علاج صعوبات النطق عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٦ ، ١٥ فبراير ٢٠١٨
علاج صعوبات النطق عند الأطفال

تعريف صعوبة النطق

هي من أكثر الصعوبات التنموية انتشاراً في مرحلة الطفولة؛ إذ يُعاني الأطفال بنسبة 5-8% من صعوبة الكلام أو اللغة، وتكون أولية إن لم يكن لها أسباب معروفة، وثانوية إن كانت ناتجة عن حالات أخرى مثل ضعف السمع أو التوحد أو القصور العصبي أو الصعوبات السلوكية أو صعوبات النمو.[١]


مؤشرات على إصابة الطفل بصعوبة النطق

هناك بعض المؤشرات التي تدل على إصابة الطفل بصعوبة في النطق وهي:[٢]

  • التكلم بطريقة غير مفهومة حتى بالنسبة للمستمعين المألوفين.
  • مواجهة صعوبة في نطق عدة أصوات في سن المدرسة.
  • كلام الطفل يكون أقل وضوحاً من كلام الأطفال الآخرين في نفس عمره.
  • الميل إلى استخدام أصوات العلة فقط.
  • مواجهة صعوبة في ربط أكثر من صوت أو صوتين معاً.
  • المعاناة من الإحباط بشكل كبير عند التواصل مع الآخرين.
  • التكلم بطريقة غير واضحة مع المراوغة.
  • اللدغ في بعض الحروف في العمر ما بين الثالثة والخامسة.


أنواع صعوبات النطق عند الأطفال وطرق علاجها

نذكر صعوبات النطق عند الأطفال وطرق علاج كلٍّ منها:[٣]

  • اللثغ، والذي يُمكن علاجه عن طريق التأكد من أنّ الطفل يتنفس بشكل مريح، وعلاج انسداد الأنف، ومشاكل الحساسيّة، والبرد، والجيوب الأنفيّة، وعند استمرار هذه المشكلة يجب مراجعة الطبيب.
  • التأتأة، ومن الأمثلة على التأتأة ما يأتي:
    • إطالة الصوت.
    • صعوبة استكمال الجملة وإدخال أحرف على الكلمة.
    • تكرار جزء من كلمة.
ملاحظة: تزداد التأتأة عند الأطفال قبل عمر خمس سنوات، وقد تكون أكثر حدة مع مرور الوقت، ويَجب في هذه الحالة إعطاء الطفل الانتباه وعدم انهاء جملته والتحلي بالصبر، ومن الجيد زيارة أخصائي أمراض النطق.
  • أبراكسيا الطفولة، وهو اضطراب في الجهاز العصبي يؤثر في قدرة الطفل على نطق الأصوات والمقاطع والكلمات، ويكون من الصعب على الدماغ انتاج الكلام عن طريق اللسان والشفاه والفك، والطفل الذي يُعاني من هذه الحالة يعرف ما يريد قوله ولكنه لا يستطيع إخراج الأصوات بشكل صحيح وثابت، ويظهر على الطفل ما يأتي:
    • صعوبة أكبر في التحدث عندما يشعر بالقلق.
    • يبدو حديثه متقلب أو رتيب، أو يؤكد المقطع أو الكلمة الخطأ.
    • يفهم اللغة أفضل بكثير مما يمكنه التحدث بها.
    • يبدو أنه يكافح عند محاولته إخراج الأصوات أو التنسيق بين شفتيه ولسانه وفكه أثناء الكلام.
    • من الصعب أن يُفهم، وخاصةً بالنسبة لشخص لا يعرفه.
    • لديه مشكلة في تقليد الكلام، لكنّ كلامه المقلد هو أكثر وضوحاً من كلامه التلقائي.
    • لديه صعوبة أكبر في قول الكلمات والعبارات الطويلة.
ملاحظة: إذا كان لدى الطفل هذه العلامات فيجب زيارة أخصائي النطق بأسرع ما يُمكن، ومعظم الأطفال الذين يُعانون من هذه المشكلة يكونون أكثر قدرة على التحدث بوضوح بعد العلاج المهني، ويُمكن مساعدة الطفل عن طريق:
    • جعله يأخذ وقته عندما يُحاول التحدث.
    • التحدث معه ببطء ولكن بشكل طبيعي.
  • خطأ لفظي، فهناك بعض الأطفال الذين يُعانون من مشاكل بسيطة في النطق، كاستبدال حرف مع حرف آخر في بعض الكلمات، ومعظم الأطفال يقومون بذلك قبل سن السابعة، ويُمكن علاج ذلك عن طريق نُطق الكلمة بطريقة صحيحة أمام الطفل بعد انتهائه من نطقها بطريقة خاطئة.


