كيف أبتعد عن الغيبة والنميمة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ٢٢ مايو ٢٠١٨
كيف أبتعد عن الغيبة والنميمة

ترك الغيبة

هناك عدَّة أمور يجب اتباعها للتخلّص من الغيبة وهي:[١]

  • اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء.
  • انشغال الشخص بنفسه، وتذكُّر عيوبها والمجاهدة في علاجها.
  • الانشغال بما يفيد من ذكر وتلاوة.
  • تجنب مجالس الغيبة والابتعاد عن مجاملة أصحابها.
  • إدراك عظم هذا الذنب، وتذكر خطورته وصعوبة الخروج منه لتعلقه بحقوق العباد.
  • إدراك آثار الغيبة التي تدمر العلاقات بين الناس.
  • استحضار الصورة التي صور بها الله المغتاب، قال تعالى: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ).[٢]
  • تدريب اللسان على ذكر الله تعالى والاستغفار والصلاة على رسول الله عليه السلام.
  • معالجة الأسباب التي تدفع إلى استغابة الناس، كالحسد والكبر، والتملق ونحوها.
  • إدراك قيمة الأعراض العظيمة وضرورة صيانتها.
  • طلب السلامة بكف اللسان عن الحديث على الناس بالأذى.


ترك النميمة

يعالِجُ النمام نفسه من خلال:[٣]

  • استشعار خطر النميمة، وأنها سبب في إفساد القلوب، وتفرق الناس وهدم البيوت.
  • تذكر ما ورد في الكتاب والسنة من آيات وأحاديث في النميمة.
  • محاولة نشر المحبة بين المسلمين، وحفظ غيبَتهم وذكر محاسنهم.
  • العلم بأنَّ مسك اللسان وحفظه سبب من أسباب دخول الجنة.
  • العلم بأنَّ تتبع عورات الناس سيعود بأن يفضحه الله تعالى ولو في جوف بيته.
  • مجالسة أهل الصلاح والخير، ممن يعينون على الذكر والخير.
  • التيقُّن بأن الأشخاص الذين نالتهم نميمته هم خصماؤه أمام الله يوم القيامة.
  • تذكر الموت، وقرب الأجل.


آثار الغيبة على الفرد والمجتمع

مما يذكر في أضرار الغيبة في الدنيا والآخرة أنها تزيد رصيد السيئات، وتحبط الحسنات، وهي من أربى الربا، لكونها تجاوزت حد القبح، وهي أن يستطيل المرء في عرض أخيه، كما أنَّها تفلس صاحبها يوم القيامة، وتسبب في هجر الناس إيّاه، وتجرح الصوم، وهي سبب في وقوع العقوبة على صاحبها، وحاجته إلى عفو الذي وقعت عليه الغيبة ليغفر له الله.[٤]


المراجع

  1. د. أحمد الفرجابي (31-7-2007)، "كيفية التخلص من خلق الغيبة وسوء الظن"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2018. بتصرّف.
  2. سورة الحجرات، آية: 12.
  3. "النميمة "، طريق الإسلام ، 1-4-2008، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2018. بتصرّف.
  4. "آثار الغِيبة على الفرد والمجتمع"، الدرر السنية . بتصرّف.