عبارات حزينة عن العيد

عبارات حزينة عن العيد

عبارات عيد حزينة عن فقد الأحبة

يُسبّب فقد الأحبة ألمًا كبيرًا في قلب الإنسان وخصوصًا في أيام العيد، إليك عبارات عن فقد الأحبة:

  • كيف يُمكن أن تعود بهجة العيد إلى نفسي بعد أن فقدت أغلى من حولي، أحبّتي الذين كانوا فرحة العيد وسعادته، وقد ذهبت فرحة العيد بذهابهم إلى الأبد.
  • كلّ ألم يُمكن أن يتجاوزه الإنسان في أيّام العيد إلا فقد الأحبة، فإنَّ العيد يزيد من مشاعر الحزن والألم في قلبي، وأستشعر مدى الوجع الذي أعيشه من دونكم.
  • رحلَ الأحبة ورحلت معهم مباهج العيد جميعها، ولا أرى في هذا العيد إلا الحزن والألم الذي يعتصر قلبي على فقدهم وغيابهم.
  • كم يحزنني أن تأتي مناسبة عيد الأضحى المبارك وقد فقدتُ أحبتي بعد أن كانوا فرحتي في العيد، وبعد أن كانوا هم عيدي الذي لا تنتهي فرحته.
  • أيّ عيد يمكن أن يجلب الفرح إلى قلبي وقد فقدتُ أحبتي، وهم الذي كانوا عيدًا بهيجًا لي في جميع الأوقات وفي جميع الأحوال.
  • كلُّ فرحة عيد ناقصة، وكل بهجة صامتة دون وجود الأحبة، ولا عيد بعد اليوم يمكن أن أفرح به، فإلى الوداع أيها الأحبة أنتم والعيد وفرحته إلى الأبد.
  • يبعث قلبي مشاعر حزن تطغى على كل فرح فيه، فمن بعدكم لا أعياد ولا أفراح يا من كنتم العيد والفرح في حياتي.
  • يأتي العيد ويذهب العيد والحزن باقٍ على حاله، ومشاعر الألم على فقدكم لا تزول، كم كنت أتمنى أن أفرح في العيد بقربكم، لكنَّكم ذهبتم وتركتم الألم عيدًا أبديًا لي.
  • بمناسبة عيد الأضحى المبارك تتردد في نفسي أصداء الألم القديم على فقدكم، فمنذ أن رحلتم أيها الأحبة والحزن هو رفيقي الدائم رغم كل شيء.
  • كلما جاء العيدُ خرجتُ أبحث عنه في الشوارع الحزينة، ولكنني كنت أتذكر وقتها أنني منذ فقدتكم لم أجد له أثرًا.


عبارات عيد حزينة عن فقد العائلة

لا يوجد وجع أكبر من فقد العائلة، وكثيرًا ما يتذكر الإنسان ذلك الوجع في العيد، ومن العبارات حول ذلك:

  • إنَّ عائلة الشخص هي كلُّ حياته، فإذا فقد عائلته فقد انتهت حياته، فأي عيد يمكن أن يسعده مرة أخرى، وأي فرحة يمكن أن تدخل قلب إنسان يعيش من دون حياة.
  • يأتي العيد في هذا العام محملًا بالأوجاع والأحزان، تاركًا الفرح والسرور لغيري، لأنني بعد فقدان أهلي لم أجد أملًا في الحياة ولم أجد بابًا للسعادة.
  • كلّ عيدٍ يأتي هو عيد أحزان بالنسبة إليَّ منذ أن فقدت عائلتي الحبيبة، وحتى الآن لا أعرف كيف يأتي العيد وهم غائبون تحت التراب ولا سبيل إلى تهنئتهم ولقائهم.
  • عائلة الإنسان هي عيده وهي فرحة العيد، فإذا ذهبت عائلته لم يبق له من العيد إلا الذكريات المؤلمة والأوجاع الصارخة التي تضج في جنبيه كل عيد.
  • لا أفراح بعد اليوم يأتي بها العيد، ولا سعادة يمكن أن تدخل قلبي بعد فراقكم، كنتم السند والفرح والأنس والملجأ، والآن أنا دونكم شبحٌ وحيدٌ في عيدٍ مظلم.
  • يعيدني العيدُ دائمًا إلى تلك الأيام الجميلة التي قضيتها معكم، والتي ذهبت إلى غير رجعة، تاركةً جراح مؤلمة على جسد الذاكرة تنزفُ ألمًا وحزنًا ووحشةً.
  • عائلتي التي فقدتها إلى الأبد، كل عام وأنا حزين أكثر على فراقكم، كل عام وأنا جسد من أحزان تتقاذفه ساعات الألم والفقد.
  • مهما حاولتُ إظهار الفرح يوم العيد، فإنَّ الحزن في قلبي يفضح مشاعري ويحكي قصة فقدكم التي لن ينتهي حزنها أبدًا.


