طرق ترغب في صوم التطوع

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٢٣ مايو ٢٠١٧
طرق ترغب في صوم التطوع

صوم التطوع

يعرف صوم التطوع على أنّه الامتناع عن الطعام والشراب من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس في شهر رمضان أو قضاء الفوائت منه، وعادةً ما يُشرع في يوم عرفة، وتاسوعاء وعاشوراء، والأيام البيض، ويومي الإثنين والخميس من كل أسبوع، حيث ترفع الأعمال إلى الله، وقد يكون في أي يوم آخر، وسنتحدث في هذا المقال عن طرق ترغب الانسان في صوم التطوع.


الحكم الشرعي لصوم التطوع

يعتبر صوم التطوع من السنن والنوافل الزئدة عن الفروض وغير الإلزامية حسب الحكم الشرعي لها في الدين الاسلامي، أي أنّه من الأمور المستحبة المسنونة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمَن أدّاها يؤجر، ومَن لم يؤدها لا يؤثم، وليس له عمر معين، حيث يمكن للكبير او الصغير صيامه.


طرق ترغب في صوم التطوع

  • الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته لنيل خيري الدنيا والآخرة.
  • تلقي الدعم والتشجيع المادي والمعنوي من الكبار، فالمادي يكون بإعطاء الطفل مبلغاً مالياً إضافياً، أو إهداؤه هدية ما، والمعنوي يكون بمدحه والثناء عليه.
  • المشاركة مع الآخرين والاتفاق على ذلك، فالصوم الجماعي يخفف المشقة، ويعزز جو المنافسة الإيجابية بين الأقران.
  • الابتعاد عن المطاعم حيث تكثر المأكولات والمشروبات، فمن المعروف أنّ النفس تشتهي سيما أثناء الصيام.
  • إشغال النفس بالطاعات كالصلاة على وقتها، وذكر الله بالحمد والتسبيح والتهليل، وقراءة القرآن الكريم.
  • استشعار المعاني العظيمة للصوم بما فيها الإحساس مع الفقراء والمساكين، وتحسين الصحة وعمل أجهزة الجسم، وكبح جماح الشهوة.


فضل صيام التطوع

  • صوم التطوع يدخل في عداد النوافل التي تقرب العبد من ربه جل وعلا، وتزيد تقاه وتكبح جماح شهوته عن الدنيا وملذاتها، فينشغل عنها بالآخرة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن ربه: (من عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه ، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه ، فإذا أحببتُه : كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به ، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ، ورِجلَه الَّتي يمشي بها ، وإن سألني لأُعطينَّه ، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ ، يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَه) [صحيح البخاري].
  • الصيام من أحب العبادات إلى الله تبارك وتعالى.
  • سبب من أسباب رحمة الله بالعبد، فيصرفه عن نار جهنم.
  • سب من أسباب دخول الجنة من باب خصصه الله للصائمين وحدهم، وهو باب الريان.
  • تزكية النفس وتطهيرها من الآثام والمعاصي.