طرق محاربة الأمية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠
طرق محاربة الأمية

الأمية

الأميّة واحدة من ظواهر المجتمع السلبيّة التي تتفشى في غالبية أقطار بلدان العالم وخاصة في دول العالم النامي، وتعرف بأنها عجز الشخص عن الكتابة والقراءة، وللأمية أنواع، منها: الأمية الأيديولوجية، والحضارية، والأبجدية، والوظيفية، والثقافية، والمعلوماتية، والبيئية، والمهنية، والعلمية، ولمحاربة الأمية هناك العديد من الطرق التي سنذكر بعضها في هذا المقال.


طرق محاربة الأمية

  • عمل حملات توعوية تدعو إلى محاربة الأمية وتتحدث عن أهمية العلم في كافة وسائل الإعلام وخاصة في التلفزيون؛ لأنه متابع من مجموعة كبيرة من أفراد المجتمع.
  • تكاثف واتحاد كافة القطاعات والمؤسسات الواقعة في الدولة من أجل محاربة الأمية، ووضع القوانيين التي تخفف ترك وهرب الطلاب من التعليم والتوجه للعمل.
  • بناء مراكز خاصة في محو الأمية، حيث يجب على كل دولة حصر نسبة الامية فيها، وبناءً على الإحصائيات تشييد المراكز التعليمية في المناطق التي تعاني من الأمية.
  • قيام المعلم بأعمال تطوعية كتعليم غير المتعلمين، ومساعدتهم بالتخلص من مشكلاتهم التي تقع بينهم وبين التعليم.
  • فرض التعليم الإلزامي الذي ينتهي عند التعليم الأساسي، وعقد دورات تعليمية للأميين وكبار السن.
  • نشر الوعي الثقافي بين كافة أبناء المجتمع، وإجراء البحوث العلمية التي تقف على أسباب ونتائج الأمية.
  • تقديم الحوافز المعنوية والمادية للمتحررين من الأمية الصغار والكبار.


أسباب الأمية

  • عجز قطاع التعليم عن استيعاب كافة الأطفال الذين يكونون في سن التعليم الابتدائي بسبب الزيادرة السريعة في نمو السكان، ولقلة الموارد المالية لتشييد مدارس جديدة.
  • انتشار الفقر، أي عدم امتلاك الأسرة دخلاً اقتصادياً مما يسبب في تسرب الأطفال من المدرسة من أجل العمل وإعالة الأسرة.
  • بيئة المدرسة السيئة غير الجذابة للأطفال كالأبنية القديمة، والصفوف المزدحمة، والأجهزة التعليمية غير الملائمة.
  • انتشار التقاليد والعادات والأعراف التي تحارب التعليم خاصة تعليم البنات.
  • انتشار الحروب والنزاعات داخل الدولة.
  • تمسك عدة فئات من المجتمع بأنماط الحياة التقليدية والبدائية، وعدم الرغبة في المضي في التطور.
  • نظرة العديد من فئات المجتمع إلى أنّ التعليم أمر غير أساسي باعتبار الحرفة المهنية أفضل منه.


نسبة الأمية في دول الوطن العربي

اسم الدولة نسبة الأمية فيها
موريتانيا 48 %
اليمن 30 %
المغرب 28 %
مصر 25 %
السودان 24 %
الجزائر 20 %
العراق 20 %
تونس 18 %
سورية 14 %
ليبيا 9 %
لبنان 6 %
الإمارات 6 %
عُمان 5 %
السعودية 5 %
البحرين 4 %
الكويت 4 %
الأردن 3 %
الأراضي الفلسطينية 3 %
قطر 2 %


الأمية الحديثة

الأمية الحديثة عبارة عن عدم قدرة الشخص على التعامل مع جهاز الحاسوب الآلي، وتحل هذه المشكلة من خلال:

  • الإعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة في قطاع التعليم.
  • محاربة معوقات التعليم والسعي لرفع مستوى معيشة الشخص.
  • العمل على تعديل المنهاج بما يلائم الأجيال القادمة.
  • إقامة دورات تدريبية لتعليم طرق التعامل مع جهاز الحاسوب.