عبارات للأخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٦
عبارات للأخ

الأَخ

يعتبر الأخ السند والصديق الحقيقي لمعظم أفراد العائلة، ولا تحلو الحياة دون وجوده بجانبنا، فحنانهُ وخوفَهُ علينا يمنحنا القوّة. أجمل العبارات والخواطر للأخ جمعناها لكم في هذا المقال، تعرّفوا عليها.


عبارات للأَخ

  • يتشارك الأخوة ذكريات الطفولة وأحلام الشباب.
  • أحياناً يكون الأخ كالصديق، يقف مع أخيه في الكثير من المواقفِ الصعبة التي يعجز العالم أجمع عن عملّها.
  • جميعنا كبرنا بالنسبة للعالم الخارجي، ولكن ليس بالنسبة لأخوانِنا، ونعرف بعضنا البعض لأننا دائماً سوياً، نعرف نوايا بعضنا البعض، نتشارك الأمور العائلية الظريفة، نتذكر النزاعات والأسرار العائلية، الأفراح والأحزان، نعيش خارج إطار الزمن.
  • أجمل قدر في دُنيتي أنّك أخي.
  • مهما كان العمر، يظل الأخ الكبير هو الأب الثاني لأُختَهِ.
  • في بعض الأحيان يكون الشقيق أفضل من أن يكون بطلاً خارقاً.
  • ليس هنالك حب كحبِ الأخ لأخيه، فهو حبٌ متبادلٌ يدوم للأبد.
  • أخي إذا ضاق بي الوقت، وخانني البشَر، أنت العضيد الذي أشدُّ بهِ الظهر.
  • بعد أن تكبر الفتاة يحمونها أخوتها الصغار كما لو كانوا أكبر سناً.
  • ليس الأخ مـن ودَّ بلسانِه؛ ولكن الأخ من ودّ وهو غائب، ومن ماله مالي إذا كنت معدماً، ومالي له إن أعوزته النوائب.
  • أبرز ما يتعلّق بأمورِ الطفولة هو جعل أخي يضحك بالقدر الكبير الذي يجعله سعيداً وهو بجانبي.
  • لا تقارن بين أحدٍ وأخيك مطلقاً.
  • أخوك هوَ من نفعك لا من ادّعى أنّه قريب.
  • أخبروا أخي بأنّهُ أبي الثاني، وسندي في هذهِ الدُنيا، وعونٌ لي بعد الله، وأنّي أُحبّهُ جداً.
  • تقوم علاقة الأخوّة بين شخصين على الصدق، حتّى وإن كانت الحقيقة تجرح.
  • الأخُ الصالح خيرٌ من نفسك، لأنّ النفس أمّارة بالسوء، والأخ الصالح لا يأمر إلا بالخير.
  • كونك طيب القلب من الداخل هذا يعني بأنّك تملك أخاً حنوناً يُحبك جداً.
  • إخواني في عيني اليُمنى ملوكٌ وسلاطينْ، وفي عيني اليُسرى دواءٌ للمضرّة.
  • إن كان عز الإخوة يرفع الرأس، فأشهدُ بالله أنني أرفعُ بهم رأسي.
  • إنّ أخاك هوَ من آساك.
  • أخاك أخاك، إن من لا أخاً لهُ كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح.
  • أن يكون جميع البشر إخوةٌ، هو حلم الذين ليس لهم إخوة.
  • خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنّهم معونة على حوادث الأيام، ونوائب الحدثان.
  • إما أن تكون أخي بحق؛ فأعرف منك غثّي من سميني، وإلا فاطرحني واتخذني عدواً أتقيكَ وتتقيني.
  • يا أخي إذا ذكرتني ادعو لي، وإذا ذكرتُك أَدعو لك، فإذا لم نلتقي فكأنما قد التقينا، فذاك أروع اللقاء.
  • اللهم إنّ لي أخاً هو بحر الندى، ومنارةٌ بهِ يُهتدى، اللهم قهِ سوء الردى، واكفهِ شرُ العدى، واكلأه بعنايتِكَ طول المدى، واجعل لي وله الجنّة موعداً نُرافق فيها الحبيب محمدا.
  • سبحان من جعل الأخوّة بيننا، بمحبةٍ من داخلِ الأعماق، يا رب أنت خلقتَّنا وجمعتَّنا؛ فاجعل لنا بعد الفراق تلاقٍ في مجلسِ ذكرٍ، لا بل في جنّةِ الفردَوّس أو في النعيم الباقي.
  • كثيرون هم الذين نلتقي بهم فيذهبون، وقليلون هم الذين يحتكرون الجلوس على ناصيّة القلب احتراماً، وحباً، ثق أخي أنكَ من القليلين، أحِبُّكَ جدّاً.
  • لي أخ لو استبدلوه بخيراتِ الأرض قاطبةٌ لا أُبدّله، لي أخ هو أُنسي، وسعدي، وجنتي في دنيايّ، وعدتي لآخرتي، هو لي كالورد بل وأجمل، كالماء بل وأنقى، كالعسل بل وأحلى، اللهم أدم وجوده في حياتي.
  • أخوتنا زهرةٌ في الحقول، وبسمةُ حبٍّ لكل الفصول.
  • شعور الأخوّة إحساس أكثر من رائع، أن تمد يدك فتجد من يصافحك بحبٍ، وتفتح قلبكَ فتجد من ينصت إليك بصدقٍ، وتبكي فتجد من يجمع حبّات دموعك بوفاءٍ، الأخوّة كنزٌ لا يفنى، دمت لي أخاً لا أفارقك مدى الحياة.
  • إذا مَا حَالَ عَهْدُ أَخِيك يَوْماً وحَادَ عَنْ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، فَلاَ تَعْجَلْ بِلَوْمِك وَاسْتَدِمْهُ فَإِنَّ أَخَا الْحِفَاظِ الْمُسْتَدِيم، فَإِنْ تَكُ زَلَّةٌ مِنه وَإلا فَلاَ تَبْعُدْ عَنْ الْخُلُقِ الْكَرِيمِ.
  • الأخت إنسانة مُستعدة للتضحية من أجلك، تقدم أولوياتك على أولوياتها، تعرف حالتك النفسيّة من عينك، موجودة لك في السرّاء والضرّاء، كالسيّف موجودة لتحمي ظهرك، مرآة لشخصيتك، لا تعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك.
  • الأخوة الحقيقيون لا يسيئون فهم بعضهم البعض أبداً، متسامحون، فهم بجانب بعضهم مهما كان الوضع، ليس من المهم أن يكون هناك حبّاً متبادلاً بين الطرفين، وإنّما هناك دائماً روابط من الأخوّة تسمى الصداقة الصدوقة.


خواطر للأَخ

  • أخي لا توجد كلمات أستطيع أن أصفك بها، إلا أن أقول يسعدني ويسرني أن تكون أخي، نعم أخي الذي لطالما كان مثلّي الأعلى في كل شيء، أخي الذي لا أستطيع أن أقول لهُ كلمةٌ حتى وأن قالت له كل البشر، أعرف أنّكم قد تستغربون كثيراً من كلامي، وربما تقولون أنّ هذا الكاتب يريد أن يمجّد أخاه، لا أيّها القرّاء الأعزاء من منّا لا يحب أخاه، من منا لا يسمع كلمة أخاه، من منّا لا يخاف على أخاه، من منّا يرى أخاه في مصيبةٍ، أو كربةٍ ألمّت بهِ، ويقف متفرجاً! إلا أن يكون ليسَ بأخٍ حنون، ويخاف على مصلحةِ أخيه.
  • أخي وقرة عيني لا يسعفني الكلام في هذه الساعة إلا أن أقول لك سأبقى لك الخليل الوفيّ، الأخ الذي يكتم أسرارك ويحفظها، أخٌ تجده يدك اليمنى وعزوتك، أخّ يتمنّى من الله أن تكون أسعد البشر، فإليك حبّي وتقديري واحترامي، يا أعز وأغلى البشر يا أخي.
  • نعم إنّه الأخ الذي يمسح دمعتك إذا سألت، ويهبُّ لنجدتك عند أي مكروه يحل بك؛ فيسعى مُسرعاً في هذهِ اللّحظات إلى إعادةِ الابتسامة على شفتيّك، فمن منّا لا يشدُّ الظهر فيه في جميعِ المواقف، وفي جميع الأوقات سواء أكانت مفرحة أو محزنة، لما لهذا الإنسان من معزةٍ في قلب كل واحد منّا، نعم إنّه الأخ الذي يخاف على مصلحةِ أخيه ويرعاها قبل أن يخاف على مصالحهِ، وخصوصاً إذا كان الأخ الأكبر الذي يأتي دوره في العائلة بعد دور الأب والأم.
  • يا أخي لا تسأل عن الدمعة في عيني، عن النظرة الحزينه والعنا، أو الإحساس، أو الشقا الذي في أيّامي؛ يوجد في دمعتي قصّة، وأنا في قصّتي مأساة، أرى الظلم في عيوني يعذّب قلبي، أرى الكره معميهم، وجميعهم يلتهي في دُنياه، أرى الجميع هاجرني، ويقرب لحظة إعدامي، أنا والله لي قلْب حنانه هو سبب عناءه.