عدد فقرات جسم الإنسان

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٦
عدد فقرات جسم الإنسان

فقرات جسم الإنسان

يتكوّن جسم الإنسان من عدة أجزاء ترتبط فيما بينها بفقراتٍ أو عُظَيماتٍ تساعدها على الحركة، إذ تجعل حركتها عمليةً مرنةً وهذا بقدرة وتدبيرٍ من الخالق العظيم سبحانه وتعالى، فلو كان اتصال هذه الأجزاء بغير هذه الفقرات لكان جسم الإنسان كجلمودٍ يصعب عليه التحرّك يميناً أو شمالاً، ومن نعم الله على بني البشر أن خلقهم بصورةٍ حسنةٍ في أحسن تقويم.


عدد فقرات جسم الإنسان

إنّ مجموع الفقرات التي تتوزع في جسم الإنسان تبلغ تسعةً وأربعين فقرةً، مقسمةً إلى:

الفقرات الصدرية

تقع الفقرات الصدرية في الجزء الخلفي من القفص الصدريّ الذي يشبه القفص إلى حدٍ كبيرٍ وظيفته حماية الرئتين والقلب، ويتكون القفص الصدريّ من اثني عشر زوجاً من الأضلاع واثنتي عشرة فقرةً ظهريةً، يتفرّع من كلّ فقرةٍ ظهريةٍ زوجٌ من الأضلاع أحدها يتجه نحو اليمين والآخر نحو الشمال على شكل نصف دائرةٍ لتشكّل في مجموعها الهيكل للقفص الصدريّ، فيصبح مجموع الأضلاع الصدرية أربعةً وعشرين ضلعاً وهي الأضلاع الحقيقية لأنّه من الممكن أن يتشكّل ضلعٌ زائدٌ لا يتفرع من فقرةٍ ظهريةٍ فيطلق على هذه بالضلع الزائد أو الفائض.


فقرات العمود الفقري

يشكّل العمود الفقري الدعامة الصلبة التي تحمل أجزاء الجسم، وعليه يستند الظهر، والعمود الفقريّ كاسمه عبارةً عن عمودٍ يحوي ثلاثةً وثلاثين فقرةً أو عُظيمةً تمتدّ من الجمجمة حتّى أسفل الحوض في منقة الذنب، ويبلغ طول العمود الفقري عند البالغين حوالي 72ــ75 سم، يتخلل هذا العمود النخاع الشوكيّ الذي تتوزع به الشعيرات العصبية التي تصل أجزاء الجسم مع بعضها، والنخاع الشوكيّ من أكثر مكوّنات الجسم حساسيةً ورقّةً؛ إذ يؤدي أيّ خللٍ فيه إلى تعطيل حركة الجسم أو جزءٍ منه وهو ما يُعرَف بالشلل. وتتصل هذه الفقرات فيما بينها بغشاءٍ رقيقٍ صلبٍ يجعل من تحرّك الفقرة بجميع الاتجاهات عمليةً ممكنةً وسهلةً ومن الممكن أن تُصاب هذه الغضروفة بعطبٍ يؤدي إلى انزلاقها عن مكانها فيتسبب ذلك بآلامٍ حادةٍ في الظهر قد تمنع حركته.


الفقرات العصعصية

عدد هذه الفقرات أربعٍ، الثلاثة الأخيرة منها متماسكةً مكونةً لوحةً واحدةً فلا تعد مفصليةً، والجزء العلوي من العصعص مرتبطٌ بمفصلٍ غضروفيّ قليل الحركة مع العجز، ومن اهمّ وظائفه أنّه يدعم الجسم ليدعن وزنه عند الجلوس أو الرجوع للخلف، كما انّه يدعم عدداً من العضلات التي ترتبط ببعضها في منطقة الحوض، وله دور في دعم العضلات العاصرة ممّا يسهل عملية الولادة.