طرق تحسين النطق عند الأطفال

هناك بعض الطرق التي تحسن النطق عند الطفل وهي:[٢]

  • الإظهار، وهو الطلب من الطفل أن يظهر ما يتحدث عنه في حال عدم فهم ما يقوله.
  • الانخراط في اللعب مع الطفل الصغير واستخدام أصوات مختلفة أثناء ذلك.
  • تقليل الضوضاء، وعند التفاعل مع الطفل يجب الحد من الضوضاء في المنزل للتقليل من التشتت والالتهاء.
  • التحدث مع الطفل كثيراً خلال اليوم.
  • القراءة للطفل.
  • تكرار جمل الطفل غير الواضحة بطريقة صحيحة، ومن خلال التكرار سيتم إنتاج نموذج لغة جيد.
  • الاستماع والرد على أحاديث الطفل.
  • النظر إلى الطفل عندما يتحدث وتشجيعه على النظر لمن يكلمه، وهذا يساعد على جعل الطفل يُقلد طريقة نطق الكلمات أو الأصوات بشكلٍ صحيح.


أسباب صعوبة النطق عند الأطفال حسب المشكلة

هناك أطفال يعانون من صعوبات في النطق وآخرون لا يعانون من ذلك، وتنقسم أسباب صعوبة النطق عند الأطفال حسب نوع المشكلة إلى:[٤]

  • الاضطراب الصوتي: إنّ الطفل الذي يُعاني من هذه المشكلة يُخطئ بمجموعة صوتية كبيرة؛ كما أنّ المرض والمتلازمات الوراثية وإصابات الأذن المتكررة تُعد عوامل مهمة تؤدي إلى هذا الاضطراب.
  • الاضطراب المرتبط بالمفاصل: الطفل الذي يعاني من هذه المشكلة لديه صعوبة في حركات الفم واللسان للنطق ببعض الأصوات، وقد يقوم باستبدال صوت مكان آخر، أو حذف أو إضافة أصوات في كلمات متعددة، والسبب في هذه المشكلة لا يُعرف في كلّ الحالات، ولكن هناك بعض الحالات الطبية التي تزيد من احتمالية صعوبة التعبير وهي:
    • تقويم الأسنان.
    • فقدان السمع.
    • الأمراض الوراثيّة مثل متلازمة داون.
    • المرض.
    • إصابات الأذن المتكررة.
  • أبراكسيا كلام الطفولة: الطفل الذي يُعاني من هذه المشكلة قد يكون من الصعب جداً أن يفهمه أحد، وقد لا ينطق غير عدد قليل من أصوات الكلام، ويظهر أنّه يُكافح جسدياً عند محاولته إخراج الكلمات، وتعني أبراكسيا الاضطراب في التخطيط لنطق الكلمات، مما يعني وجود انفصال بين ما يريد الدماغ قوله وقدرة الدماغ على جعل اللسان والشفاه والفك يتحركون بشكل صحيح لجعل ما يريد قوله عبارة عن أصوات، وفي هذه الحالة يجب مراجعة طبيب الأطفال.


المراجع

  1. James Law, Jane A Dennis, Jenna JV Charlton (2017-1-9), "Speech and language therapy interventions for children with primary speech and/or language disorders"، onlinelibrary.wiley, Retrieved 2018-1-26. Edited.
  2. ^ أ ب "Articulation (Pronunciation and Talking)", childdevelopment, Retrieved 2018-1-26. Edited.
  3. "Speech and language problems: Ages 5 to 8", babycenter,2016-8، Retrieved 2018-1-26. Edited.
  4. Kelli Johnson, "Why Is My Child Having Trouble Pronouncing Words?"، understood, Retrieved 2018-1-26. Edited.