عبارات جميلة عن الجمال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
عبارات جميلة عن الجمال

كلام عن الجمال

الجمال هو نعمة من الله سبحانه، وتعالى أنعم علينا بها، والجمال له الكثير من الأشكال الداخلي، والخارجي، فالجمال بلا طيبة لا يساوي شيئاً، والجمال طغيان قصير العمر،فالجمال بلا فضيلة كالزهرة بلا أريج لذلك ينبغي تمجيد الخالق عند رؤية الجمال، وهنا إليكم العبارات الجميلة عن الجمال، أتمنى أن تعجبكم.


عبارات جميلة عن الجمال

  • الجمال مهما يكن نوعه من خارج أو داخل هو العذر الوحيد الذي به نغتفر للمرأة تسرعها وحماقتها.
  • من العسير على نفسي أن أتصور الجمال غير مقترن بالفضيلة، الجمال الحق، والفضيلة الحقة شيء واحد.
  • انزع من قلب الإنسان حب الجمال تسلب الحياة روعتها، وجاذبيتها.
  • ليس الجمال الأنثوي إلا إشارة، وتلميحاً إلى عذوبة الكون المتكون بالفعل أو المحتمل.
  • الجمال مجرد طبقة داخلية أما القبح، فيكون متوغلاً حتى العظام.
  • الإنسان ينسج حياته على غير علم منه، وفقاً لقوانين الجمال حتى في لحظات اليأس الأكثر قتامة.
  • الجمال سلاح نافع حقاً فى يد الفقير.
  • لم يُميزها الله إلا بمظاهر الجمال المُبتذل لا يلبث أن يتبخر أثره فى الهواء.
  • من يعشق الجمال تمتلئ روحه حناناً على البشر، فالرضا يضيء الوجه الرفض يمنحه الجمال.
  • حقاً الصداقة الحقيقية هي الجمال الكبير في قلب، وحياة الأصدقاء.
  • الجمال يؤنس وحشة الروح.
  • إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته.
  • فلا تجعل الحسن الدليل على الفتى، فما كل مصقول الحديد يماني.
  • أيها الشاكي، وما بك داء كن جميلاً ترى الوجود جميلاً.
  • الجمال، والحماقة أصدقاء قدماء.
  • حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن، والجمال يروق العينين، والرقة تسحر النفس.
  • بناتُ حواءَ أعشابٌ، وأزهارُ، فاستلهمِ العقلَ وانظرْ كيف تختارُ، ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ، فكم في الزهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ عقارُ.
  • قد يفتقر الجمال إلى الفضيلة، أما الفضيلة، فلا تفتقر إلى جمال أبداً.
  • جمال بلا حياء وردة بلا عطر.
  • نفس جميلة في جسد جميل هو المثل الأعلى للجمال.
  • الجمال ليس خاصية في ذات الأشياء بل في العقل الذي يتأملها.
  • الجمال برهانه فيه، أما طيب النفس، فيحتاج إلى برهان.
  • الجمال يصدم العين، أما الجدارة، فتكسب الروح.
  • الجمال ينبوع غبطة لا ينضب معينه لمن يعرف كيف يكتشفه.
  • الجمال هدية قابلة للكسر.
  • فَرْقٌ كبير بين أن تحبها لأنها جميلة، وأن تكون جميلة لأنك تحبها.
  • إن ميدان الجمال واسع تكثر فيه المتناقضات حتى أن باستطاعة المرء أن يناقش في موضوعات تقدير الجمال أكثر مما يستطيع في أي موضوع آخر.
  • روعتك تكمن في حرصك الدّائم على أن تكون شخصاً مُتشافياً عقلاً وروحاً وجسداً، أن تختارالصّحه والبهجه والقوّه والغنى في كلّ شيء.
  • المثل التي أنارت طريقي، ومنحتني، مرة بعد مرة، الشجاعة لمواجهة الحياة بمرح، هي الحب، والجمال، والحقيقة، وقد يفتقر الجمال إلى فضيلة، أما الفضيلة، فلا تفتقر إلى الجمال أبداً.
  • الجمال مجرد طبقة خارجية، أما القبح، فيكون متوغلا حتى العظام.
  • جمال المرأة لا يغني الرجل.
  • من يبحث عن امرأة طيبة، وذكية، وجميلة يبحث عن ثلاث نساء.
  • امرأة جميلة هم إضافي، وجمال الرجل يجلب تعاسته.
  • جمال دون عقل كزهرة في الوحل.
  • أجمل فتاة في العالم لا تعطي أكثر مما لديها، والفتاة الجميلة تحمل مهرها على جبينها.
  • الجمال، والعفة دوماً في صراع، رب وجه حسن أخفى نفساً خبيثة، ورب وجه جميل يخفى قلباً شريراً.
  • الصمت في حرم الجمال جمال.


