عجائب مخلوقات الله

كتابة - آخر تحديث: ١١:٠٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٦
عجائب مخلوقات الله

إعجاز الله في خلقه

تنتشر مخلوقات الله تعالى في كافة أرجاء الكون، وهي من الكثرة بمكان بحيث لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال إحصاؤها، والأعجب من هذا أن كل مخلوق يمتاز بوجه من وجوه الإعجاز يختلف به عن باقي المخلوقات، حتى تلك التي تنتمي إلى الجنس نفسه، ومن هنا فإنّ التأمل في هذا الكون كفيل بإعادة الإنسان إلى رشده إن هو ضلَّ السبيل، وجنح إلى الطريق المظلم مسدود النّهاية.


اهتم الدّارسون والعلماء بدراسة الكون بما فيه، وقد استطاعوا استخلاص العديد من النتائج التي تذهل العقل البشري، وتجعله يقف صامتاً، مصدوماً أمامها، وفيما يلي ذكر لبعض الأمثلة والتي لا تشكل إلا جزءاً يسيراً جداً من حجم الإعجاز في هذا الخلق العجيب.


من عجائب خلق الله

بصمة الإصبع

تعتبر بصمة الإصبع من أهم الوسائل المستعملة بشكل واسع في إثبات شخصيّة الإنسان، فلكل إنسان بصمة تخصّه لا يتشابه بها مع أي إنسان آخر، والبصمة هي مجموعة الخطوط التي تظهر على طرف الأصبع، حيث تأخذ هذه الخطوط أشكالاً مختلفة، يمكن أن تظهر بوضوح إذا ما لامس الإصبع سطحاً شفافاً.


الطيور

تنتمي الطيور إلى الحيوانات الفقاريّة، وهي كثيرة، ومتنوعة بشكل لا يمكن وصفه، ويمكن أن توجد في أي مكان على سطح الكرة الأرضيّة، وقد سميت بهذا الاسم نظراً لتميّزها بالقدرة على الطيران، والتحليق.


تختلف الطيور في صفاتها، وأشكالها، وطريقة معيشتها، وغذائها، وأماكن وجودها، وهذا الاختلاف الشديد والكبير جعلها تشغل عقول العلماء، والمختصين، والدارسين، الذين حاولوا استكشاف عالمها، ومعرفة وجوه الإعجاز فيها.


زوّد الله تعالى الطيور بكل ما يلزم حتى تستطيع أن تحيا في البيئات التي تناسبها، وتقاوم كافة الظروف الصعبة التي قد تمر بها، فالطيور تكتسي بالريش، ولها هيكل عظمي خفيف، ومناقير تتناسب وطبيعة الغذاء الذي تتغذى عليه، إلى جانب تميزها بمعدَّلات أيض مرتفعة. هذا وتتكاثر الطيور بالبيض، ولها قلب ذو أربع حجرات.


حيوان الكنغر

تعيش الكناغر في قارة أستراليا، ويوجد منها أكثر من تسعين نوعاً؛ كالولر، والكنغر الصغير، والولب، وغيرها. تتفاوت الكناغر في أنواعها، وأحجامها. من أبرز وجوه الإعجاز في الكنغر ما يتعلّق بمولدها، فالبويضة تبقى في حالة السبات إذا ما ساد نقص في الغذاء، والماء، نتيجة ظروف معينة قد تكون مناخيّة.


بعد أن يحدث التزاوج يأخذ الصغير مدة تصل إلى أربعين يوماً تقريباً وهو في جسد الأم، وقبل أن يحين موعد الولادة بيومين تقريباً تبدأ الأم بالاستلقاء على ظهرها، وتهيئة الأجواء لقدوم المولود الجديد، حيث تلعق بطنها، وتنظف الجراب. وبعد أن يولد صغير الكنغر، يدخل إلى الجراب، ويمكث فيه لمدة مئة وتسعين يوماً تقريباً، قبل أن يخرج، ويعيش بشكل طبيعيّ.