طريقة النوم الصحيحة للحامل في الشهر الثالث

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٣ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٧
طريقة النوم الصحيحة للحامل في الشهر الثالث

النوم خلال فترة الحمل

تعد فترة الحمل فترة حرجة في حياة كل امرأة، سيما إذا كان الحمل الأول في حياتها، وعادةً ما تشكّل مسألة طريقة النوم الهاجس الأكبر لدى الحامل خاصة في ظل تعدد النصائح التي يسردنها الجارات والقريبات والصديقات، فتنصحها واحدة بعدم النوم على البطن لأن ذلك يشكل ضغطاً على الجنين، وتنصحها أخرى بأن النوم على الظهر هو الوضع الضار بالجنين، وبين هذا وذاك تشعر الحامل بالحيرة والارتباك، ولذلك خصّصنا مقالاً يوضّح طريقة النوم المثالية للمرأة الحامل في شهرها الثالث.


طريقة النوم الصحيحة للحامل في الشهر الثالث

من المعلوم أنّ حجم البطن في الشهر الثالث من الحمل يكون صغيراً إلى حدٍ ما، فأي وضعية نوم تعتبر جيدة ومريحة، ولكن جمهور الأطباء

ينصحون بتجنب عادات النوم على البطن والظهر خشية أيّ مضاعفات فيما بعد، سيّما وأنّ النوم على الجانبين بل الجانب الأيسر تحديداً هو الطريقة المثلى للنوم، ولا ضير بالاعتياد عليه منذ الشهر الثالث.


وقد أثبتت الدراسات والتجارب الشخصية أنّ الطريقة المثالية لنوم الحامل تكون على الجانب الأيسر، إذ تنطوي على هذه فوائد عديدة بالنسبة للمرأة والجنين على حد سواء يمكن إجمالها في ما يلي:

  • تقليل الضغط على الرحم.
  • زيادة كمية تدفق الدم والمواد الغذائية الواصلة إلى الجنين والمشيمة.
  • تحسين عمل الكلى، وطرح سموم الجسم والفضلات خارجاً.
  • تقليل تورم الأطراف.


وهنا لا بدّ من التنويه إلى إمكانية الاستعانة بوسادة تحت البطن وأخرى وراء الظهر للحفاظ على وضعية التنفس السليم، مع إمكانية استبدال الجانب الأيسر بالجانب الأيمن شريطة أن يتم التركيز على الوضعية الأولى.


نصائح عامة لنوم الحامل

  • اعتماد ساعة نوم محدّدة تلتزم بها يومياً.
  • الحرص التام على قيلولة النهار يومياً وبمدة زمنية تتراوح ما بين نصف ساعة إلى ساعة.
  • تجنب النوم على الظهر لأنه يسبب ضيق التنفس وحرقة في المعدة، كما يجب على الحامل أن تتجنب هذه الوضعية في حالة الاصابة بالبواسير، لأنها تسبب زيادة الضغط على المستقيم.
  • تجنّب النوم على البطن بعد الشهر الثالث لأنّ هذه الوضعية تعيق نمو الجنين، وتمنع وصول الدم والغذاء إليه.


العوامل المسببة للأرق

  • ضغط الرحم باستمرار على المثانة نتيجة زيادة حجم البطن، وهذا بالطبع يستدعيك لدخول الحمام بكثرة، وننصحك بتقليل السوائل المشروبة خاصة في الساعات الأخيرة من المساء قبل النوم.
  • الشعور بالغثيان والدوار، وننصحك بتناول الوجبات الغنية بالكربوهيدات قبل النوم، وتقسيم عدد وجباتك الرئيسية إلى خمس وجبات صغيرة بدلاً من ثلاث.
  • تقلّصات الأرجل، ويمكنك التخفيف منها عن طريق فرك قدميك، أو وضع قربة معبّأة بالماء الساخن على المكان، أو المشي والحركة المعقولة.
  • القلق والخوف النفسي من الحياة الجديدة القادمة، ويمكنك علاج ذلك بحمام خفيف دافئ يساعدك على الاسترخاء وتحسين الحالة المزاجية.