طرق ترشيد استهلاك المياه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٠ ، ١٠ أبريل ٢٠١٨
طرق ترشيد استهلاك المياه

ترشيد استهلاك المياه

يعتبر الماء إحدى نعم الله -سبحانه وتعالى- التي لا يحصيها عدّ ولا يحدها حدّ، فهو عماد الحياة وأساسها، وهو من المقومات التي تساعد على عيش الكائنات الحيّة على كوكب الأرض، فمن فضل الله هطول الأمطار من السماء ليستفيد منها الإنسان، والحيوان، والنبات، وتسير الأنهار، حيث يعتبر الماء أصل جميع الكائنات الحيّة التي خلقها الله -عز وجلّ،[١] قال الله تعالى: (وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ).[٢]


يُعرّف ترشيد استهلاك المياه بأنّه المحافظة على الثروة المائية لاستخدامها بالشكل المُلائم للإنسان، من أجل استخدامها في المنزل، والصناعة، والزراعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الماء الصالح للشرب يمثّل أقل من 3% من كمية الماء الموجودة على كوكب الأرض، وقد أثّر الاستهلاك البشري للماء بشكل كبيرٍ في دورة الماء الطبيعيّة، كما سبب الإنتاج الصناعي، والزراعي، وإدارة الحياة البريّة والأسماك تأثيراً كبيراً في دورة الماء على وجه الخصوص.[٣]


طرق ترشيد استهلاك المياه

هناك العديد من الطُرق والإجراءات التي تساعد الإنسان على ترشيد استهلاك المياه، ومن أهمها ما يلي:[٤]


ترشيد استهلاك المياه في الزراعة

من الممكن ترشيد المياه بالزراعة عن طريق استخدام العديد من الطُرق، منها ما يلي:[٣]

  • استخدام تقنية الري بالتنقيط، ويتمّ ذلك من خلال استخدام أنابيب للريّ تكون مدفونةً أسفل الأرض، بحيث يتراوح طول الأنبوب الواحد بين خمسة عشر إلى عشرين سنتيمتراً، ويجب أن تكون المسافة بين كل أنبوبين بين ثلاثين إلى ستين سنتيمتراً، كما يجب أن تكون الأنابيب مرتبة في خطوط متوازية مع بعضها.
  • استخدام تقنية البستنة الجافة (بالإنجليزية: Xeriscaping)، والتي تُعرّف بأنّها زراعة النباتات التي تحتاج إلى كميات قليلة من المياه.
  • التقليل من استخدام المياه في الزراعة، عن طريق زرع النباتات التي تتناسب مع الظروف المحليّة.[٥]
  • تنظيف الدراجات والسيارات على العشب، وذلك من أجل أن يستفيد العُشب من المياه المستخدمة في التنظيف.[٥]


ترشيد استهلاك المياه في المباني

من الممكن ترشيد المياه داخل المنزل أو المباني الأخرى، مثل المستشفيات، والمدارس، والمساجد، وذلك عن طريق استخدام العديد من الطُرق، منها ما يلي:[٥]

  • الابتعاد عن رصف المناطق الخارجية، لأنها تساعد على زيادة جريان المياه والإشعاع الحراري.
  • إعادة استخدام المياه إن كان ذلك ممكناً، لكن دون استخدامها لغايات الشُرب.


ترشيد المياه في الحمام

من الممكن ترشيد المياه داخل الحمام، عن طريق استخدام العديد من الطُرق، منها:[٣][٥]

  • استخدام مراحيض الحمام التي تستخدم كميات ضئيلة من الماء، كما يمكن تقليل كمية المياه المستخدمة في المرحاض عن طريق استخدام نصف كمية المياه الموجودة في خزان المرحاض.
  • استخدام رشاش الماء منخفض التدفق عند الاستحمام.
  • العمل على تقليل كمية التدفق الخاص في المرحاض عن طريق اللجوء إلى أحد السبّاكين.
  • إصلاح تسرّب المرحاض بشكل فوري، لأن التسرّب يتسبب في ضياع ما يتراوح بين 4000-96000 لتر من المياه في كل عام.
  • إغلاق صنبور المياه عند تنظيف الأسنان أو حلاقة الذقن.[٦]
  • التقليل من فترة الاستحمام.[٦]


