طرق تدريس التربية البدنية

كتابة - آخر تحديث: ١١:١٠ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٦
طرق تدريس التربية البدنية

مفهوم التدريس

التدريس هو الطّرق والأساليب المُتّبعة التي يستخدمها المعلّم لتوضيح وشرح الدروس إلى المتعلّمين بطريقة تربوّية؛ بحيث يضمن الوصول إلى الأهداف المرجوّة بما يُحقّق نموّ وتغيير واكتساب المهارات لدى الطلّاب. قد تختلف الأساليب والطرق من معلّم إلى آخر تبعاََ لشخصيّته وصفاته؛ فقد يُستخدم أسلوب المناقشات أو إثارة تساؤلات أو طرق استكشافيّة بتطبيقٍ عمليّ، ويتم ذلك بطريقةٍ منظّمة شاملة تتضمّن وعي كامل بعناصر التدريس للوصول إلى النتائج التي يحدّدها المعلّم ضمن خطّته.


خصائص التدريس

  • يساعد على تنمية مهارات الحوار والثقة والاحترام المتبادل.
  • العطاء الدائم.
  • عمل إنساني لبناء جيل واعي ينهض بالمجتمع.
  • التنوع في الأساليب التي تثري الطلّاب وتساعدهم في تحقيق طموحاتهم.


عوامل اختيار الطرق المناسبة للتدريس

  • الفروق الفرديّة لدى الطلّاب، من حيث الأعمار والأجناس والمستوى العقلي والبدني وبيئاتهم الاجتماعيّة.
  • محتوى الدرس والأهداف المرجوّة منه؛ فبمعرفة المُحتوى يتسنّى للمعلّم تحديد الأساليب والخصائص المناسبة للتدريس وتحديد الأهداف من استخدامها بما يُكسب الطلّاب مهارات وخبرات جديدة.
  • الإمكانات المتوفرّة للمعلّم وقدرته على التنفيذ؛ بحيث يكون على استعدادٍ للاستفادة من تلك الإمكانيّات بطريقة فعّالة، وبما يُحقّق تحفيز الطلّاب لبذل الجهد لتحقيق الأهداف.


طرق تدريس التربية البدنيّة

  • طريقة الأمر المُباشرة: يأخذ المعلّم القرارات بالقيام بحركاتٍ مُعيّنة ويُراقب استجابةَ الطلّاب لإشاراته، بحيث يتعلم فيه الطلّاب الأداء الجيّد بتكرار تطبيق النموذج ويزيد سرعة الاستجابة من خلال العلاقة المُباشرة بين المعلّم والطلّاب، ويزيد من الحسّ الجماعي لديهم، لكن استخدام هذا الأسلوب قد يُقلّل من الاهتمام بالفروق الفرديّة.
  • طريقة التدريب: يشرح المعلّم كيفيّة التنفيذ، ويتّخذ الطّالب القرار بالنشاط أو الحركة المناسبة وتوقيت البدء والانتهاء والوقت الكافي لتعلم المهارة، بحيث يتعلّم الطّالب تحمّل المسؤولية وقبول التنوّع والاختلاف مع الآخرين، وبالتغذية الراجعة مع المعلّم تتعزّز العلاقة بينهما.
  • الطريقة التّبادليّة: يُقسّم المعلّم التلاميذ إلى أزواج، بحيث يؤدّي أحدهم المهارة المطلوبة ويلاحظها الآخر ليتمكّن من إعطائه معلومات عن أدائه، بحيث يتعلّم الطلّاب أسلوب التغذية الراجعة ويُقوّي العلاقات الاجتماعيّة من خلال مناقشة الأداء فيما بينهم.
  • طريقة التطبيق الذاتي: هذه الطريقة هي امتِداد للطّرق السابقة، وفيها يُعدّ المعلّم بطاقةً فيها وصف للمهارة التي سوف يتعلّمها الطّالب ويُحدّد نقاط الملاحظة والتغذية الراجعة، ويتحمّل الطّالب المسؤوليّة باتخّاذ قرارات التنفيذ والتقويم والتقييم، وفيها يتعلّم الطّالب الصبر والأمانة ويزيد من اعتماده عى نفسه.
  • الطريقة الشّاملة: في هذه الطريقة يتمّ الاهتمام بالفروق الفرديّة بين الطلّاب، بحيث يُقسّمهم المعلّم على أساس قدراتهم، وتوفير فرص واهتمام متكافئ بكل المجموعات.
  • طريقة الاكتشاف الموجّه: من الطرق المعاصرة التي يستخدمها معلّمو التربية الرياضيّة؛ بِحيث يطرح المعلّم سؤالاً ويبدأ الطلّاب بالتفكير لمحاولة الوصول إلى الحركة أو الإجابة المطلوبة، ويجب أن يكون المعلّم صبوراً وإعطاء الطلّاب الوقت لإيجاد الجواب الصحيح وإن أخطؤوا الإجابات في البداية.
  • طريقة حل المشكلات: يُصمّم المعلّم مشكلةً حركيّة، ويخطّط الطّالب لحل هذه المشكلة، بحيث يتحكّم الطّالب بحركته الجسميّة للوصول إلى السيطرة والاستخدام النّاجح لجسمه.