طرق التدريس الحديثة لرياض الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٦
طرق التدريس الحديثة لرياض الأطفال

رياض الأطفال

رياض الأطفال هي مرحلة تعليميّة يلتحق بها الطفل قبل دخوله إلى المدرسة، وقد وضع هذا المصطلح على يد العالم فروبل الألماني عام 1837م عندما قام بإنشاء مؤسّسة للعب وممارسة النشاطات المختلفة، حيث قصد أن يوفّر بيئة معيّنة تقدّم للأطفال العناية، والرعاية، والتغذية الصحيّة، بالإضافة إلى تعريفهم بمكان أوسع من البيت، وتدريبهم على الاختلاط فيه، والبدء بتعليمهم عن طريق اللعب، ويختلف العمر المحدّد للالتحاق به من بلد إلى آخر لكن المعدّل المتعارف عليه يقع بين الثلاث إلى الخمس سنوات، وفي مقالنا هذا سنتعرّف على أهمّ طرق التدريس الحديثة لرياض الأطفال.


طرق التدريس الحديثة لرياض الأطفال

تعتبر مرحلة رياض الأطفال حجر الأساس لكلّ طفل، فمنها يخرج إلى المراحل التعليمة العليا، ويمكن أن تؤدّى الرسالة التعليمة بطرق عديدة ومختلفة تحقق الغرض المنشود، ولعلّ أهمها ما يلي:


طريقة التعلّم باللعب

حيث تهدف هذه الطريقة بشكل أساسي إلى تنمية سلوك الطفل، وقدرته الوجدانية، والجسمية، والعقليّة، بالإضافة إلى تحقيق الشعور بالتسلية والمعتة، وذلك من خلال قيامه بممارسة مجموعة من الألعاب والأنشطة التي توسّع آفاقه الفكريّة والمعرفيّة، وفيما يلي أبرز النقاط التي تلخّص أهميّة اللعب كوسيلة للتعلمّ عند الطفل:

  • يساهم في تحسين القدرة على التواصل مع الأطفال الآخرين.
  • يساعده على تطوير مهارة التفاعل مع البيئة التي يعيش فيها، كما ينمي سلوكه وشخصيته.
  • يحسّن قدراته العقلية، ويوجه المواهب، والقدرات، والإمكانات لطريقها الصحيح.
  • يستخدم كأسلوب علاج مع الأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسيّة مختلفة.
  • يعمل على زيادة إدراك الأشياء وبخاصّة غير الملموسة.


طريقة التعلم بالصور

تعتبر الصورة وسيلة تعليميّة مكوّنة من عناصر مختلفة كالمرسل وهو المعلم، والمستقبل وهو الطالب، والخطاب من خلال الصورة وهي والوسيلة، كما تعدّ أكثر الوسائل التعليمة تأثيراً في الطفل؛ وذلك لقدرتها على إشعاره حين يشاهدها وكأنه يعيشها بكل تفاصيلها، مما يساعده على سرعة ثبات المعلومة والمعرفة في ذاكرته، كما تزيد شعوره بأهمية وحداثة ما يشاهد، فيصبح أكثر شغفاً لمعرفة المزيد من المعلومات، كما تزيد نشاط عقله من خلال استعادته لكل ما هو مخزن في الذاكرة من أمور اجتماعيّة، وجماليّة، ونفسيّة، وثقافية؛ ليقارنها بما يشاهده في الصورة، وتتصف الصورة التعليمة الجيدة بالتالي:

  • تمكّن الطفل من التركيز على جوانبها المهمة.
  • تطوّر معلومات الطفل، وتفتح له أبواب المعرفة وآفاقها.
  • تساهم في التأسيس لمفاهيم جديدة في فكره.
  • تمكن هدف الدرس من البلوغ لغايته، وهي تحقيق الفهم والاستيعاب.
  • تحتوي على الألوان الملفتة، والمثيرة، والناصعة، بالإضافة إلى قدرتها على التشويق.
  • تساعد الطفل على فهم العلاقات بين الأمور والأشياء المختلفة.


هناك العديد من الطرق الناجحة التي يمكن استخدامها في تدريس رياض الأطفال كطريقة المناقشة، والاكتشاف، والتعليم من خلال القيام بالرحلات والزيارات، وتقمّص الشخصيات وتمثيل الأدور، وطريقة القدوة من خلال تقليد تصرفات المعلم.