ترشيد المياه في الآلات

من الممكن ترشيد المياه المستخدمة في الغسالات وآلات تنظيف الصحون، ويكون ذلك عن طريق استخدام العديد من الطُرق، منها:[٥]

  • ضبط مستوى المياه في الغسالة، بحيث تكون كمية المياه مناسبة لكمية الغسيل.
  • تعيين خيار الغسيل البارد في الغسالة من أجل توفير الطاقة.
  • استخدام المياه الخاصة بالغسيل لاستخدامات أخرى مثل ريّ الحديقة، أو تنظيف المرحاض.
  • تغيير الغسالة بنوع آخر يوفّر كفاءة المياه.
  • استخدام آلة غسل الصحون ذات الكفاءة الكبيرة في التقليل من استخدام المياه.
  • تجنب شطف الأواني قبل وضعها في آلة غسل الصحون، ويمكن مسح الأوساخ عنها بدلاً من ذلك.
  • استخدام الدورة الاقتصادية في آلة غسل الصحون، وتشغيلها عند امتلائها فقط.
  • استخدام المستوى المناسب للمياه في الغسالة، لأن زيادة كمية المياه لا يعني أن الغسيل سيصبح أنظف.[٦]
  • غسل كمية من الملابس في الوقت نفسه، بحيث يكون عدد القطع عشرة أو أكثر، وذلك من أجل توفير المياه، ومسحوق الغسيل، والكهرباء.[٦]


العوامل المُسببة لزيادة استهلاك المياه

هناك عدد من العوامل التي تُسبب زيادة في استهلاك المياه، منها ما يلي:[٧]

  • الزيادة المُضطردة في أعداد السكان، مما سبب استهلاك المياه بشكل زائد.
  • الإسراف في استهلاك المياه، والشعور باللامبالاة أثناء استخدامها، وذلك للجهل بالتكاليف الضخمة التي تصرفها الدولة من أجل توفيرها عن طريق تحلية مياه البحر مثلاً، ولهذا تجب توعية الناس بترشيد استخدام المياه سواء كان ذلك في المنزل، أو المدارس، أو المستشفيات، أو المساجد، أو الحدائق، أو المرافق العامة.
  • حدوث تسرّب في تمديدات الماء عندما تكون قديمة ومتهالكة، فمن الجدير بالذكر أنّ كمية المياه التي تُفقد من خلال هذه التسريبات قد تصل إلى 30% من كمية المياه التي يستهلكها الإنسان، وهي نسبة كبيرة للغاية، لهذا يجب وضع خطة طويلة الأمد من أجل تجديد جميع التمديدات القديمة بهدف المحافظة على الماء.
  • استخدام أسلوب الريّ التقليدي في الحدائق، مما يؤدي إلى ضياع المال والجُهد، ويُنصح باستخدام طريق الريّ بالتنقيط بدلاً من الطرق التقليديّة القديمة.
  • استخدام الصنابير القديمة التي تُخرج كمية كبيرة من المياه أكبر مما يحتاجه الإنسان، ويمكن استخدام الصنابير التي تساعد على التقليل من هدر المياه بدلاً منها.
  • تذكير الإنسان المستهلك بأن كمية المياه التي يستهلكها تتناسب بشكل طردي مع التكلفة التي يجب أن يدفعها عند استهلاكه للمياه.
  • استخدام خزان الطرد في المرحاض من أجل التنظيف.


المراجع

  1. السيد مراد سلامة (18/1/2018)، "الماء سر الحياة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 31/3/2018. بتصرّف.
  2. سورة الأنبياء، آية: 30.
  3. ^ أ ب ت "Water Conservation", www.encyclopedia.com, Retrieved 31/3/2018. Edited.
  4. "Water", www.epa.vic.gov.au, Retrieved 31/3/2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Water", www.yourhome.gov.au, Retrieved 31/3/2018. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "نصائح هامة لترشيد استهلاك المياه"، www.annahar.com، 23/7/2014، اطّلع عليه بتاريخ 31/3/2018. بتصرّف.
  7. حمد بن عبدالله اللحيدان، "ترشيد استخدام المياه"، www.alriyadh.com، اطّلع عليه بتاريخ 31/3/2018. بتصرّف.