طريقة علاج الزكام

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
طريقة علاج الزكام

الزكام

يُعرف الزكام (بالإنجليزية: Common cold) بأنّه مرض فيروسي معدٍ، يصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويُعدّ الزكام من أكثر الأمراض المعدية شيوعاً بين البشر، كما أنّه يصعب على جسم الإنسان مقاومة الزكام؛ وذلك لأنّه يوجد ما يزيد عن مئتي فيروس مسبب للزكام، وتشير الدراسات إلى أنّ البالغين قد يصابون بالزكام حوالي مرتين إلى ثلاث مرات سنوياً، أمّا الأطفال فقد يصابون بالزكام حوالي 12 مرة سنوياً، وكما ذكرنا سابقاً بأنّ الزكام يُعتبر مرضاً معدياً، إذ من الممكن أن ينتشر عن طريق قطرات الهواء الناتجة عن السعال والعطس، أو قد ينتقل نتيجة ملامسة الأسطح الملوثة الفيروس، ويُعدّ الزكام معدياً منذ اليوم أو اليومين السابقين لبدء ظهور الأعراض وحتى اختفائها، وتجدر بنا الإشارة إلى أنّ حوالي نصف حالات الزكام ناتجة عن مجموعة من الفيروسات تُسمى الفيروسات الأنفية (بالإنجليزية: Rhinoviruses)، ويُعدّ الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة مثل: الربو (بالإنجليزية: Asthma)، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease) أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالزكام.[١]


علاج الزكام

العلاجات الطبيعية

هناك العديد من العلاجات المنزلية الطبيعية التي يمكن أن تُستخدم في تخفيف الأعراض المُصاحبة للزكام ، ونذكر من هذه العلاجات ما يلي:[٢][٣]

  • الزنجبيل: (بالإنجليزية: Ginger) من المعروف أنّ للزنجبيل خصائص علاجية متنوعة، إذ يُستخدم في علاج السُعال والتهاب الحلق، كما أنّه قد يقلل من أعراض الغثيان التي تترافق مع الزكام، ويمكن استخدامه عن طريق وضع شرائح من جذور الزنجبيل الخام في ماء مغلي.
  • العسل: (بالإنجليزية: Honey) يتميز العسل بخصائصه المتنوعة المضادة للبكتيريا والمضادة للميكروبات، ويمكن استعمال العسل عن طريق خلطه بالماء الدافئ والليمون للمساعدة على تهدئة آلام الحلق، كما تشير الدراسات إلى أنّه من الممكن أن يكون العسل مثبط فعال للسعال؛ إذ بينت الأبحاث أنّ إعطاء عشرة غرامات من العسل للأطفال قبل موعد النوم يساعد على التخفيف من السعال، كما يخفف أيضاً من أعراض الزكام الأخرى، ويساعد على تحسين نوعية النوم، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا ينبغي إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة، وذلك لاحتواء العسل على أبواغ البوتولينوم (بالإنجليزية: Botulinum spores) السامة، والتي تكون ضارة لهم في هذا العمر؛ إذ إنّ جهاز المناعة لديهم غير قادر على محاربتها، بينما يقاومها جسم الأطفال الأكبر عمراً والبالغين.
  • الثوم: حيث يحتوي الثوم على مركب الأليسين (بالإنجليزية: Allicin)، والذي قد يكون له خصائص مضادة للميكروبات والبكتيريا، وتجدر الإشارة إلى أنّ إضافة مكملات الثوم للنظام الغذائي قد تساهم في تقليل شدة أعراض الزكام، وقد أظهرت بعض الأبحاث والدراسات أنّ تناول الثوم قد يساعد على تجنب الإصابة بالزكام في المقام الأول.
  • القنفذية: (بالإنجليزية: Echinacea) استُخدمت جذور نبات القنفذية في علاج الالتهابات لأكثر من 400 سنة، وتحتوي نبتة القنفذية على مادة الفلافونويد التي تعمل على تعزيز جهاز المناعة وتقليل الالتهابات، وبينت بعض الدراسات أنّ استخدام نبات القنفذية قد يقلل من خطر الإصابة بالزكام بنسبة 50%، كما أنّه قد يقلل من طول فترة المرض، ويُنصح بتناول حوالي 1-2 غم من عشبة القنفذية على شكل شاي ثلاث مرات يومياً لمدة لا تزيد عن أسبوع واحد.
  • فيتامين ج : يلعب فيتامين ج دوراً مهماً في الجسم، وله العديد من الفوائد الصحية، ويُعدّ الليمون مصدراً جيداً لفيتامين ج، إذ إنّ إضافة عصير الليمون الطازج إلى الشاي الساخن مع العسل قد يقلل من البلغم عند الإصابة بالزكام، كما أنّ شرب عصير الليمون الساخن أو البارد بمفرده قد يساعد أيضاً، ويوجد فيتامين ج أيضاً في البرتقال، والجريب فروت، والأوراق الخضراء وغيرها من الفواكه والخضراوات، وعلى الرغم من أنّ تناول فيتامين ج قد لا يزيل أعراض الزكام تماماً، إلّا أنّه قد يساعد على تعزيز الجهاز المناعي، كما أنّ الحصول على ما يكفي من فيتامين ج يمكن أن يخفف من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وغيرها من الأمراض.
  • المحلول الملحي: إنّ الغرغرة بالمحلول الملحي قد تساعد على الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وقد تقلل أيضاً من شدة أعراض الزكام أيضاً؛ حيث إنّها تخفف من آلام الحلق واحتقان الأنف، كما أنّها قد تقلل وتخفف من المخاط الذي يحتوي على البكتيريا والمواد المثيرة للحساسية.


