طرق إزالة البلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
طرق إزالة البلغم

البلغم

يُمكن تعريف البلغم (بالإنجليزية: Phlegm) على أنّه مادّة لزجة وسميكة يتمّ إنتاجها من خلال الأغشية المُخاطيّة التي تُبطّن الفم، والأنف، والحلق، والجيوب الأنفيّة، والرئتين بهدف حماية ودعم الجهاز التنفسيّ، وفي الحقيقة يكون البلغم رقيقاً، بحيث يُلاحظ بشكلٍ قليل عندما يكون الشخص بصحّة جيدة، أمّا في فترات المرض فيوجد في المنطقة الواقعة أسفل مؤخرة الحلق، ممّا يجعل الشخص يشعر به ويُلاحظه، وتُعزى زيادة سماكة البلغم في فترة المرض إلى ما يلتقطه من مواد وجسيمات غريبة، مثل: الفيروسات، والغبار، والمواد المُثيرة للحساسية، وممّا ينبغي التنبيه إليه أنّ البلغم قد يُسبّب الشعور بعدم الراحة لدى الشخص، وهذا ما يدفعُه لاتّباع الوسائل التي تُساعد على التّخلص من البلغم.[١]


طرق إزالة البلغم

العلاجات المنزلية

هناك العديد من الطرق المنزليّة والعلاجات الطبيعيّة التي قد تُساهم في إزالة البلغم، وفيما يأتي بيان لبعضها:[٢][٣]

  • المحافظة على رطوبة الهواء: يُساهم الهواء الجاف في تهيّج الحلق والأنف، وهذا ما يدفع الجسم لإنتاج المزيد من البلغم، والذي يلعب دور المشحمات أو المزلّقات (بالإنجليزية: Lubricant) في هذه الحالة، وهناك العديد من الوسائل التي قد تُساعد على ترطيب الهواء أو زيادة رطوبته، ومنها:
    • استخدام أجهزة الترطيب بالرذاذ البارد (بالإنجليزية: Cool Mist humidifier) أو جهاز الترطيب بالبخار (بالإنجليزيّة: Steam vaporizer)، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من الأشخاص الذين يُعانون من صعوبة النوم يُفضّلون استخدام أجهزة الترطيب ليلاً، ويُنصح بإبقاء النوافذ والأبواب مُغلقة لمضاعفة تأثيرها، وفي الحقيقة يجب الحرص على تنظيف مرطّبات الهواء بشكلٍ منتظم، وذلك بهدف إزالة البكتيريا ومُسبّبات الأمراض الأخرى التي قد تكون مسؤولة عن حدوث العدوى وجعل الأعراض أكثر سوءاً.
    • استنشاق البخار، يتمّ ذلك من خلال ملء وعاء كبير بالماء الساخن، ومن ثمّ الاتّكاء على الوعاء وثني منشفة فوق الرأس لاحتواء البخار الناتج، حيث يُساهم استنشاق البخار بُلطف في تخفيف سماكة المخاط.
    • أخذ حمّام ساخن؛ حيثُ تملأ المياه الساخنة الغرفة بالبُخار؛ وهذا بحدّ ذاته يلعب دوراً في تخفيف الأعراض.
  • تناول كميّات كبيرة من السوائل: يُساهم ذلك في إبقاء الجسم رطباً وتخفيف المُخاط، كما قد يُساعد على تعزيز دور الجيوب الأنفيّة في تصريف المُخاط عند الإصابة بنزلات البرد، وتجدر الإشارة إلى أنّ المحافظة على بقاء الجسم رطِباً قد يُساهم في الحدّ من الاحتقان لدى الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية الموسميّة.
  • استخدام منشفة دافئة ورطبة على الوجه: قد تكون هذه الطريقة فعّالة في تخفيف صداع الجيوب الأنفيّة، إذ تُساهم الحرارة في تخفيف الألم والضغط، وتجدر الإشارة إلى أنّ الاستنشاق من خلال قطعة قماش مُبللة يُعتبر حلّاً سريعاً لاستعادة الرطوبة في الأنف والحلق.
  • إبقاء الرأس مُرتفعاً: في الحقيقة يتسبب النّوم على الظهر في زيادة الشعور بعدم الراحة، نظراً لكون هذه الوضعية تجعل الشخص يستشعر وجود المُخاط المُتجمّع في مؤخرة الحنجرة، وقد يُساهم وضع عدّة وسائد تحت الرأس أو الاستلقاء على كرسي قابل للبسط في المُساعدة على النّوم في حال المُعاناة من الانزعاج نتيجة تراكم المُخاط.
  • الغرغرة بالماء المالح: تُساهم الغرغرة بالماء الدافئ المُضاف إليه الملح في إزالة البلغم والمخاط من مؤخرة الحلق، إضافةً إلى تخفيف الأعراض، ويُمكن تحضير هذا المزيج من خلال إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ، وتحريكه حتّى الذوبان، وعند الغرغرة به يُنصح بمُحاولة إبقاء المزيج في مؤخرة الحنجرة لعدّة لحظات، وتكرار ذلك عدّة مرات في اليوم حسب الحاجة.
  • العسل: يمتاز العسل بخصائصه المُضادة للبكتيريا والفيروسات، وبحسب الدراسات يُساهم العسل في تخفيف الأعراض لدى الأطفال الذين يُعانون من عدوى الجهاز التنفسيّ العلوي، ولتخفيف البلغم يُنصح بتناول ما مقداره ملعقة واحدة من العسل كل ثلاث إلى أربع ساعات إلى أن يشعر الشخص بتحسّن الأعراض، مع الحرص على تجنّب استخدام العسل للأطفال الرضّع الذين تقلّ أعمارهم عن السنة.
  • الأطعمة والأعشاب: هناك العديد من الأطعمة والأعشاب التي أثبتت فعاليّتها في تخفيف السّعال، ونزلات البرد، وتراكم المُخاط، ومنها الثوم، والزنجبيل، والليمون، والتّوابل، وقد أثبتت دراسات أخرى فعاليّة بعض النباتات في علاج العدوى الفيروسيّة التنفسيّة التي قد تكون مسؤولة عن المخاط الزائد؛ مثل التوت، والجنسنغ، والجوافة، والرمان، ويُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوع من المكمّلات العشبية، خاصّة إذا كان الشخص يتناول أحد أنواع الأدوية.
  • الزيوت العطرية: تُساهم الزيوت العطرية التي يُمكن استخدامها موضعيّاً أو عن طريق الاستنشاق في المُساعدة على التّنفس وتخفيف المُخاط في الصدر، وبعضُها قد يُساهم في الحدّ من نموّ البكتيريا التي تُصيب الجهاز التنفسيّ، ومن أبرز هذه الزيوت الريحان، ولحاء القرفة، والأوكالبتوس، والنّعناع، والزعتر.


