طريقة منقوع التمر للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٩ يونيو ٢٠١٦
طريقة منقوع التمر للرضع

التمر

تُطلق على التمر عدّة أسماء مثل: الرُّطب، والبلح، والبسِر، وهي ثمرة تُستخرج من شجرةِ النّخيل، ومشهورةٌ بقيمتها الغذائية، وتُحصد في فصل الصيف وتخزّن لباقي الفصول. يُزرع التين في أغلب مناطق الوطن العربي خاصة بلاد الخليج العربي، حيث كان العرب قديماً يعتمدون في غذائهم على التمر بشكلٍ أساسي.


يأخذ التمر شكلاً بيضوياً ويتراوح طول الثمرة بين 20 - 60 مم، وبقطرٍ يتراوح بين 8 - 25 مم، ولكنْ ظهر حديثاً نوعٌ من التمر بحجمٍ أكبر يُطلق عليه التمر المجهول، وهو تمرٌ من إنتاج المملكة الأردنية الهاشمية، يتراوح طول الثمرة بين 3 - 5 سم، ومن صفاته أنّه طيّب المذاق، وليّن الملمس، وطري، وقشرته الخارجية مجعدّة.


منقوع التّمر للرُّضع وطريقة تحضيره

تتساءل النساء المُرضعات عن الأطعمة التي يُمكن إعطاؤها للطفل الرّضيع، خاصةً إذا كان هذا الطفل المولود الأول، وغالباً ما يُستخدم التمر بعد الولادة مباشرةً وهو ما يُسمى بِتَحنيك الطفل، والذي يتم من خلال وضع بعض التمر الممضوغ في فم الطفل الوليد بواسطة إدخال الإصبع بفمه، لذلك يُمكن تناول منقوع التمر للأطفال الرّضع لما فيه من فوائد عظيمة، بالإضافة إلى أنّه لا يضر بهم، بل إنّه يُعطى للأطفال الرُّضع في حالات الإمساك، أو الإسهال، أو عند التسنين.


يُمكن تحضير منقوع التمر بواسطة هرسِ حبةٍ أو حبتين من التمر الطّري بعد نزع القشور والنواة، ويُضاف إليه القليلُ من الماء، ويُحرّك الخليط ويُصفى جيداً بواسطة مصفاةٍ بثقوبٍ صغيرةٍ؛ تحاشياً لسقوط أي كتلٍ من التمر والتي قد لا يستطيع الطفل ابتلاعها، بعد ذلك يُؤخذ الماء المصفى ويوضع في رضاعة الحليب ويُعطى للطفل.


القيمة الغذائية للتمر

يحتوي التمر على قيمٍ غذائيةٍ جيدة، وقد كان يُعتبر غذاءً أساسياً للإنسان في العصور السابقة، كما أن ثمار التمر تُعد من أغنى الثمار من حيث احتوائها على السكريات؛ إذ تصل إلى ما يقارب 70 - 78% من مكونات الثمرة، وما يميّز هذه السكريات أنّها سريعة الامتصاص، وتنتقل بالدّم بشكلٍ مباشرٍ، كما يسهلُ هضمها وحرقها، وتناول مقدار 100غرام من التمر يومياً يَسد احتياجات الإنسان اليومية من النّحاس، والبوتاسيوم، والمنغنيز، والمغنيسيوم، والكبريت، والكالسيوم.


أبرز فوائد التمر العامة

  • ينظّم السكر في الدم بشرط تناول عدد فردي من حبات التمر.
  • يُقلّل الشهية تجاه الأكل.
  • يعالج الإمساك والبواسير.
  • يفيد في علاج مرض الأنيميا.
  • يمدّ الجسم بالطاقة .
  • يقوّي الأعصاب.
  • يُعالج التهابات الروماتيزم.
  • يسهل الولادة لدى النساء الحوامل ويفيد الجنين والحامل.
  • يسهل عملية الهضم.
  • يقوي العضلات.
  • يدر البول ويغسل الكلى.
  • يحفز وظائف الدماغ.