طريقة التعامل مع الطفل كثير الحركة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٥ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٦
طريقة التعامل مع الطفل كثير الحركة

النشاط المفرط للأطفال

تعتبر الحركة وحبّ اللعب والقفز من أهمّ سِمات الطفولة، ولكن هناك العديد من الأطفال الذين يعانون من مشكلة الفرط في الحركة والنشاط، والتي تبدأ بالظهور في سنّ الثالثة، وتتطور عند الدخول إلى المدرسة، وقد تسبّب المشاكل والتعب للأهل أو المدرسين، لذلك سنحدّثكم في هذا المقال عن طريقة التعامل مع الأطفال كثيري الحركة.


أعراض مشكلة النشاط الزائد

  • عدم القدرة على الجلوس في ذات المكان لفترةٍ طويلة.
  • كثرة القلق والتوتر، وضعف العلاقات الاجتماعيّة وعدم القدرة على تكوين الصداقات في المدرسة.
  • قلة التركيز، والسرحان المستمرّ.
  • هزّ الأرجل أثناء الجلوس.
  • نبرة الصوت العالية عند الحديث، وأحياناً تكون صرخات مفاجئة.
  • اضطرابات في النوم، وعدم القدرة على النوم المتواصل أو الاسترخاء.
  • التصرّف بعدوانية مع الآخرين، والاندفاع المستمرّ بدون سبب أو هدف.
  • مشاكل في بناء الكلمات والربط فيما بينها، وأحياناً مشاكل في النطق الصحيح.
  • قلّة الثقة بالنفس، والشعور بالإحباط من أقلّ مشكلة.


أسباب النشاط الزائد للأطفال

  • الإصابة بالأمراض البدنية أو العضوية، مثل فقر الدم، أو مشاكل الغدّة الدرقية، أو اختلال في الدماغ، أو ضعف السمع والبصر وغيرها، والتي قد تكون نتيجة تعرّض الأم للمؤثرات السلبية خلال فترة الحمل مثل الأشعة السينيّة أو الإصابة بمرض الحصبة الألمانية.
  • العيش في بيئةٍ ملوّثة، كأن يكون أحد الوالدين مدمناً على التدخين.
  • الإكثار من تناول الأطعمة المصنّعة، والتي تحتوي على نسبةٍ عالية من الموادّ الحافظة أو السكريات.
  • مشاكل اجتماعيّة أو نفسيّة، كتعرّض الطفل للتعنيف، والاستغلال، أو الحرمان من الوالدين، أو المدرّسين، أو الأطفال الآخرين وغيرهم.


طريقة التعامل مع الطفل كثير الحركة

  • إشغال وقت الطفل كثير الحركة بشكلٍ دائم، وذلك من خلال تشجيعه على القيام بالنشاطات المختلفة، والأعمال اليدويّة، وممارسة التمارين الرياضية؛ كالسباحة، أو الفنون القتاليّة وغيرها.
  • تجنّب ممارسة النشاطات الذهنية والألعاب التي تتطلّب التفكير، وذلك لإنّها قد تزيد من عصبيّته وتشعره بالملل، الأمر الذي قد ينجم عنه نتيجةً عكسية.
  • عدم القلق بخصوص هذه المشكلة، حيث إنّها مع الوقت ستقلّ عند الطفل بشكلٍ تدريجيّ عندما يصل إلى مرحلة المراهقة والشباب، حيث يجب على الأهل التحلّي بالصبر والمثابرة.
  • عدم اللجوء إلى أسلوب التعنيف أو التوبيخ، وخاصّةً أمام الأشخاص الآخرين، إذ إنّه سيؤثر سلباً على شخصيته وعلى ثقته بنفسه.
  • تقبّل الطفل، وغمره بالحب والحنان والعطف، مع الحرص على عدم الإفراط في التدليل.
  • إشعار الطفل بأنّه شخص مهمّ، وأنّ له قيمة كبيرة في البيت وفي المجتمع، وتشجيعه على المساهمة في الأعمال المنزليّة التي تتطلّب الحركة.
  • تشجيع الطفل على الهدوء، وذلك من خلال تقديم الهدايا له عند القيام بالتصرّفات الصحيحة.
  • عدم انتقاد الطفل بشكلٍ دائم على تصرفاته المزعجة أو المستفزّة، وذلك حتى لا يتمادى.
  • استخدام أسلوب التحبب والترغيب، والابتعاد عن أسلوب الترهيب.
  • اتباع أسلوب الإقناع في التعامل مع الطفل بدلاً من الإجبار او الأمر.