عبارات عيد حزينة عن الشوق للأحبة

لا تعزّي كلمات الشوق فاقدًا عمّا فقد، لكنه الكلام .. وحده ضماد الجروح.

  • لقد جاء العيد وأنا بعيدٌ عنكم، والشوق يشتعل في صدري، فأسأل الله تعالى أن يعيده علينا وعليكم ونحن معًا ويذهب عنا الهم والحزَن.
  • كيف أفرح في هذا العيد وأنتم فرحة العيد وبهجته التي لا تنقضي، والشوق يملأ الدنيا من حولي ألمًا وحزنًا لأنكم بعيدون عني.
  • كيف ألقاك في هذا العيد، وكيف يمكن أن أفرح فيه من دونك، أشتاق إلى رؤيتك أكثر من العيد نفسه أيها الحبيب البعيد.
  • لأنَّ العيد فرحة كبيرة للناس فأنا لا عيد عندي في هذا العام، لأنَّ فرحتي يوم ألقاك، ويوم أطفئ نيران الشوق في صدري بندى وجهك ومحيَّاك.
  • كم أشعر بفراغ العيد في هذا العام، فالشوق إلى رؤيتكم أيها الأحبة والشوق إلى الحديث معكم يحجب عني كل فرحة وكل بهجة، ولن يبدأ العيد إلا عندما ألقاكم.
  • لن يستطيع العيد أن يبعثَ الفرحَ في قلبي طالما أنَّ الشوق إليكم يكبر يومًا بعد يوم، ويرمي بي في وديان الوحشة والألم والحزن.
  • أتى عيد الأضحى المبارك وزاد معه الحزن والألم، لأن في النفس شوقًا كبيرًا إلى لقائكم لا يذهبه عيد ولا أي شيء آخر سواكم.
  • لكل شخص في هذه الدنيا سبب للفرح، ووجودكم سبب فرحتي في هذه الدنيا، وطالما أنَّكم بعيدون والأشواق ترسم الحزن على مخيلتي لا عيد في حياتي.


عبارات عيد حزينة عن الشوق للعائلة

من الصعب على الإنسان أن يقضي الأعياد والمناسبات وهو بعيد عن عائلته، ومن العبارات حول ذلك:

  • كم يصبح العيد حزينًا وكئيبًا عندما يأتي والأهل بعيدون عني، ولا يصلني منهم إلا رياح الشوق التي تلفح وجهي بحرارتها، وترميني في أرض الأحزان.
  • كل شيء يصبح باهتًا عندما يشتاق الإنسان إلى عائلته، إلى أمه وأبيه وإخوته، كل شيءٍ حتى العيد يأتي لابسًا جلبابًا أسود كأنَّه الموت.
  • إنَّ الألم الذي يحمله العيد عندما يكون الشخص بعيدًا عن أهله أكبر بكثير من أي فرحة يأتي بها، فالأهل هو العيد وفرحته، والعيد بعيدٌ طالما هم بعيدون.
  • شوقي إليكم أيها العائلة الأغلى فوق كل شوق، ولن يجد الفرح إلى قلبي سبيل في هذا العيد إلا إذا التقيتُ بكم وعانقت أبي وأمي وإخوتي وأطفأت الشوق في صدري.
  • الشوق الذي أحمله في صدري إليكم يجعل من العيد مليئاُ بالأحزان والألم، ولا يكون العيد عيدًا إلا بقربكم عائلتي التي أحب وأشتاق إليها.
  • يحملني العيد إلى زمانٍ كنت فيه قربكم، وكانت فرحة العيد بينكم أجل من كل فرحة، لكن بعد أن افترقنا وصارت مواويل الشوق تصدح بي انطفأ العيد إلى الأبد.
  • كلَّ صبيحة عيد أقف حزينًا أمام المرآة وأتذكر ذلك الطفل الذي كان يفرح بالعيد بين عائلته، فأنسى العيد وأشعل الذاكرة شوقًا إلى العائلة البعيدة.


