عدد ركعات كل صلوات الفرض والسنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ١١ أكتوبر ٢٠١٦
عدد ركعات كل صلوات الفرض والسنة

الصلاة

أنعم الله تعالى علينا بنعمة الإسلام، والتي من أهمّ مقوماتها وأركانها الصلاة التي تُعتبر عمود الدين، فقد وردت الكثير من الآيات القرآنية التي تُبين أهميتها ومكانتها في حياة المسلم كقوله تعالى:(إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)[النساء:103]، فمن أقامها أقام الدين، وهي أيضاً أساس الإيمان، وصلة العبد بربه، والصلاة عبادة تؤديها الجوارح والبدن معاً.


فرض الله تعالى عدداً معيناً لركعات كلّ صلاة من الصلوات المفروضة، إلى جانب أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام كان يُصلي عدداً معيناً من ركعات السنة وتُسمى بسنن الرواتب؛ لأنّها تابعة للفرض في الوقت، والأداء، والكيفية، والتي على المسلم أن يؤديها اقتداءً بالرسول عليه الصلاة والسلام.


عدد ركعات صلوات الفرض والسنة

يبلغ عدد ركعات الصلوات المفروضة في اليوم والليلة سبع عشرة ركعةً مفروضةً، واثنتي عشرة ركعة سنة، إضافة إلى ركعات الوتر، وهذه الركعات مقسمةٌ على خمس صلوات تؤدّى في أوقاتٍ محدّدةٍ من اليوم والليلة، وهي:

  • صلاة الفجر: تبلغ عدد ركعات الفرض ركعتان، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي ركعتي سنة قبل ركعتي الفجر، لقول عائشة رضي الله عنها أن الرسول قال:(ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها)[صحيح مسلم].
  • صلاة الظهر: تبلغ عشر ركعات، أربع ركعات سنةٍ بتسليمةٍ واحدة قبل الفرض، وأربع ركعات فرض، ثمّ ركعتي سنةٍ بعد الفرض.
  • صلاة العصر: أربع ركعات فرض، دون ركعات سنة.
  • صلاة المغرب: تبلغ ثلاث ركعاتِ فرضٍ، وركعتي سنةٍ بعد الفرض.
  • صلاة العشاء: أربع ركعات فرضٍ، وركعتي سنةٍ بعد الفرض، ثمّ تأتي صلاة الوتر، والتي تُعتبر سنةً مؤكدةً، وليس لها عددٌ معينٌ من الركعات، ويكون أقلّها ركعةً واحدةً منفردةً، أو ركعتين متبوعتين بركعةٍ واحدةٍ، وتصلّى أحياناً خمس ركعات أوسبعة، ولكن أفضلها إحدى عشرة ركعةً تُصلى اثنتين اثنتين وتُختم بواحدةٍ منفردةٍ.


فضل تأدية الصلاة على وقتها

سُئل النبيّ عليه الصلاة والسلام:(أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها)[صحيح البخاري]، أي في أوّل وقت الصلاة إلّا ما استثناه الشرع كتأخير صلاة الظهر في شدّة الحر، وصلاة العشاء إلى ثلثل الليل إنْ أمكن، وإلّا فالأفضل أنْ تُؤدّى في أوّل وقتها، وإنْ أداها الشخص في آخر الوقت فهو جائزٌ، ولكن أن يؤخرها عن وقتها فهي مشكلةٌ لا بدّ من التنبه لها، فقد قال سبحانه وتعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَـوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً)[مريم: 59]. وقد فسّر الصحابة هنا بأنّه تأخيرٌ للصلاة عن وقتها، فإذا تركها كفر والعياذ بالله، ومن استمر على هذا الفعل فقد توعده الله بالغيّ، وهو وادٍ في جهنم بعيدٌ قعره، شديدٌ حره.