طرق العدوى بفيروس سي

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٢٦ ، ٤ مايو ٢٠١٥
طرق العدوى بفيروس سي

التهاب الكبد الفيروسي

التهاب الكبد الفيروسي هو واحد ٌمن مجموعة الأمراض المعدية التي تصيب الإنسان، يسبّبه الفيروس المعروف باسم فيروس التهاب الكبد الوبائي (ج). من اسم الفيروس واسم المرض، فإنَّ هذا الفيروس يصيب الكبد مباشرةً، ومن الممكن أن تكون شدّة الإصابة خفيفة جدَّاً تدوم لمدة أسابيع معدودة فقط، ومن الممكن أيضاً أن تكون خطيرة تدوم مع المريض طيلة فترة حياته.


قُدِّر عدد من يُصابون بالعدوى المزمنة بحوالي 150 مليون نسمة تقريباً، أمَّا عدد الذين يموتون بسبب إصابتهم ببعض الأمراض التي تنتج عن هذا المرض فقد قُدِّر بحوالي 350 ألف نسمة تقريباً. تتوزع الإصابات بهذا الفيروس في كافَّة أرجاء العالم، حيث إنَّ هناك بعض البلدان ترتفع فيها معدلات الصابة بالحالة المزمنة إلى حوالي 5%، وهذه البلدان التي توجد فيها معدلات إصابة عالية، تتميز بنسبةٍ متدنيَّة من النظافة.


طرق الإصابة والعدوى بهذا الفيروس

ينتقل هذا المرض من شخص إلى شخص آخر من خلال التفاعل مع الدم الملوث، ومن الممكن أن يكون هذا التفاعل من خلال نقل الدم، والحقن بالمحاقن الملوثة، وتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، بالإضافة إلى أنَّه من الممكن إصابة شخص ما بهذا المرض من خلال ولادة رضيع من أم مصابة به. من الطرق الأخرى التي من الممكن لهذا الفيروس الانتقال بها غير التفاعل مع الدم الملوث هي عن طريق الاتصال الجنسي بين شخصين أحدهما مصاب والآخر سليم. لا يمكن للعدوى أن تنتقل من خلال الغذاء، أو الماء، أو التقبيل، أو المعانقة، أو الاختلاط، أو الرضاعة، أو التشارك في المأكل والمشرب مع أحد الأشخاص المصابين بهذا المرض.


أعراض الإصابة بالفيروس

من الممكن أن تصل فترة حضانة هذا الفيروس إلى 6 أشهر تقريباً، أمَّا الأعراض فهي قليلة الظهور على الأشخاص المصابين بعدوى المرض الأوليّة، حيث قدّر ما نسبته حوالي 80% من إجمالي عدد المصابين بهذا الفيروس ممَّن لا تظهر الأعراض عليهم، أمّا الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى المرض الحادة فقد تظهر عليهم علامات وأعراض منها الغثيان، وقلة الشهية، والتعب، والحمى، والتقيّؤ، والآلام التي تصيب البطن، والبراز رمادي اللون، والبول الداكن، والآلام التي قد تصيب المفاصل، بالإضافة إلى اليرقان. وقد تتطوّر عدّة حالات إلى تليُّف يصيب كبد الإنسان المصاب، أو إلى سرطان يستهدف الكبد.


الوقاية من المرض

تكون الوقاية من المرض بالابتعاد عن الحقن قدر الإمكان، خاصَّة غير المأمونة منها، بالإضافة إلى الاهتمام بالنظافة وعدم استعمال الأدوات الحادة غير المأمونة أو الملوثة بدم يحتوي على الفيروس، كما ويجب الابتعاد عن المخدرات وعن الممارسة الجنسية غير الآمنة.