عبارات عيد حزينة عن الشوق للوطن

إنَّ العيد الحقيقي لا يكتمل إلا بعودة كل مهجَّر أو مسافر إلى وطنه، ومن عبارات العيد الحزينة حول الشوق للوطن:

  • في كل يوم عيد يتجدَّد الشوق إلى الوطن، وتتفتح المواجع التي حاولتُ أن أحبسها طوال الأيام السابقة، فأذرف دموع الشوق بدل دموع الفرح في هذا اليوم المبارك.
  • إنَّ العيد هو فرحة الوطن بأبنائه، وفرحة الناس بوطنهم، ومن غادر وطنه كيف يسكنه العيد، وكيف يطفئ العيد شوق الغريب إلى وطنه البعيد.
  • منذ أن خرجت من وطني وأنا مشتاقٌ إليه، ولكنَّ عيد الأضحى في هذا العام يزيد أشواقي ويجعل فرحتي فيه أحزانًا لا تنتهي.
  • أيها العيد أرجوك لا تأتي هذا العام، فأنا بعيدٌ عن وطني وبعيد عن أهلي، ولا عيدَ لمن التهمَ الشوق قلبه فأصبح بلا قلب تأرجحه الأحزان كيف شاءت.
  • لا عيدَ عندي حتى أعود إلى وطني وأشمَّ هواءه وأقبل ترابه وأعانق رياحه الأبية، عندها فقط أرى بهجة العيد تكبر في أرجاء وطني.
  • كم أنت بعيد أيها العيد عني، فأنا لا أشعر بوجودك، لأن الأشواق إلى الوطن تأخذ بي بعيدًا، وترميني في مجاهل سهول معتمة كنت فيها طفلًا ذات يوم.
  • البعيدُ عن وطنه بلا عيد وبلا فرح وبلا شيء، البعيد عن وطنه شبح لا يرى في العيد إلا الظلام الذي يقذفه في كل جهات المجهول.
  • عندما يأتي العيد أزداد يقينًا بأنَّني خارج وطني لستُ سوى حزنٍ متنقل من هاوية إلى هاوية.


عبارات عيد حزينة عن الشعور بالوحدة

إنَّ الشعور بالوحدة يقتل كل شعور بالفرحة سواء في العيد أم في غيره، ومن العبارات الحزينة حول ذلك:

  • إنَّ فرحة العيد لا تكتمل دون اجتماع الأهل والأصدقاء والأحبة، وإذا غاب أحدهم نقصت فرحة العيد، فكيف لوحيدٍ مثلي أن يفرح في العيد.
  • ينقصني في هذا العيد شخص أسندُ رأسي عليه وشخص أتحدث إليه، وينقصني شخص أبادله التهاني وأعانقه، ينقصني في هذا العيد أيضًا العيدُ نفسه.
  • أنا وحيدٌ أيها العيد، سامحني إذا لم أفرح بقدومك، ولم أشارك الناس أفراحهم وتهنئتهم، فأنا شبحٌ وحيد لا أجد حولي من أقول له كل عام وأنت بخير.
  • أحيانًا أحبُّ وحدتي، ولكنني في العيد شعرتُ بمدى قسوتها، فقد أطبق العيد بكفيه الخناق على عنقي حتى كدتُ أختنق بوحدتي وأشهق باكيًا.
  • كيف يفرح من يعيش في هذه الدنيا كأنه وحيد على الرغم من كثرة الناس حوله، ولا يجد من يبادله التهاني بقلب صادق ولسان عذب بسيط.
  • في كلِّ مساء في يوم العيد أسقطُ في بئر وحدتي مثل حجر، وأغرق في تفاصيل أحزاني الكثيرة التي يعيدها العيد أكثر وضوحًا وإشراقًا.
  • أستطيع أن أتغلب على شعور الوحدة طوال العام، ولكنني في يوم العيد مع سماع أصوات التكبير تغلبني دموعي، وأشهق باكيًا وحدتي التي تُحاصرني دومًا.
  • تأخر قليلًا أيها العيد، فأنا وحيدٌ هذا العام ولا يسعني أن أستقبلك إلا بدموع الوحشة وآلام الوحدة المرَّة.
513 مشاهدة
للأعلى للأسفل