عبارات عن مصاعب الحياة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
عبارات عن مصاعب الحياة

الحياة

نُواجه في حياتنا الكثير من المصاعبِ والعقبات التي تجعلنا في بعض الأحيان نفقد الأمل والتفاؤل بالحياة، فيجب علينا ألّا نستسلم ونقف عند عقبات الحياة بل أنْ نكمل المسير ونتعلّم من أخطائنا، وفي هذا المقال سنقدّم لكم عبارات جميلة عن الحياة.


عباراتٌ عن الحياةِ

  • الحياةُ ليسَت عادِلة، فلتُعَّوِد نَفسِك على ذلك.
  • في المدرسة يعَّلِمونك الدَرس ثم يختَبِرونك، أمَا الحياة فتختَبرك ثم تُعَلِمك الدرس.
  • قد تَقصُر الحياة وقد تطول، فَكُلّ شيء مَرهون بالطريقةِ التي نحياها بها.
  • المتشائم هو من يصنع من فرصه صعوبات، والمتفائل هو من يصنع من صعوباته فرص.
  • ستجد أنّ الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام، إذا كنت تبتسم.
  • الحياة كالمرآة، تحصل على أفضل النتائج حين تبتسم لها.
  • الأمّ شمعة مقدّسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقّة وفائدة.
  • البخيل شخص يعيش طيلة حياته دون أنْ يتذوّق طعم الحياة.
  • الذين يحملون في نفوسهم شرارة المعرفة وحنيناً كبيراً إلى رفض الحياة الروتينية، هم دائماً الذين يرسمون للحياة مستواها الجميل رغم ما يلاقونه من تعب.
  • التشاؤم هو تسوّس الحياة.
  • لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة.
  • المتشائم لا يرى من الحياة سوى ظلّها.
  • إني لأعجب من الذي يظن الحياة شيئاً والحرية شيئاً آخر، ولا يريد أن يقتنع بأنّ الحرية هي المقوم الأول للحياة وأنّه لا حياة إلّا بالحرية.
  • الذين يشتكون قلة الرزق وقلة الحظ وسوء الحياة خزائنهم مليئة وغنية ولكنهم فقدوا مفاتيح كنوزهم وهي التفاؤل والصبر والإيمان.
  • الحياة قصيرة لكن المصائب تجعلها طويلة.
  • الحياة حلم يوقظنا منه الموت.
  • إنّ الحياة لا طعم لها بلا أمل.
  • الحياة قطار سريع ما اجتازه حلم، وما هو مقبل عليه وهم.
  • بورك من ملأ حياته بعمل الخير لأنّه أدرك أنّها أقصر من أن يضيعها بعمل الشر.
  • عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت.
  • ليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله.
  • الحياة شعلة إما أن نحترق بنارها أو نطفئها ونعيش في ظلام.
  • الحياة بلا فائدة موت مسبق.
  • الحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية، لا تتوقّف أبداً عند سطر حزين قد تكون النهاية جميلة.
  • إذا أردت أنْ تصمد للحياة فلا تأخذها على أنها مأساة.
  • اصرَخ لتعلَم أنّك ما زلت حيّاً وحيّاً وأنّ الحياة على هذه الأرض ممكنة.
  • الحياةُ منفى قصير.


كلماتٌ عن الحياةِ

  • الحياة كالبيانو هناك أصابع بيضاء وهي السعادة، وهناك أصابع سوداء وهي الحزن، ولكن تأكّد أنّك ستعزف بالاثنين لكي تعطي الحياة لحناً.
  • حياة يقودها عقلك أفضل بكثير من حياة يقودها كلام الناس.
  • إنّنا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية.
  • ستتعلم الكثير من دروس الحياة، إذا لاحظت أنّ رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار.
  • الحياة فيض من الذكريات تصبُ في بحر النسيان، أمّا الموت فهو الحقيقة الراسخة.
  • يتسيّد الأذكياء الحياة، ويضيئها الحكماء ويخلقون مصاعب جديدة.
  • إنّ الحياةِ تبدو لي أقصر من أنْ تُنفق في تنمية البغضاء، وتسجيل الأخطاء.
  • الحياةُ أمانةٌ يعهد لك بها لا يحقّ لك يَوم تُستردُّ منك أنْ تحتَج لأنّها في الحقيقةِ ليست مِلكَك.
  • إنّما سِر الحياة هو أن تُبذَل فى سبيلِ غايةٍ ترسُمَها في مخيلتك وتحقّقها.
  • ليست الحياة بعددِ السنين ولكنها بعددِ المشاعر، لأنّ الحياة ليست شيئاً آخر غير شعورِ الإنسان بالحياة.
  • الموتُ خيرٌ للفتى من حياتِه وقسوَِتِها.
  • الحياة بلا فائدة موتٌ مسبَق.
  • الحياةُ شعلَةٌ إما أن نحتَرِق بنارِها أو نُطفِئَها ونعيش في ظلام.
  • ليس للحياةِ قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئاً نُناضل من أجله.
  • عندَما لا نَدري ما هي الحياة، كيفَ يُمكننا أن نَعرِف ما هو الموت.


شعرٌ عن الحياةِ

يا ربيعَ الحياة أين ربيعي


أين أحلامُ يقظتي وهجوعي


أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ


شبابي وأمنياتُ يفوعي


أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌ


صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ


ردّدته مشاعري وأمانيّ


ورفّتْ به حنايا ضلوعي


يا ربيعَ الحياة ما لحياتي


لونها واحدٌ بلا تنويعِ


لا شتاءٌ ولا ربيعٌ سوى الصيفِ


في لظاه الفظيعِ


يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو


على روضةٍ بلا ينبوعِ ؟


أحرقتها أشعة الصيف حتى


جرّدتها من زهرها والفروعِ


ورمتها السموم من كل فجٍّ


بالأعاصير في الضحى والهزيعِ


وهي ترنو إلى الحياة بعينٍ


تتحدّى الأسى بغير دموعِ


أصلها ثابت ومن كرم الأصلِ


صراعُ الردى بغير خضوعِ


يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو


على نغمةٍ بلا توقيعِ


حملتها إليكَ أجنحة الفنّ


وألقتْ بها لغير سميعِ


لم تجد مزهراً يوقع لحناً


من أغاريدها بصوت بديعِ


بخلَ الدهر بالأنامل والأوتار


والعود يا له من مَنوعِ


وهي لمّا تزلْ يرنّ صداها


ملء سمع الدنيا بلحن وديعِ


يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو


على بلبل سريع الوقوعِ


حسِبَ الحبّ في الأحابيل حبّا


فهوى نحوه بقلب الرضيعِ


فتردى ولم يزل يسكب اللحن


غزيراً يا للصفاء الطبيعي


فإذا ما سما جناحاه للجوّ


تهاوى في قيده كالصريعِ


وهو ما زال شادياً يعشق الحسن


ويشدو شدو الطليق الخليعِ


يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو


على فكرة بلا تشريعِ


أهملتها الحياة واختلف الدهر


عليها في سيره والرجوعِ


جثمت في الدجى يغلّفها الصمت


وشعت في قلبه كالشموعِ


لم تجد عالماً يفصل معناها


ويختارها لخير الجميعِ


وهي في صمتها تشير وترنو


بسناها للعبقري الضليعِ