قصيدة أتدرين أنك أمّ الجمال

قصيدة أتدرين أنك أمّ الجمال؟! للشاعر عبد المعطي الدالاتي، ولد عبد المعطي بن عزالدين الدالاتي في مدينة حمص السورية، نال شهادة دكتور في (الطب البشري) من جامعة دمشق، ونال شهادة الإجازة في (اللغة العربية وآدابها) من جامعة حلب، ومن المؤلفات والبحوث المنشورة: (ربحت محمداً ولم أخسر المسيح) - (عطر السماء – حُداء للبنين والبنات) - (أحبك ربي – نجاوى شعرية)- (إليك حواء) ديوان شعر، - (لكُم يغنّي الربيع) –ديوان شعر للأطفال، وهذه قصيدته:


أتدريـنَ أنكِ بشرى لنـا؟!

وأنكِ خيرٌ يفيـضُ هنـا

أتدريـنَ أنـكِ نبعُ الحيـاةِ

يجوبُ الزمانَ ويروي الدُّنا؟!

أتدريـن أنـّك أمُّ الجمـالِ

وبنتُ الدلالِ وأختُ السّنا؟!

وأنكِ حين ارتديتِ الحجابَ

سموتِ ،علوْتِ على المنحنى!

حجبتِ الجمالَ فحُزتِ الجلالَ

وحُسنكِ للطّهـر قد أَعلنـا

صنعتِ الرجولةَ، أمَّ الرجـالِ

بنيتِ .. فأعليتِ مَنْ قد بَنى

حضنتِ الطفـولةَ في مهدها

وكنتِ الخميـلةَ والمسكنـا

فقلبكِ ينشرُ دفءَ الحنـانِ

وكفّكِ تمسـحُ عنّا الضّنـا

إذا مارضيتِ سترضى الحياةُ

وتضحكُ لو تضحكيـنَ لنا

لأجلكِ غنّى وطـارَ النشيدُ

يرفرفُ حولكِ حتـى دَنـا

تهـاجر كلُّ الحروفِ إليكِ

وتهـوي إليك كـرامُ المُـنى

تحومُ عليكِ .. وتأوي إليكِ

وتبغـي لديكِ هُنـا موطنـا

تعـاليْ لِنبنيَ بيتَ القصيـدِ

بشطريـنِ: منكِ .. ومنّي أنـا

تعاليْ نصلّي لربِّ الوجـودِ

ليغمُـرَ بالديـن أعمارَنـا

لأنكِ أنتِ .. لأنـي أنـا

تسيـرُ الحيـاةُ رُخـاءً بِنـا

ظلمناكِ دهراً فهل تغفرينَ؟!

ومِثلكِ يصفـحُ عمَّنْ جَنـا


رسائل عن الجمال

الرسالة الأولى:

إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته، وإذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال رغب في البكاء، فالجمال لا يكفيه إمعانُ البصر، والبصيرة أما القُبح شكلًا، ومضمونًا، فتَكفيهِ لَمحة، والجمال لا يستقيم إلا إذا جاوره القبح، والنعيم لايكمل إلا إذا جاوره الجحيم.


الرسالة الثانية:

ليس هنالك جميل، ولا قبيح، وإنما تفكير الإنسان هو الذي يصور الجمال، والقبح للإنسان، فالجمال في اللسان، والكمال في العقل، فإني قرأت كتاباً في تعريف الجمال كثيرة، فلم أجد أحد من تعريف طاغور إن الجمال هو الإخلاص، فالحب الحقيقي التقاء روحين، والأرواح لا تتنافس في الجمال، ولا في الذكاء لأن كل الارواح جميلة، وذكية، والحب الذي لا يهتم إلا بالجمال الجسدي ليس حباً حقيقياً.


الرسالة الثالثة: ليس الجمال بأثواب تزيننا إن الجمال جمال العلم، والأدب، الجمال يدوخ أحياناُ، ولكن البؤس يصرع صاحبه، ولو استطعنا أن نرى الجمال حتى وراء ستائر القبح لصارت الحياة شيئا محتملاً، وربما يبعث الضياع صورة الجمال القديم الذي كانت العين غافلة عنه، والأصل قائم.


الرسالة الرابعة:

نوعان من الجمال واحد ينطقك، وواحد يفقدك النطق، أعجبنا ذلك أم لا، من الضروري أن نعترف بأننا نعيش في عالم لا ينظر إلى الجمال كضرورة، فأنت يمكنك أن تصنع الجمال حتى من الحجارة التي توضع لك عثرة في الطريق، لأن الجمال الحقيقي يختفي حين تظهر مخايل الذكاء، أما في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة، و كأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم، وإن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها، لأنه يظهر لك موضع الرحمة فيها، والتواضع في الجمال أحسن من الجمال، لأنه ينفي الغرور عنه، وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة، فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك.


