طريقة رجيم اللقيمات بالتفصيل

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٢٢ أبريل ٢٠٢١
طريقة رجيم اللقيمات بالتفصيل

رجيم اللقيمات بالتفصيل

يُعدّ تقسيم تناول الطعام اليوميّ إلى ثلاث وجباتٍ رئيسية؛ تتمثّل بالإفطار، والغداء، والعشاء أمراً شائعاً، ولكن قد يوصي خبراء التغذية بإضافة وجبتين خفيفتين صباحاً ومساءً للمساعدة على التحكُّم في الشهية.[١]


ولتناول 5 وجباتٍ على مدار اليوم بشكلٍ صحيحٍ فإنّه يجب التخطيط لكلّ وجبةٍ غذائية، بالإضافة إلى تحديد موعد تناول الطعام كلّ 2-3 ساعات، ويُمكن أن يساعد رجيم الثلاث ساعات (بالإنجليزيّة: 3-Hour diet) الذي يعتمد على تناول الطعام كلّ ثلاث ساعاتٍ على فقدان الدهون البطنية، والحفاظ على الوزن الصحي، ويُمكن تلخيص هذه الحمية بما يأتي:[٢]

  • تناول الفطور الساعة 7 صباحاً.
  • تناول وجبةٍ خفيفةٍ تحتوي على 100 سعرةٍ حراريةٍ الساعة 10 صباحاً.
  • تناول الغداء الساعة 1 بعد الظهر.
  • تناول وجبةٍ خفيفةٍ تحتوي على 100 سعرةٍ حراريةٍ الساعة 4 مساءً.
  • تناول العشاء الساعة 7 مساءً.
  • استهلاك 50 سعرةٍ حراريةٍ بعد العشاء بفترةٍ وجيزة.


ولاتّباع هذا النظام بشكلٍ صحيحٍ؛ يجب التوقُّف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعاتٍ على الأقلّ، ويجدر الذكر أنّ هذا النظام يركز على الاعتقاد بأنّ عدم تناول الطعام لأكثر من ثلاث ساعاتٍ يؤدي إلى الانتقال إلى وضع الجوع في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تخزين الدهون، وحرق العضلات، وبالتالي إبطاء عملية التمثيل الغذائي، ولذلك فإنّ هذا النظام يوصي بتناول الطعام باستمرار؛ للمحافظة على سرعة معدّل الأيض، الأمر الذي يساعد على حرق الدهون طوال اليوم.[٢]


هل رجيم اللقيمات مفيد

تأثير رجيم اللقيمات في الوزن

نذكر فيما يأتي بعض ادعاءات رجيم اللقيمات، ودراسات عليها لمعرفة صحتها:

  • يدّعي رجيم اللقيمات بأنّ تناول الوجبات الخفيفة الصحية بشكلٍ متكررٍ يحافظ على معدّلات الأيض ضمن معدّلاته الطبيعية، كما أنّه يساعد على تجنُّب الشعور بالجوع، والتحكُّم بمستويات السكر في الدم،[٣] ومع ذلك فإنّه لا تتوفّر أدلّةٌ علميةٌ تدعم هذا الرجيم كاستراتيجيةٍ فعّالةٍ للتحكُّم بالوزن.[٤]
وقد أظهرت الدراسات العلميّة التي فحصت تأثير تكرار تناول الطعام في الوزن نتائج متفواتةً ومختلطة؛ فعلى الرغم من أنّ تناول وجباتٍ أصغر، وأكثر تواتراً يُنصح به غالباً كوسيلةٍ للتحكُّم بالوزن، إلّا أنّ نتائج دراسةٍ نُشرت في مجلّة Obesity عام 2013 بيّنت أنّ هذه الممارسات لم تُظهر فوائد واضحةً من حيث تأثيرها في عمليات الأيض والشهية، وقد يكون لها في الواقع تأثيراتٌ سلبيةٌ في الجوع والشبع.[٤]
  • يعتقد الكثير من الأشخاص بأنّ تناول المزيد من الوجبات يزيد من معدّل الأيض، ممّا يسبّب حرق المزيد من السعرات الحرارية، وبالفعل فإنّ الجسم ينفق بعض السعرات الحرارية في هضم الوجبات، ويُسمّى ذلك بالتأثير الحراري للغذاء (بالإنجليزيّة: Thermic effect of food)، حيث يستخدم الجسم حوالي 10٪ من إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة لهضم الطعام، ومع ذلك فإنّ الأمر الذي يعتمد عليه فقدان الوزن الزائد، والمحافظة على الوزن الصحي هو إجمالي عدد السعرات الحرارية المُستهلكة، وليس عدد الوجبات المُتناولة.[٥]
وقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلّة British journal of nutrition أنّ زيادة أو نقص تكرار الوجبات لا يؤثر في إجمالي السعرات الحرارية المحروقة.[٦]


