضحة.
  • ضعف في الذاكرة.
  • الشلل الرعاشي في الحالات المتقدمة للمرض.
  • الاكتئاب.
  • عدم المقدرة على النوم والإصابة بالاضطرابات.


ومن الجدير بالذّكر أنه عند إصابة بالطفل منذ الصغر بتشنجات يجب عرضه على الطيبب المختص؛ لأنّ ذلك يدل على وجود مشكلة في المخ ويجب إجراء التحاليل اللازمة لتحديد السبب حتى لا يؤثر عليه، ويسبب له مضاعفات في المستقبل عند الكبر، بالإضافة إلى ذلك أنه يجب أن يتم تحديد نسبة الضمور من قبل الطيبب بواسطة الفحوصات الطبيبة اللازمة.


علاج ضمور المخيخ عند الأطفال

يتمّ إعطاء الطفل عند تحديد نسبة الضمور لديه بعض الأدوية التي تعمل على تنشيط المخ والعضلات حتى لا يصاب عند تقدم المرض بالتخلف العقلي، كما ويجب عمل تمارين وعلاج طبيعي للطفل حتى يستطيع الحركة والتكلم، كما ويمكن أن يتمّ عرض الطفل على طبيب نفسي حتّى يتم علاجه نفسياً ودعمه معنوياً.


لم يتمّ التوصل إلى أي علاج لضمور المخ بل يتم إعطاء بعض الأدوية للمرضى للتخفيف من الأعراض ومن تلك الأدوية المعطاة هي بوسبيرون الذي يعمل على تحسين القدرة على المشي وتهيئة الأعصاب لذلك، وأيضاً بريميدون الذي يقوم على تقليل الحركات اللاإرادية لدى المريض. كما ويمكن للمريض استخدام بعض الأجهزة التي تمكّنه من القيام بالأعمال بنفسه مثل الكرسي المتحرك، والعكاز، وأجهزة تساعد على الكتابة وتناول الطعام والشراب، بالإضافة إلى أجهزة للتواصل مع الناس للقدرة على الكلام.