علاج التهاب القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ٥ فبراير ٢٠١٧
علاج التهاب القولون

التهاب القولون

القولون هو أحد أجزاء الجهاز الهضمي، ويطلق عليه اسم الأمعاء الغليظة في بعض الأحيان، حيث يمتد من الأمعاء الدقيقة إلى المستقيم، وينقسم إلى خمسة أجزاء، هي:المصران الأعور، والقولون الصاعد، والقولون المستعرض، والقولون النازل، والقولون السيني، ويقوم القولون بامتصاص الماء وجزءاً بسيطاً من المواد الغذائية، وتحليل المواد العضوية الموجودة في الفضلات عن طريق بكتيريا الفلورا.


قد يصاب الغشاء المخاطي في القولون ممّا يؤدّي إلى احمراره وظهو وذمة وهشاشةٍ وتقرحات فيه بما يسمى بالتهاب القولون، حيث يظهر في الفحص المجهري لمريض التهاب القولون ازدياد عدد الخلايا الالتهابية المختلفة، وقد يظهر تشويهاً في المبنى السليم للجدار والغشاء المخاطي للأمعاء، وبالتالي تغلغل الخلايا الالتهابية إلى الغدد الموجودة في الغشاء المخاطي القولوني. وتعد النساء أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب القولون من الرجال.


أعراض الإصابة بالتهاب القولون

  • الشعور بالألم والانتفاخ في البطن.
  • الشعور بالقشعريرة.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الاسهال وخروج الدم مع البراز مع الشعور بالحاجة الملحة للتبرز.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.


مضاعفات الإصابة بالتهاب القولون

  • النزيف.
  • الإصابة بالتقرحات في جدار القولون.
  • إصابة القولون بالثقوب.
  • توسع او تضخم القولون أو ما يسمى بـتضخم القولون السميّ.


طرق الوقاية من الإصابة بالتهاب القولون

  • شرب المياه المعقّمة والنظيفة وعدم شرب المياه غير النظيفة التي قد تحتوي على مسببات الالتهاب.
  • غسل الأيدي باستمرارٍ قبل تناول الطعام.
  • ترك التدخين.


طرق علاج التهاب القولون

  • تختلف طرق علاج التهاب القولون حسب حجم الإصابة، وقابلية جسم المصاب على التجاوب للعلاج، ومسبب الالتهاب، ومن طرق العلاج:
  • تغيير النظام الغذائي، من خلال الحدّ من تناول الكربوهيدرات المعقدة والسكر المكرر ومنتجات اللاكتوز، وترك المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: المشروبات الغازية والقهوة والشاي، والأغذية الغنية بالتوابل، والتركيز على شرب المشروبات المهدئة، مثل: الحلبة والبابونج، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وتناول الثوم لأنّه مطهر للأمعاء، وتناول اللبن مرتين يومياً على معدةٍ خاليةٍ؛ لاحتوائه على مواد قاتلة للبكتيريا وتعالج الالتهاب.
  • التقليل من الإجهاد والضغوطات النفسية التي تقود إلى التهاب القولون.
  • استخدام العقاقير الطبية المضادة للالتهاب في حال كان يخرج مع الغائط دمٌ.
  • استخدام الأدوية المثبطة لمناعة الجسم، والأدوية المسكنة للآلام، والأدوية المعالجة للإسهال.
  • استخدام جرعات الكورتيزون وخاصةً في المراحل الأولى من المرض.
  • نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج تحت إشراف الطبيب المختص في الحالات المتقدمة التي يعاني المصاب فيها من الحمى وفقدان الوزن، حيث يعطى حقناتٍ من الكورتيزون وبعض المضادات الحيوية.
  • الجراحة، ففي حالة انتشار الالتهاب في القولون أو تطوره إلى سرطان فمن الأفضل استئصاله مع المستقيم.