تأثير رجيم اللقيمات في السكري

يُعتقد بأنّ تناول وجباتٍ كبيرةٍ يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض مستويات سكر الدم بشكلٍ سريع، في حين إنّ تناول وجباتٍ صغيرةٍ ومتكررةٍ يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم على مدار اليوم، ولكنّ هذا الادعاء غير مُثبت علمياً،[٧] فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة the European e-Journal of Clinical Nutrition and Metabolism عام 2010، والتي أجريت على أشخاصٍ غير مُصابين بالسُمنة إلى بقاء مستويات الجلوكوز مرتفعةً طوال اليوم عند تناول 6 وجباتٍ عاليةٍ بالكربوهيدرات مُقارنةً بتناول 3 وجباتٍ عاليةٍ بالكربوهيدرات، وقد أدّت زيادة محتوى البروتين في الوجبات المتكرّرة إلى إضعاف استجابة الجسم للجلوكوز والإنسولين، وبالتالي تقليل مستوى ارتفاعهما، ولكن هذه النتائج تتطلّب المزيد من البحث، وخاصّةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسُمنة، والمُصابين بالسكري من النوع الثاني.[٨]


مساوئ رجيم اللقيمات

لا يتّفق العديد من الخبراء على أنّ تناول الطعام بكمياتٍ صغيرةٍ ومنتظمةٍ يؤدي بالضرورة إلى فقدان الوزن، وفيما يأتي توضيحٌ لبعض المساوئ المرتبطة برجيم اللقيمات:[٢]

  • يُمكن أن يؤدي تناول الطعام المتكرر الذي ينطوي عليه رجيم اللقيمات إلى زيادة كميّات الطعام المتناولة، وخاصّةً عند المُصابين بمشاكل الإفراط في تناول الطعام، ففي حال لم يتحكّم الشخص في أحجام الحُصص الغذائية؛ فإنَّ تناول الطعام بشكلٍ متكررٍ يُمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، كما أنّ هذا النظام غير مناسبٍ للمُصابين بإدمانٍ تجاه بعض الأطعمة؛ كالسكر، حيث إنّ الطريقة التي يعتمد عليها هذا النظام غير مُصممةٍ للمساعدة على التغلُّب على إدمان الطعام.
  • يتطلّب هذا النظام تغييراتٍ في نمط الحياة، وبشكلٍ عام؛ فإنّ الكثير من الأشخاص لا يمتلكون الوقت الكافي لتناول الطعام كلّ ثلاث ساعات، حيث يجب تقسيم الطعام والوجبات الخفيفة باستمرار، واصطحابها إلى كلّ مكان، ولذلك فإنّه لا يتناسب مع أنماط حياة معينة، كما أنّ هذا النظام لا يعتمد على مشاعر الجوع لتناول الطعام، فقد لا يشعر الشخص بالجوع كلّ ثلاث ساعاتٍ في كثيرٍ من الأحيان.[٩]


وللاطّلاع على المزيد حول طرق خسارة الوزن يمكنك الرجوع إلى مقال اسرع طريقة لانقاص الوزن.


المراجع

  1. Antonio Paoli, Grant Tinsley, Antonino Bianco, and other (28-3-2019), "The Influence of Meal Frequency and Timing on Health in Humans: The Role of Fasting", Nutrients, Issue 4, Folder 11, Page 719. Edited.
  2. ^ أ ب ت JC Jones (3-8-2017), "The 3-Hour Diet"، www.healthline.com, Retrieved 14-4-2021. Edited.
  3. Amy Paturel (28-6-2014), "6 Meals a Day for Weight Loss"، www.webmd.com, Retrieved 14-4-2021. Edited.
  4. ^ أ ب Kazunori Ohkawara, Marc-Andre Cornier, Wendy Kohrt, and other (9-4-2013), "Effects of Increased Meal Frequency on Fat Oxidation and Perceived Hunger", Obesity, Issue 2, Folder 21, Page 336-343. Edited.
  5. Kris Gunnars (22-7-2019), "11 Myths About Fasting and Meal Frequency"، www.healthline.com, Retrieved 14-4-2021. Edited.
  6. France Bellisle, Regina McDevitt, and Andrew Prentice (1997), "Meal frequency and energy balance", British journal of nutrition, Issue S1, Folder 77, Page S57-S70. Edited.
  7. Kris Gunnars (18-4-2018), "Optimal Meal Frequency — How Many Meals Should You Eat per Day?"، www.healthline.com, Retrieved 14-4-2021. Edited.
  8. Michael Holmstrup, Christopher Owens, Timothy Fairchild, and other (12-2010), "Effect of meal frequency on glucose and insulin excursions over the course of a day", the European e-Journal of Clinical Nutrition and Metabolism , Issue 6, Folder 5, Page e277-e280. Edited.
  9. Katherine Lee (1-7-2010), "The 3-Hour Diet"، www.everydayhealth.com, Retrieved 14-4-2021. Edited.