طريقة قياس نسبة الدهون بالجسم

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٥ ، ٦ يوليو ٢٠١٧
طريقة قياس نسبة الدهون بالجسم

الدهون في الجسم

يسعى العديد من الأشخاص لمعرفة نسبة الدهون الموجودة في الجسم للاطمئنان على وضعهم الصحي ومنع تراكمها، والوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض، كارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم، بالإضافة للإصابة بالأمراض القلبية، وتصلب الشرايين، ولا بد من الإشارة إلى أنّه تختلف طرق قياس نسبة الدهون بالجسم تبعاً للطريق المستخدمة، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض هذه الطرق.


طرق قياس نسبة الدهون في الجسم

مؤشر كتلة الجسم

تستخدم هذه الطريقة في حال كان الشخص يعاني من مرض السكري، أو مرض ارتفاع ضغط الدم، أو بعض أمراض القلب، أو في حال كان ممّن يعانون من الوزن الزائد، ويتم تحديد مؤشر كتلة الجسم عن طريق معرفة الطول والوزن، ثمّ تقسيم الوزن الكليّ على الطول مربع، وتحديد الوضع الصحي للشخص تبعاً للنتيجة.


كلما كانت النتيجة مرتفعة زادت فرصة الإصابة بالأمراض، حيث تتراوح النسبة الطبيعية بين 18.5-24.9، وتختلف هذه النسبة من شخصٍ لآخر تبعاً لحالته الصحية، والعمر، والنشاط الرياضي، ولا بد من الإشارة إلى أنّه من الممكن الحصول على نتيجة صحيحة حول نسبة الدهون في الجسم بناءً على المعادلة الآتية: (1.2 x مؤشر كتلة الجسم)+(0.23 x العمر)–(10.8 x الجنس)–5.4، علماً أنّ قيمة الجنس تقدر بـ (1) للذكور، و(0) للإناث.


استخدام شريط القياس

تتميز هذه الطريقة بدقتها مقارنةً بالطريقة السابقة، حيث تعتمد على تحديد مكان تراكم الدهون في الجسم، ففي حال كانت متراكمة في منطقة الفخذين فإنّ خطر الإصابة بأمراض القلب يقل مقارنةً بتراكمها في بعض المناطق الأخرى، مثل منطقة الخصر، ولا بد من الإشارة إلى أنّه يتم قياسها بوضعية الوقوف، مع مراعاة ارتداء الملابس الداخلية فقط، ثمّ لف شريط حول منطقة الخصر دون الضغط على الأنسجة، وأخذ نفس عميق، ثمّ قياس محيط الخصر، علماً بأن المعدل الطبيعي للدهون في منطقة الخصر يعادل 89سم للسيدات، و101 للرجال، وكلما زاد الرقم زاد معدل الإصابة بالخطر.


استخدام الفرجار

تعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق عرضةً للخطأ، خاصةً مع الأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة، أو السمنة المفرطة، وذلك نتيجة اعتمادها على الفرجار وشد الأنسجة، لذلك لا بد من تثبيت الضغط في كل المناطق التي يتم قياسها، حيث من الممكن قياس ثلاث مناطق في الجسم أو سبع مناطق، ولا بد من الإشارة إلى أنّه يتم استخدام هذه الطريقة لتحديد الدهون المتراكمة تحت الجلد بسبب القدرة على شدها، وقرصها بالفرجار.


ممانعة التوصيل الكهربائي

تعتمد هذه الطريقة على مقاومة التوصيل الكهربائي، حيث يتم قياس نسبة سريان الكهرباء في الدهون مقارنةً بالأنسجة الأخرى، ويتم تطبيقها عن طريق توقيف الشخص المصاب بلا حذاء على لوح معدني يقوم على توصيل الكهرباء إلى الجسم، أو من خلال إمساك الجهاز باليدين، ثمّ قراءة النتيجة، علماً بأنّها تختلف من شخص لآخر تباً لنوع التمارين الرياضية التي يتم ممارستها، وكمية الماء في الجسم، بالإضافة لاختلاف نوع النظام الغذائي، ونسبة التعرق، وكمية الكحول المتناولة، لذلك من المفضل عدم تناول الأطعمة قبل ثلاث ساعات من وقت إجراء الفحص، بالإضافة لتجنب ممارسة التمارين الرياضية العنيفة قبل 12 ساعة، والابتعاد عن تناول المشروبات المحتوية على الكافيين قبل 48 ساعة.


قياس الوزن تحت الماء

تعتمد هذه الطريقة على غمر الجسم بالماء، ثمّ قياس كمية الماء المزاح، واستخدامه لقياس نسبة الدهون في الجسم، وكلما زادت الماء المزاحة زادت كمية العظم والعضلات، وقد تكون هذه الطريقة صعبة بسبب اعتمادها على غمر الجسد بالماء لعدة ثواني بعد إخراج هواء الزفير من الجسم بشكلٍ كلي.