عبارات عن ضوء القمر

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٠ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
عبارات عن ضوء القمر

عبارات عن ضوء القمر

إن القمر أكثر ما تغزل به الشعراء لجمال ضوئه، وهو بدر وشبهوه بالحسناوات وبقرب رمضان بالهلال وبالحزن والغموض وهو محاق فقد تغنو به وأبدعوا باستخدام رمزية القمر للدلالة على الجمال، فإن ذلك الضوء المنبعث منه يكسر هيبة الليل الموحشة وظلمته، وكتب العديد من الشعراء للقمر على أنه محبوبته فمنهم من تغزل ومنهم من ناجى وجاء في القصائد الرومنسية أكثر من غيرها وإليكم بعض العبارات عن ضوء القمر.


أجمل الأقوال عن ضوء القمر

  • يحب العشاق الصغار القمر لا يعجبهم منه غير جمال الصورة فإذا نضجوا في العشق هجروا القمر وأحبوا الشمس، يستهويهم الآن دفء المشاعر وطاقة الحنان فإذا زاد نضجهم صاموا عن الدنيا وأحبوا خالق الشمس والقمر وحده.
  • القمر والحب عندما لا يتزايدان يتناقصان.
  • يمكننا الوصول إلى القمر إذا ما وقف بعضنا على أكتاف بعض.
  • انطلق باتجاه القمر، و حتى إن فشلت فإنك ستستقر بين النجوم.
  • كلنا كالقمر له جانب مظلم، يصعب رؤيته إلا بعين البصيرة.
  • تأمل كيف تنمو الأشجار، و الأزهار، و الأعشاب في صمت و كيف يتحرك القمر، و الشمس، و النجوم في صمت عندها ستدرك الى أي مدى نحتاج إلى الصمت.
  • إذا طلع القمر طاب السهر.
  • القمر حزين انعكاسه على النهر يوحي بذلك.
  • إن أعجوبة الرحلة إلى القمر أو المريخ تلهب خيال الناس أكثر من أعجوبة إلغاء الجوع.
  • إن لم أمت الليلةَ تحت ضوء القمر سأموتُ غداً رمياً بالشقاء أو رمياً بالشتاء.
  • ليس لدى القمر أي مبرّر للحزن.
  • أنا مثل الجميع أمتلك جانباً مظلماً كالقمر ربما لا يراه الكثير ممن على كوكب الارض .
  • القمر ينفذ في الماء ما أهدأ السماء، ينفذ حاصداً ببطء ارتعاش النهر العجوز بينما غصن فتي يتخذه مرآة.
  • القمر صديق للوحيد، معه يتبادل الحديث.


عبارات رائعة عن ضوء القمر

  • الليل أنشودة محببة إلى النفس الإنسانية، تعود إلينا بالقمر الصافي كل يوم.
  • لا تقل لي كم هو القمر مضيء، بل أرني وميضًا من الضوء على زجاج محطم.
  • أحب رؤية القمر في بدايته عندما يكون هلال لأنني أحب كل شيء له مستقبل.
  • لا يمكن أن يستمر إخفاء ثلاثة أشياء لفترة طويلة: الشمس، والقمر، والحقيقة.
  • صوب على القمر، وإن فشلت فسوف تصيب أحد النجوم.
  • هناك ليالي تصمت بها الذئاب، فيعوي القمر.


أجمل شعر عن ضوء القمر

يا قَمَـرَ اللّيْـلِ إذا أظلَمَـا هـل ينقص التَّسليمُ من سلَّما

قد كنتَ ذا وَصْلٍ فمن ذا الَّذي عَـلَّمـكَ الهِـجْرَانَ لا علَّمَـا

إنْ كنتَ لي بينَ الوَرَى ظالِماً رَضيتُ أنْ تَبقى وأنْ تَظلِمَا خُذني إليك ونجِّني مما أُعاني في الثرى

مَهما تَسامَى مَوضعُكْ وعلا مكانُكَ في الوجودْ

فأنا خيالك أتبعك ظمآن أرشفُ ما تجودْ

قمرَ الأماني يا قمرْ، إنيّ بهم مُسْقِمِ

أنتَ الشفاءُ المدَّخرْ فاسكب ضياءكَ في دمي. هات حدِّثني فقد طابَ السَمر وأنِرْ ظلمةَ نفسي يا قمرْ

سور الحُسن فلا تبخل بها إنَّ للشاعر ألحانُ السورْ

آهٍ للأزهارِ مِن شاعرة تجهلُ الأوزانَ والشِّعر شعورْ

آهٍ للأزهارِ في أوراقها كتبَ الدَّهرُ رواياتِ العصورْ

هذه الأغصانُ هزَّتها الصَّبا نضرات كنَّ بالأمسِ خصورْ

و ثغورُ الوردِ في أكمامهِ كنِّ للغيدِ المعاطيرِ ثغورْ

هذهِ أسرارُ جنَّاتِ الرُّبى فاسمع السرَّ وصنهُ يا قمرْ. قلتُ لها اللهَ ما أكرمها تلك الذكر

أيام كنَّا كالعصافير غناءً وسمر

نسابقُ الفراشةَ البيضاءَ ثمَّ ننتصِرْ

وندفع القواربَ الزرقاءَ في عرض النهر

وأخطف القبْلةَ من ثغرٍ بريءٍ مختصرْ

ونكسِرُ النُجُومَ ذرات، ونُحصي ما انكسَرْ

فيستحيلُ حولَنا الغروبُ شَلالَ صُوَرْ

حكايةٌ نحنُ فعندَ كلِّ وردةٍ خَبَرْ

إنْ مرةً سُئِلتِ قُولي نحنُ دورنا القمر

والسلطانةُ والشعبية والشرعية بين جميع الملِكَاتِ

يا سمكاً يسبح في ماءِ حياتي

يا قمراً يطلع كلَّ مساءٍ من نافذة الكلمات

يا أعظمَ فتح بين جميع فتوحاتي

يا آخرَ وطنٍ أولد فيه، وأُدْفَنُ فيه وأنشر فيه كتاباتي