طريقة حفظ الزعتر الأخضر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٦
طريقة حفظ الزعتر الأخضر

الزعتر الأخضر

يعتبر الزعتر أو الصعتر من النباتات المعمّرة التي يرجع أصلها للفصيلة الشفويّة، ويتراوح طولها من 15-30 سم، وأوراق الزعتر ذات لون أخضر فاتح، وأزهاره ورديّة أو أرجوانيّة اللون، ويكثر وجوده في دول البحر الأبيض المتوسط، ويتميز بتوافر عدد من العناصر الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن فيه؛ كالبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والسيلينيوم، والكالسيوم، وفيتامين (أ، ب، هـ، ج)، وحمض الفوليك وغيرها، الأمر الذي يجعله ذا فائدة عظيمة لعلاج العديد من المشاكل الصحيّة للإنسان، لذلك قد تقع الكثير من السيدات في حيرة بشأن طريقة حفظه لأطول مدة ممكنة، لذلك سنتناول في مقالنا هذا أهم الطرق لحفظ هذه النبتة المهمة.


طريقة حفظ الزعتر الأخضر

  • التجفيف: بإحضار كمية من الزعتر وغسله جيداً، ثم تجفيفه وحفظه في برطمان بلاستيكي أو زجاجي، وإحكام إغلاقه جيداً حتى يبقى محتفظاً بقيمته الغذائيّة، ورائحته النفاذة، وطعمه اللاذع.
  • التفريز: وذلك بوضع الماء في وعاء على النار، ثم إضافة ملعقة من السكر إليه، وتركه حتى يغلي ثم وضع كميّة من الزعتر فيه، وتركه جانباً لدقيقة واحدة فقط؛ حتى لا يتغير لونه إلى الأسود، ثم يصفى ويحفظ في أكياس بلاستيكيّة وهو ساخن ويوضع بالفريزر.


فوائد الزعتر الأخضر

  • ينشط الزعتر الدورة الدمويّة بالجسم.
  • يخفض نسبة الكولسترول الضار بالجسم.
  • يقلل ارتفاع ضغط الدم.
  • يشفي من التهابات المسالك البوليّة ويطهرها.
  • يفيد مرضى السكري.
  • يقوي العينين، ويقيهما من الجفاف، والمياه الزرقاء.
  • يعالج المشاكل الجلديّة؛ كالصدفيّة، والأكزيما، والحروق، ولسعات الحشرات، والثآليل.
  • يستعمل لإضفاء النكهة الطيبة لمعظم أطباق الطعام، وبخاصة تتبيلة الشواء للحوم والدواجن.
  • ينقي الدم؛ وذلك من خلال تناول مشروب الزعتر الساخن المحلى مع العسل على الريق يومياً.
  • يفتت حصى الكلى.
  • يستخدم في صناعة الصابون، والعطور، ومستحضرات التجميل، ومزيلات العرق، وكان يستعمل قديماً في تحنيط الموتى.
  • يحد من التهابات الحلق، والحنجرة، والمشاكل المتعلقة بالقصبات الهوائيّة.
  • يسكن الزعتر ألم الأسنان والتهابات اللثة.
  • يفيد الشعر، ويمنع تساقطه، ويكسبه الكثافة.
  • يفيد الذاكرة، ويزيد القدرة على التركيز، ويحسن القدرة على استرجاع المعلومات.
  • يعالج حالات الإسهال؛ باعتباره مادة قابضة.
  • يكافح الفطريات، والطفيليات، والميكروبات؛ لوجود مادة الكارفاكرول فيه.
  • يعزز دور الجهاز الهضمي للقيام بعمله، ويسهل عمليّة الهضم، ويطرد الغازات.
  • يفيد القلب، والأوعية الدمويّة، ويقي من تصلّب الشرايين.
  • يزيد قدرة الجهاز المناعي لمقاومة مختلف أنواع الأمراض.
  • يطرد البلغم.
  • يكافح عوارض الشيخوخة المبكرة؛ كظهور التجاعيد، كما يرطب البشرة، ويكسبها النضارة، والحيويّة.
  • يفتح الشهيّة لتناول الطعام.