عدد ضربات القلب الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٨ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٨
عدد ضربات القلب الطبيعية

القلب

القلب هو واحد من أهمّ أعضاء جسم الإنسان كونه يزود باقي أجزاء الجسم وأعضائه بما تحتاج إليه من كمّيات دم مناسبة، والدم بدوره يحتوي على كافّة المواد الضرورية اللازمة حتى تستطيع هذه الأعضاء أن تقوم بوظائفها الحيوية على أكمل وجه ممكن. نبضة القلب، أو ضربة القلب، أو دقة القلب هي تلك الموجة المتولدة في شرايين الجسم بسبب حدوث حالة الانقباض في القلب، ويمكن تحسس هذه النبضات والإحساس بها من خلال تحسس بعض المناطق في الجسم كالرقبة، ومعصم اليد.[١]


عدد ضربات القلب الطبيعية عند الإنسان

يختلف عدد ضربات القلب الطبيعية عند الإنسان باختلاف حالته الصحية، وعمره، وحالته النفسية، وطبيعة الجسم، ففي مرحلة الطفولة يكون نبض الطفل الطبيعي عالياً ومختلفاً عن باقي مراحله العمرية، فقد يصل عند الطفل الجنين إلى مئة وخمسين نبضة في الدقيقة الواحدة، أما عند الرضيع فمن الممكن أن يصل إلى مئة وثلاثين نبضة، في حين قد يصل عند الطفل إلى مئة نبضة في الدقيقة، والنبض عند الأطفال عموماً أعلى منه عند باقي الأشخاص، إذ إنّ النبض عند الشاب يقدر بنحو خمسة وثمانين نبضة في الدقيقة، أما النبض في مرحلة الشيخوخة فيصل إلى الستين نبضة في الدقيقة، وهذه الأرقام كلها في وضع الراحة. أما في وضع الحركة، والتعب، وبذل النشاط الجسماني يزداد معدّل النبض عند الإنسان، بشكل يتناسب إلى حد ما مع مقدار المجهود الذي يبذله هذا الشخص، إذ من الممكن أن يتم تقديره من خلال طرح العمر بالأعوام من مئتين وعشرين للحصول على الحد الأعلى لعدد ضربات القلب.[٢]


وتفيد هذه المعادلة في وضع التمارين الرياضية التي تناسب الإنسان، حيث يجب أن تكون التمارين خاصة القاسية منها خاضعة للرقابة الطبية، والرقابة من قبل المختصين، إذ يجب أن يتم تصميم التمارين من قبل هؤلاء الأشخاص لأنهم أدرى بالحالة الصحية من أي شخص آخر. ومن الممكن أن يصاب نبض الإنسان باختلالات معينة تصيب خواص النبضات الثلاثة: سرعتها، وانتظامها، وقوتها، حيث يشير حدوث أي اختلال من الاختلالات إلى إصابة الإنسان بأحد الأمراض العضوية التي سببت له عدم الانتظام هذا. [٢]


قياس ضربات القلب

الطريقة الأسهل لقياس عدد ضربات القلب هي بوضع الإصبعين السبابة والوسطى على الشريان الكعبري، أو السباتي، أو الفخذي، أو من الممكن قياس عدد الضربات باستعمال أحد أجهزة القياس وعلى رأسها مقياس التأكسج النبضي وهو جهاز يستعمل في المستشفيات ويقيس مقدار التأكسج وعدد النبضات معاً بطريقة معينة، وهناك أيضاً ساعات قياس النبض التي تستعمل من قبل الرياضيين بكثرة وذلك من خلال فحص ما يعرف بمخطط القلب الكهربائي باستمرار، وبالإضافة إلى ما سبق فقد تم تطوير أجهزة إلكترونية قادرة على فحض ضغط الدم بشكل جيد.[٣]


مراجع

  1. "How the Heart Works", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 27-6-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Heart Attack", www.medicinenet.com, Retrieved 27-6-2018. Edited.
  3. Robert Preidt (8-3-2017), "HealthDay Reporter"، www.webmd.com, Retrieved 27-6-2018. Edited.