طريقة استخدام عباءة السيدة للنفاس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٩ ، ٢٣ مايو ٢٠١٦
طريقة استخدام عباءة السيدة للنفاس

عباءة السيدة

هي عبارة عن عشبة معمّرة تتبع لفصيلةِ الورديّات، وأزهارها صغيرةٌ صفراء، وأوراقها مسنّنة ورفيعة كالمنشار، وتنبت هذه ‏العشبة في المروج، والجبال، وفي الأحراج، وأطراف الأفنية، والسهول، وفي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن ‏كيفيّة استخدام عشبة عباءة السيدة للنفاس.


القيمة الغذائية لعشبة عباءة السيدة

تحتوي عشبة عباءة السيدة على العديد من العناصر الغذائيّة الأساسية للصحّة كالأحماض الأمينيّة، والكوليسترول، والمضادّات ‏المؤكسدة، وأحماض الساليسيليك، وموادّ الصابونين والبالميتيك.‏


طريقة استخدام عباءة السيدة للنفاس

تستخدم عشبة عباءة السيدة للنفاس عن طريق وضع ملعقة من العشبة في كوب ماء مغليّ، ثمّ تصفّى وتشرب يوميّاً ‏بمعدّل كوبٍ على الريق، وكوب قبلَ النوم لمدة شهر كامل.‏


تعدّ عشبة عباءة السيدة من أهمّ النباتات المستخدمة من قبل السيّدات في فترة النفاس؛ لأنها تساعد في ‏تضييق المهبل بعد الولادة، وكذلك تعالج التهابات المبايض، وتُخلّص من الإسهال والأمراض المهبليّة، وتقلّل النزيفَ ‏الداخليّ، وتساعد على ارتخاء البطن والرحم بعد الولادة والإجهاض.‏


بالرغم من الفوائد الكثيرة لعشبة عباءة السيدة للنساء، إلا أنّه لا ينصح بتناولها خلال فترة الحمل؛ وذلك لأنّها تساهم ‏في تنشيط الرحم، ‏فبالتالي قد تسبّب النزيف والإجهاض، لذلك لا ينصح استخدامها إلا بعد استشارة الطبيب.‏


فوائد عشبة السيدة الصحية

‏*تعالج مشاكل الجهاز الهضميّ، وتسّهل الإخراج، وتُخلّص من الاضطرابات المعويّة، وتمنع الإفرازات المهبليّة، كما ‏أنّها تخفّف من آلام الطمث عند النساء، وتساعد في إدرار البول.‏ ‏*تعالج البول السكريّ، وذلك من خلال تناول كوبٍ من مغلي عشبة عباءة السيدة على الريق يوميّاً، ولمدة أربعة ‏أسابيع فقط.‏ ‏*تعالج الحروق والبقع الداكنة والجروح، وتُخلص من التكيّسات على المبايض، وآلام البطن.‏ ‏*تُخلّص من الاصفرار والإرهاق والتعب والأرق، وتعطي الشعور بالنشاط والطاقة، وتُخلّص من الاكتئاب.‏ ‏*تحمي من أمراض السكري والضغط؛ لأنها تنظّمُ نسبة السكر في الدم، وتحمي من امراض الكلى، ‏وتساهم في تفتيت الحصوات البوليّة، وذلك عن طريق تناول كوب من مغلي عشبة السيدة يوميّاً.‏ ‏* تخلّص من الدهون وتُقلّل من الوزن، وذلك بفضل مكوناتها وخصائصها ‏المميّزة المضادّة للأكسدة، ‏والتي تساهم في رفع حرارة الجسم وبالتالي زيادة التعرّق، وحرق الدهون بشكل سريع، وتساهم أيضاً في شدّ الجسم ‏بشكل ‏متناسق، وتسدّ الشهيّة حيث تمنحُ الجسمَ الشعور بالشبع؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.‏