طريقة زراعة المشروم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ٣ مايو ٢٠١٦
طريقة زراعة المشروم

المشروم

يُعرف باسم عيش الغراب، وهو عبارة عن فطر مثمر ينمو فوق سطح الأرض، تحديداً في الغابات والمناطق العشبية، وتوجد منه أنواع عديدة تنتمي إلى الفطريات اللحيمة، ومنها ما هو صالح للأكل والاستعمال، ومنها السام، يشبه المظلة في شكلها الخارجي.


كان المشروم قديماً يُصنف كأحد أنواع النباتات غير الخضراء، ولكنه حالياً يعدّ مملكة مستقلة بذاتها في علم الأحياء، وسوف نتحدث فيما يلي عن مجموعة من الطرق التي يمكن من خلالها زراعة المشروم.


طرق زراعة المشروم

هناك طرق كثيرة لزراعة المشروم وهي كالتالي:


طريقة الأكياس البلاستيك

تتمّ عن طريق استخدام أكياس بلاستيكية تُوضع على أرضية خشبية، مكوّنة من رفوف، بحيث يُفتح الكيس وتوضع بداخله طبقة جاهزة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة سنتيمترات، ويُرش فوقها كمية من التقاوي وتوضع طبقة أخرى من البيئة الجاهزة وبنفس الارتفاع، وأخيراً يُرش المزيد من التقاوي وتوضع طبقة أخيرة من البيئة بارتفاع خمسة سنتيمترات، ويُغلق الكيس بشكل جيد ومحكم.


يترك لمدة تصل إلى أسبوعين، ويُفتح بعدها من خلال عمل شقوق في جوانب الكيس؛ حتى تخرج النموات منه، ويُحافظ بعد ذلك على عمليات الخدمة التي تتضمن الرش، والتهوية، وضبط درجة الحرارة ومعدل الرطوبة، وكل دورة واحدة هنا تُعطي ثلاث قطفات.


الشبك البلاستيك

يُستخدم هنا الشبك البلاستيكي الذي تُباع فيه الخضراوات كالطماطم، بحيث تُستخدم شبكة يبلغ طولها حوالي ثمانين سنتيمتراً، وتوضع داخل كيس وتعبأ بنفس الطريقة السابقة، وبعد مرور أسبوعين أو ثلاث أسابيع يتمّ تعليق الشبكة في أي مكان بشرط أن تكون رطوبتها عالية، وتُرش كل يوم بالقليل من الماء.


الزراعة في أسطوانات

من أفضل الطرق التي يمكن اللجوء إليها، بالتحديد إذا كان المشروع كبيراً؛ لأنّها لا تكلّف كثيراً ولا تحتاج إلى حيز مكاني واسع، وهنا يمكن استخدام نوعين من الأسطوانات، الأولى يبلغ طولها متر ونصف، وقطرها ثلاثون سنتيميتراً، وتستخدم بسهولة كبيرة في الحجرات والمنازل، وتعطي خمسة كيلوغرامات من الثمار خلال الدورة الواحدة، أمّا الثانية فطولها متران، وقطرها خمسة وثلاثون سنتيمتراً، وتستخدم في العنابر، وتعطي ما يتراوح ما بين سبعة وثمانية كيلوغرامات من الثمار.


يتمّ هنا تعبئة الأسطوانة بالخليط البيئي الجاهز مع كمية مناسبة من التقاوي، وتُرج أكثر من مرّة خلال الزراعة؛ لتجنب وجود فجوات هوائية، وأخيراً يربط الغطاء البلاستيكي بالأسطوانة من الجهة العلوية، وترص الأسطوانات على شكل صفوف، بإبعاد خمسين سنيتمراً بين الأسطوانة والأخرى، ويمكن الاستعانة ببعض الأسلاك، أو المواسير من أجل تثبيتها.