العلاجات الدوائية

من المعروف أنّه لا يوجد علاج محدد للزكام، إذ لا يمكن استخدام المضادات الحيوية ضد الفيروسات التي تسبب الزكام، ولكن يمكن استخدام بعض الأدوية لتخفيف أعراض الزكام، ونذكر من هذه الأدوية ما يلي:[٤][٥]

  • مسكنات الألم: قد تفيد مسكنات الألم في علاج الحمى، والصداع، والتخفيف من التهاب الحلق، ومن الأمثلة على مسكنات الألم التي يمكن استخدمها: الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) والأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، وتجدر الإشارة إلى تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين الذين يعانون من أعراض الزكام، لأنّه من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's syndrome)؛ وهذه المتلازمة نادرة الحدوث، ولكنها قد تسبب أعراض ومشاكل خطيرة، لذا يُنصح باستخدام مسكنات الألم الأخرى للأطفال مثل: الباراسيتامول والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
  • بخاخات الأنف المضادة للاحتقان: يمكن للبالغين استخدام البخاخات أو القطرات المضادة للاحتقان لمدة تصل إلى 5 أيام فقط، وذلك لأنّ الاستخدام المطول لمضادات الاحتقان من الممكن أن يتسبب بعودة الاحتقان.
  • أدوية السعال: يمكن استخدام أدوية السعال للتخفيف من السعال المرافق للزكام، ولكن يُنصح بعدم إعطاء هذه الأدوية للأطفال الذين تققل أعمارهم عن أربع سنوات.


أعراض الزكام

تظهر على المريض المُصاب بالزكام بعض الأعراض التي تبدأ بعد 2-3 أيام من التعرض للعدوى في العادة، ومن الممكن أن تستمر من 7-10 أيام، ونذكر من هذه الأعراض والعلامات ما يلي:[٦][٧]

  • سيلان الأنف.
  • العطس.
  • السعال.
  • التهاب الحلق.
  • صداع الرأس.
  • احتقان الأنف.
  • ارتفاع درجة الحرارة، وخصوصاً لدى الأطفال.


المراجع

  1. "All about the common cold", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-5-2019. Edited.
  2. "12 Natural Treatment Tips for Colds and Flu", www.webmd.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  3. "11 Cold and Flu Home Remedies", www.healthline.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  4. "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  5. "Common Cold", www.msdmanuals.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  6. "Common Cold", medlineplus.gov, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  7. "Common Cold", my.clevelandclinic.org, Retrieved 16-5-2019. Edited.