عدد ساعات الصيام في أمريكا

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٩ ، ٥ أكتوبر ٢٠١٦
عدد ساعات الصيام في أمريكا

الصيام

هو الإمساك عن الشيء، إذ يمتنع الصائم عن الشرب، والأكل، والكلام البذيء، والشهوات، والأعمال السيئة، وغيرها، وفي الشريعة الإسلامية يعرّف بأنّه الامتناع عن الشراب والأكل وكلّ ما يُعتبر من المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وحكم الصيام فريضةٌ على جميع المسلمين، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[البقرة: 183]. وتختلف عدد ساعات الصيام من منطقة لأخرى حسب المنطقة الجغرافية، وسنذكر في هذا المقال عن ساعات الصيام في أمريكا.


عدد ساعات الصيام في أمريكا

يبلغ متوسط عدد ساعات الصيام في الولايات المتحدة الأمريكية خمس عشرة ساعة، وتختلف عدد ساعات الصيام بين ولاياتها كالآتي:


اسم الولاية عدد ساعات الصيام فيها
لوس أنجلوس 15 ساعةً و44 دقيقةً
كاليفورنيا 16 ساعةً و54 دقيقةً
تكساس 13 ساعةً و15 دقيقةً
فلوريدا 16 ساعةً و44 دقيقةً
ديترويت 16 ساعةً و54 دقيقةً
فرجينيا 16 ساعةً و31 دقيقةً
دالاس 15 ساعةً و36 دقيقةً
نيويورك 16 ساعةً و38 دقيقةً
واشنطن 16 ساعًة و22 دقيقةص
شيكاغو 16 ساعةً و50 دقيقةً


عادات الصيام في أمريكا

  • تجمّع أفراد العائلة على مائدة طعامٍ واحدةٍ للإفطار سوياً، وذلك بهدف تقوية العلاقات بين كافّة أفراد العائلة، وبين أفراد المجتمع الإسلاميّ فيها.
  • تمتلئ المساجد بالمصلين وخاصّةً وقت صلاة التراويح بعد العشاء.
  • تنظّم كافة الجمعيات والمؤسّسات الخيرية الإسلاميّة بعضاً من الأنشطة التعريفيّة التي تهدف إلى التعريف بالصيام، وفضائله، والتعريف بالإسلام.
  • تهتمّ وسائل الإعلام، والصحف اليومية بالكتابة عن الصوم ومواعيد بدء الصيام، ومواعيد الإفطار، وأيضاً التحدث عن أشهر الاطباق الرمضانية التي تطهى في أوساط الجالية الإسلامية.
  • يهتمّ الرئيس الأمريكيّ بعمل دعوةٍ للمسلمين إلى مقرّ البيت الأبيض في بداية الشهر الكريم.
  • يبداً الأمريكيون من غير أتباع الدين الإسلاميّ بالتعرف على الصيام، والعبادة الإسلامية.
  • تقام العديد من الندوات والمحاضرات الدينية بهدف افتعال الحوار مع الأفراد غير المسلمين.


الإسلام في أمريكا

دخل الدين الإسلاميّ إلى أمريكا في القرن السادس عشر للميلاد، وكان المستكشف (أيستفانكو أوف اذامورا) أول مسلمٍ فيها وهو بربريّ الجنسية من قارة أفريقيا، ومع أواخر القرن الثامن عشر للميلاد استوطن فيها مجموعةٌ من السكان المغاربة في منطقة جنوب ولاية كاليفورنيا، وفي العام 1796م وقّع الرئيس الأمريكي جون أدمز على معاهدةٍ تفيد بأنّ بلاده ليس لها أيّ اتجاهاتٍ عدائيةٍ مع الديانة الإسلاميّة، وقام ألكسندر راسيل ويب في العام 1893م بتمثيل دين الإسلام في البرلمان الأول لأديان العالم.


يوجد في أمريكا 6,67 مليون مسلمٍ من مجموع سكانها العام، كما يمثلون نسبة 2,1% من إجمالي السكان، ويتألف المجتمع السكانيّ الإسلاميّ في أمريكا من 33% من السكان من أصولٍ قادمةٍ من الهند، وأفغانستان، وبنغلاديش، وباكستان، و30% من الأفارقة، و25% من العرب، و3.4 % من الأوربيين، و1.6% من الكاربين، و2.1% من البيض، و7% من الإيرانيين، و1.2% من الأتراك.