العلاجات الدوائية

في حال عدم نجاح الطرق الطبيعيّة أو المنزليّة في التخلّص من مشكلة البلغم، يمكن اللجوء إلى تناول بعض أنواع الأدوية، ويعتمد تحديد نوع الدواء على طبيعية المخاط أو سبب زيادة تشكّل المخاط، ومن الأدوية التي يمكن استخدمها في هذه الحالة نذكر الآتي:[٤]

  • الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبيّة: نذكر منها ما يأتي:
    • مضادات الاحتقان؛ ومنها أوكسي ميتازولين (بالإنجليزية: Oxymetazoline)، وفينيليفرين (بالإنجليزية: Phenylephrine)، وسودوافدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine)، وتتوفر هذه الأدوية بأشكال مُختلفة، مثل بخّاخات الأنف، والحبوب، والسائل.
    • التدليك البخاريّ (بالإنجليزية: Vapor rub)؛ يتمّ تطبيق الأدوية المضادّة للاحتقان في هذه الحالة بشكلٍ موضعيّ على منطقة الصدر للمساعدة على تخفيف السعال، والاحتقان، والبلغم.
  • الأدوية التي تحتاج وصفة طبيّة: قد يُلجأ إلى هذه الخيارات في حال لم تُجدي الأدوية السابقة مفعولاً في السيطرة على الأعراض، إذ يحدد الطبيب السبب الدقيق لحدوث هذه الحالة، وتُوصف الأدوية اعتماداً على المُسبّب، وقد يتمّ اللجوء إلى استخدام مزيلات الاحتقان القوية التي تحتاج إلى وصفة طبيّة في حال استمرار تجمّع البلغم لأكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام، أو في حال ازدياد حالة المريض سوءاً، وقد ينصح الطبيب باستخدام بخّاخات مُزيلات الاحتقان الأنفيّة في حالات المُعاناة من الاحتقان، نظراً لكونها قد تُساهم في فتح الممرات الأنفية.


المراجع

  1. "7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More", www.healthline.com, Retrieved 2-11-2018. Edited.
  2. "Home remedies for phlegm and mucus", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-11-2018. Edited.
  3. "What causes mucus in the chest?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-11-2018. Edited.
  4. "8 Ways to Get Rid of Mucus in Your Chest", www.healthline.com, Retrieved 2-11-2018. Edited.