الرسالة الخامسة: وإن لم تستطع أن تشارك بصنع الجمال عليك على الأقل أن تحتفي به، لأنني أشعر باستمرار بأني معرّض لكمين من الجمال الساذج، وعلي أن احتاط من مكر الطبيعة، فالأشياء الأكثر جمالاً في العالم لا يمكنك رؤيتها أو حتى لمسها، يجب أن تشعر بها بقلبك، الوجه الجميل لا ينوب عند عاشقه عن الوجه الجميل، ولو اشتركا معاً في صفة الجمال، فصوت الجمال همساً يتكلم إنه لا يتسلل إلا إلى الأرواح اليقظة.


الرسالة السادسة: الغريب أن الناس يعاتبون الإنسان على قبحه، الجمال في نظر هؤلاء الحمقى هو التناسق الخارجي، برغم أن ليس إعجابنا بالجمال إلا خداعاً للنظر، وكلما اتسعت الرؤية ظهرت التجاعيد، ولذالك نقيض الجمال ليس القبح، وإنما الزيف، فالجميلون روحاً جاذبيتهم طاغية، واطلالتهم فاتنة لا يفعلون أشياء كثيرة، ولكنهم يربِكون القلوب بدرجة كبيرة، فالجميلون قلباً يعشقون الفرح بكل أبجدياته يتناغمون مع ايقاعات البهجة في كل حالاتهم، لأنهم يدركون أنّ القوه تكمن في السعادة، ولا يدهشهم رونق الأشياء من الخارج فقط، بل قلوبهم شغوفة بإدراك ذلك الجمال الكامن في الأشياء ومعانيها الجوهرية.


الرسالة السابعة:

العلم غايته الحقيقة، ووسيلته الفكر، وأداته المنطق، والفن غايته الجمال، ووسيلته الشعور، وأداته الذوق، وإن الجمال هو وجه الوطن في العالم، فلنحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا، وأهمية الجمال لا تكمن في كونه يجدي نفعاً تماماً كالشعر قد لا تكون له منفعة ملموسة لكنه أساسي لوجودنا، فمهمة الشعر أن يرفع النقاب عن الجمال المخبوء، ويعيد صياغة رؤيتنا للجماليات.


الرسالة العاشرة:

عباراتنا شتى، وحسنك واحد، وكل إلى ذاك الجمال يشير، وكل ما يصدر عن الله جميل، وإن كنا لا نرى الجمال في المصيبة، وإن الذي ملأ اللغات محاسن جعل الجمال، وسره في الضاد، إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة إلا إذا كانت النفس ثريبة من طفولتها، ومرح الطفولة، ولعبها، وهذيانها، إن الحضارة لايمثلها الغرب أو الشرق بل يمثلها الإنسان القادر على تذوق الجمال أينما يراه، و*الحكمة هي ملخص الماضي، والجمال هو وعد المستقبل.


قصيدة الجمال الضنين

قصيدة الجمال الضنين للشاعر إبراهيم ناجي، ولد الشاعر إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة، وكان والده مثقفاً مما أثر كثيراً في تنمية موهبته وصقل ثقافته، وقد تخرج الشاعر من مدرسة الطب، وعين حين تخرجه طبيباً في وزارة المواصلات، ثم في وزارة الصحة، ثم مراقباً عاماً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف، بدأ حياته الشعرية حوالي عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية، وانضم إلى جماعة أبولو التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة، ومن دواوينه الشعرية: وراء الغمام، ليالي القاهرة، في معبد الليل، الطائر الجريح، وهذه قصيدته:


قلْ للبخيل إِذا ما عزَّ مشرعهُ:

يا مانع الماء عني كيف تمنعهُ

غرَّ حسنك أن الخلدَ جدولُه

وأنّه من غريبِ السحرِ منبعهُ؟

با أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ

مبددٌ مجده فيه مضيّعُه!

هيهاتَ يخلد حسنٌ لا يؤلهه

شعرٌ من النسق الأعلى ويرفعُه!

أنا شهيدك، والقلب الضحوك إِذا

أدميتَه، والمغنّي إِذ تقطّعُه

هل منك يوم رضىً ضنَّ الزمانُ به

أعيا خيالي وأضناني توقعُه؟!

كم بتُّ منتبهاً أصغي لخطوته

أراه في الوهم أحياناً وأسمعهُ!

وأنت في أُفق الأوهام طيف صبا

سما ودقَّ على الأفهام موضعهُ

كأنك النسمُ النشوانُ منطلقا

أظل كالنفس الحيرانِ أتبعهْ

تعالَ وادنُ بيوم لا تحسُّ به

أجسادَنا. في صفاء، لا نضيعهُ!

لكن أحسك تجري في صميم دمي

أنت الحياةُ، وأنت الكونُ أجمعُهُ!


فيديو علامات الجمال عند الرجل

شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن علامات الجمال عند الرجل: