عجائب خلق الله في البحر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٢ أغسطس ٢٠١٦
عجائب خلق الله في البحر

= إبداع الله تعالى

خلق الله تعالى الكونَ وأبدع في خلقه، فقدرتُه -عزّ وجل- تجلّتْ بكلّ ما خلقه، فنتجَ هذا التناغم والانسجام بين جميع مكوّناته لتعمل معاً للحفاظ على استمراريّة الحياة.


البحر عبارة عن عالم قائم بحدّ ذاته، فاستطاع العلماءُ بفضل التطوّر في الأجهزة والأدوات معرفةَ الكثير من أسرار أعماق البحار والمحيطات، وقام بتوثيقها بالصور لتكونَ دليلاً قاطعاً على ما تمّ إيجاده، وكلّما استطاع الغوصَ إلى الأعماق أكثر كلّما اكتشف المزيد من الغرائب والعجائب.


عجائب خلق الله تعالى في البحر

ظنّ الإنسانُ قديماً بأنّ قاع البحر عبارة عن طينٍ وترابٍ ساكنٍ يخلو من الحياة، ولكن عندما وصل إليه اكتشف وجودَ عالمٍ من الكائنات الحية العجيبة، كما أنّه وجد نهراً في قاع أحدِ البحار لتكونَ دليلاً على حكمته -عزّ وجل-. ومن الكائنات الحيّة العجيبة التي استطاع الإنسان اكتشافَ وجودها في البحار والمحيطات ما يلي.


ثعبان البحر الشفّاف

ينتمي ثعبان البحر الشفّاف إلى فصيلة الثعابين، وهو يعيشُ في البحار والمحيطات منذ ١٤٠ مليون سنةً، ويتواجدُ في جميع محيطات العالم، و يعيش على عمق ١٠٠ مترٍ من سطح البحر أثناءَ النهار بينما ينزلُ إلى الأسفلِ قليلاً أثناء الليل، ويستطيعُ هذا الثعبان السباحة إلى الأمام وإلى الوراء.


يمتازُ جسمُ الثعبان الشفّاف بأنّه هلاميٌّ من الداخل، ويمتلكُ ظهريّةً، وزعانفَ شرجيّةً، ولكنّه يفتقر إلى الزعانف الحوضيّة، والقناة الهضميّة لديهِ دقيقةً جداً، ممّا جعل من الصعوبةِ تحديدُ نوعيّة الطعام الذي يتناولُه، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة وجودُ نوعٍ من الثعبان الشفّاف يتناول بعض الجزيئات الصغيرة جداً العائمة في المياه، والتي تسمّى بالثلوج البحريّة.


الحوت الأزرق

يعدّ الحوت الأزرق أضخمَ الحيوانات الموجودة في العالم، ويمتلكُ هذا الحوت قلباً كقلبِ الإنسان يتكوّن من أربع حجراتٍ، ولهُ رئتان للتنفّس ويتكاثرُ عن طريق الولادة، وبذلك يختلفُ عن الأسماكِ التي لها قلبٌ يتكوّنُ من حجرتيْن، وخياشيم لامتصاص الأكسجين المذاب في المياه. كما أنّ له هيكلاً عظمياً إسفنجيّاً عدا عظام الرأس، ويفيدُه العظم الإسفنجي بأنْ يطفو على سطح الماء ويغوصُ في الأعماق.


الأنقليس الرعاد

الأنقليس الرعاد عبارة عن نوعٍ من الأسماك له القدرة على إحداث تفريغٍ كهربائيّ عالٍ، حيث يُستخدمُ هذا التفريغُ من أجل استكشاف الأشياء الموجودة تحتَ الماء، وفي الاتصالِ مع أسماك الأنقليس الرعاد الأخرى وأيضاً في شلّ حركة الفريسة ليستطيع تناولها، ويرتكز غذاؤه على الضفادع والأسماك الصغيرة، وله زعنفتان صغيرتان خلف الخياشيم، وزعنفة طويلة تقعُ على الجزء السفليّ من جسمِه.