طريقة استخدام عشبة عباءة السيدة للنفاس

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٦ ، ١٢ يناير ٢٠١٧
طريقة استخدام عشبة عباءة السيدة للنفاس

عشبة عباءة السيدة

عشبة عباءة السيدة هي عشبة طبية، وتعرف أيضاً باسم رجل الأسد، أو لوف السباع، أو عباية الست، وتعتبر من الأعشاب المعمرة ذات الحجم الصغير، وتعد نوعاً من أنواع النباتات الورديّة، ولها ساق قصيرة أسطوانية الشكل، تتميز بأنها مكسوة بالزغب، وذات أوراق منشارية، أما لون أزهارها فهو اللون الأصفر المائل إلى الخضرة قليلاً.


تعتبر القارة الأوروبية موطن العشبة الأصلي، إلا أنها توجد بكثرة في المغرب، ومن الممكن زراعتها بسهولة في حديقة المنزل، واستُخدمت منذ قديم الزمن لعلاج الكثير من الأمراض، واشتهر الطبيب الإسباني أندريس سيغوفيا باستخدامها لعلاج الكسر؛ مثل: كسور العظام لدى الأطفال، حيث تحتوي هذه العشبة على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، بالإضافة للأحماض المهمة لصحة الإنسان.


عشبة عباءة السيدة والنفاس

تعتبر عشبة عباءة السيدة عشبة نسائيّة، فهي تتميز بفوائدها الكثيرة والخاصة بالنساء، فهي تحتوي على الفلافونيد، الذي يساعد على وقف النزيف، بالإضافة لوجود حمض السالسيليك، و الزيوت الطيّارة، و الأحماض الدهنيّة، و فيتوسترولات، والكالسيوم، حيث تقلل هذه العشبة من الاضطرابات داخل الرحم عقب الولادة، وتساعد على إرجاعه لحجمه الطبيعي، وتصغِّر فتحة الرحم التي توسعت نتيجة الولادة.


طريقة استخدام عشبة عباءة السيدة للنفاس

لا توجد أضرار صحية ناتجة عن تناول عشبة عباءة السيدة، إلا أنه من الضروري جداً تناول جرعة واحدة في اليوم بمقدار كوبين، ولا يجب تعدي هذه الكمية، كما أنه من الممكن شراء عشبة عباءة السيدة من عند العطارين، ويمكن استخدامها من خلال اتباع الخطوات الآتية:

  • غلي مقدار كوبين من الماء النظيف، ووضع ملعقة طعام من عشبة عباءة السيدة على الماء المغلي، ومن الممكن إضافة السكر حسب الرغبة.
  • بعد إضافة العشبة، يجب تغطية الكأس بإحكام، وتركه لمدة خمس عشرة دقيقة أو أكثر حتى يأخذ المنقوع وقته، ثمّ شربها.
  • تؤخذ جرعة واحدة يومياً على دفعتين، حيث تؤخذ الأولى عند النهوض من النوم، والثانية عند الذهاب للنوم.
  • للحصول على أفضل النتائج، يجب تناولها لمدة عشرين يوماً، أو لثلاثة أسابيع.


الفوائد العامة لعباءة السيدة

  • وقف نزيف الولادة.
  • زيادة الخصوبة.
  • التخفيف من ترهّل الصدر.
  • تنظيف الجروح الداخليّة والخارجيّة.
  • الوقاية من الالتهابات في المسالك البولية عند الإناث.
  • التقليل من كمية الإفرازات المهبلية.
  • تخفيف وجع الطمث، وتنظيمه.
  • تقلل احتمالية الإجهاض.
  • زيادة إفراز الحليب لدى المرضعات.
  • التخفيف من أعراض سنّ اليأس.
  • تقلل احتمالية الإصابة بالأورام.
  • معالجة اضطرابات الجهاز الهضميّ، مثل: الإصابة بالإسهال.
  • معالجة أمراض الجلد.
  • تنزيل الوزن.