عدد سكان بلغاريا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٣ يوليو ٢٠١٦
عدد سكان بلغاريا

عدد سكان بلغاريا

تقعُ بلغاريا في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من أوروبا، ويحدُّها من الجهة الشماليّة رومانيا، ومن الجهة الجنوبيّة تركيا، واليونان، ومن الجهة الغربيّة صربيا، والجبل الأسود، وجمهوريّة مقدونيا، وتبلغ مساحتها ما يقارب 110.994 كم²، حيث تحتلّ المرتبة السادسة عشر من ناحية المساحة في أوروبا، ويبلغُ عدد سكانها حوالي 7.265 مليون نسمة، وسنتعرّفُ في هذا المقال على بلغاريا من عدّة نواحي.


الجغرافيّة

تحتلّ بلغاريا الجهة الشرقيّة من شبه جزيرة البلقان، ويحدّها من الجهة الجنوبيّة اليونان، وتركيا، ومن الجهة الغربية مقدونيا، وصربيا، ومن الجهة الشماليّة مع رومانيا، ويقدّرُ طول حدودها البريّة ما يقارب 1.808كم، وطول خطها الساحليّ 354 كم²، وتقدّر مساحتها الإجماليّة بحوالي 110994 كم².


تعتبرُ بلغاريا موطناً لأعلى نقطة في شبه جزيرة البلقان، حيث يبلغُ ارتفاعها ما يقارب 2.925 متراً، أما بالنسبة لأدنى نقطة تحت مستوى البحر فهي السهول، والتي تمثّلُ ثلث أراضيها، وتحتلّ الهضاب والتلال نسبة 41% من مساحة أراضيها، وهناك شبكة كثيفة من الأنهار، والتي تتمثّلُ في 540 نهراً، ومعظمها صغير نسبيّاً مع انخفاض منسوب المياه فيها.


المناخ

تمتازُ بمناخها الديناميكيّ، وذلك بسبب وقوعها متمركزةً في نقطة الالتقاء بالبحر المتوسّط، والكتل الهوائيّة القارية، ويبلغ متوسّط الحرارة فيها 1 ° C (1 .8 درجة فهرنهايت، أي يمتازُ جوّها بأنّه شديد البرودة، ويبلغ متوسّط كميّة الأمطار فيها 200 مليمتر.


الثقافة

تمتازُ الثقافة البلغارية على أساس التراقي، وتراث البولجار، ويعتبرُ الفولكلور البلغاريّ من أهمّ العناصر الأساسيّة للثقافة البلغاريّة، حيث يستخدم لإبعاد الأرواح الشريرة، والأمراض، ويكون مثل السحر الذي يتضمّنُ مجموعة مختلفة من المخلوقات، ويمارس سكّانها الموسيقا الشعبيّة البلغاريّة.


الاقتصاد

تمتازُ بلغاريا باحتوائها على أسواق ناشئة ضمنَ مجموعة الدخل المتوسّط العلويّ، حيث تمّ تخصيص حسابات خاصة للقطاع بأكثر من 80% من الناتج المحليّ الإجمالي، وفي عام 1948 كانت عبارة عن بلد زراعيّ، ولكن مع حلول عام 1980م أصبحت بلد تعتمد على الاقتصاد الصناعي، وتحديداً في المجال العلميّ والتكنولوجيّ، فقد قامت الدولة بتخصيص ميزانيّة خاصة للإنفاق على هذا المجال، وفي سنة 1990 مرّ اقتصاد البلاد بأزمة اقتصاديّة، ولكنه سرعان ما تعافى بعدَ عدة سنوات.


في سنة 2000 ساءت المؤشّرات الاقتصاديّة بشكل كبير، ففي سنة 2009 انكمش الناتج المحليّ الإجمالي إلى 5.5%، ولا يزال معدل البطالة فوق 12%، بالإضافة إلى أنّ الناتج الصناعي انخفض بنسبة 10%، والتعدين بنسبة 31%، وأيضاً ناتج المعادن الحديديّة انخفض إلى 60%.