طرق النجاح والتفوق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ١٦ يوليو ٢٠١٧
طرق النجاح والتفوق

النجاح والتفوق

يطمح طالب العلم إلى التفوّق والنجاح، في مختلف مراحل دراسته، سواءً في المدرسة بمراحلها المختلفة، أو في الجامعة، وثمّة عوامل تدفعه لذلك، فهو بهذا النجاح والتفوّق يحقّق أهدافه بسرعة في الحياة، ويُسعِد أبويه وأسرته، ويخدم مجتمعه، ويفيد بذلك أيضاً أمَّته؛ فالناجحون والمتفوِّقون، هم عماد نهضة الأمم، ورقي الشعوب، وهناك عوامل وطرق تعين طالب العلم في تحقيق التفوِّق والنجاح، كما أنّ هناك معيقات للنجاح.


طرق النجاح والتفوق

ثمّة حقائق وطرق لا بدَّ لطالب العلم من معرفتها، ليحقّق التفوُّق والنجاح، منها:

إدراك بعض الحقائق ومعرفتها أثناء التعليم

  • التفوق حقيقة، وليس مجرّد طموحٍ أو خيالٍ أو حلم.
  • لا يكون هذا التفوُّق إلا ببذل الجهد اللازم، والأخذ بالأسباب التي تؤدّي لذلك، فلا مجال للعشوائيِّة والصدفة في التفوُّق.
  • قوّة الثقة بالنفس وقدراتها من دوافع التفوّق الأساسيّة، وكذلك تصوُّر الطالب ليوم النتيجة وأينَ يقف هو منها، فذلك يعينه على التفوُّق والنجاح.
  • التسلُّح بصفات نفسيَّة عالية، كعلو الهمّة، وقوّة الإرادة والعزيمة، فذلك من أقوى ما يعين الطالب على النجاح، وهو الأساس لكل الخطوات المبذولة في ذلك.


الحرص على اتباع قواعد الحفظ والاستذكار

كاستحضار الرغبة في المذاكرة؛ فمن غير هذه الرغبة، تصبح كل جهوده في الدراسة عبثاً، ودون نتيجة مقبولة، وكذلك الانتباه أثناء المذاكرة، والبعد عن مشتّتات التركيز ومعيقات الانتباه، كالضجيج، والمذاكرة أمام التلفاز، وأثناء تصفُّح الانترنت، ولا سيّما الفيس بوك، وأيضاً اختيار وضعيّة الجلوس المناسبة، وتوفّر التهوية والإضاءة الكافية.


اتباع طرق المراجعة الصحيحة

بكتابة النقاط المهمّة، أو رؤوس هذه النقاط، واتِّباع التلخيص الصحيح، ومراجعة ذلك باستمرار فهماً واستيعاباً أوّلاً، ثمّ بالتسميع غيباً بعد ذلك، ولا بدّ كذلك من الإجابة على الأسئلة ذات الصلة لسنوات سابقة، ووضع أسئلة افتراضيَّة بشكل ذاتي، وكذلك لا بدَّ من ترك فسحة بسيطة للاستراحة، بعد كل إنجاز دراسي، ويكون فيها نوع من الثواب على هذا الإنجاز، لكسر الملل الناتج عن مواصلة الدراسة.


إعداد برنامج جيّد للمراجعة

وذلك بكتابة خطّةٍ على شكل برنامج، يتمّ خلاله ترتيب المواد وفقاً لقربها من الامتحانات، وكذلك تلك التي تحتاج إلى مجهودٍ دراسيٍّ أكثر، ولا بدّ كذلك من الأخذ الوقت المناسب لنوعيّة المواد الدراسيّة بعين الاعتبار؛ فمواد الفهم والاستيعاب والتركيز، يلزمها وقت يتّصف بالهدوء والسكون إلى حدٍ مّا، كوقت ما بعد العشاء، ووقت ما قبل السحَر وبعده، أمّا مواد الحفظ، كالعلوم الاجتماعيّة والتربية الإسلاميَّة، فيناسبها وقت ما بعد العصر، إلى الغروب، وما بعد الفجر إلى ما قبل الظهر، وهكذا.


حسن الاستعداد ليلة الامتحان

في ليلة الامتحان لا بدَّ من التحلّي بالمعنويّات العالية وهدوء النفس، وعدم جلد الذات بإلزامها مراجعة جميع ما هو مطلوب كلمةً كلمةً، وحرفاً حرفاً؛ فذلك يحدث إرباكاً وإحباطاً للطالب، بل لا بدَّ من التركيز على العناصر والخلاصات المهمّة، وحصرها قدر الإمكان، والتركيز عليها، وكذلك لا بدَّ من أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، وعدم المبالغة في السهر، ولا بدَّ كذلك من ترك المشاغل الجانبيَّة التي تعيق تركيز الطالب وتشتّته، والأهم في ذلك كلّه التحلّي بالصبر والثقة بالنفس، مع حسن الصلة بالله عزَّ وجل.


معيقات التفوق والنجاح

وهناك مجموعة من معيقات التفوُّق والنجاح، سنذكرها مع طرقٍ للتغلّب عليها:

  • كثرة السرحان أثناء المذاكرة، ويتمُّ التغلب على ذلك برفع الصوت بعض الشيء أثناء المذاكرة.
  • الشعور الدائم بالملل، ويتغلّب على ذلك بالترفيه البسيط عن النفس، وتغيير مكان المذاكرة ووضعيّتها.
  • فتور الهمّة في المذاكرة، ويعالج ذلك برفع المعنويّات، وتقوية الحوافز للمذاكرة.
  • كثرة النسيان، ويعالج بالاستعانة بالكتابة والتدوين، وملخّصات المادّة الدراسيَّة، والمداومة على ذكر الله ـ سبحانه ـ وترك المعاصي.
  • صعوبة فهم المادّة الدراسيَّة، ويمكن حلّها بالاستعانة بمدّرسٍ، أو طالبٍ متفوّق من ذات التخصّص أو الصف، أو الاستعانة ببرامج عبر الإنترنت في ذات السياق.