علاج الثعلبة في الشعر

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٨
علاج الثعلبة في الشعر

علاج الثعلبة في الشعر

على الرّغم من وجود بعض وسائل العلاج التي تُقترح من قِبل الطبيب للمساهمة في إعادة نمو شعر المريض؛ إلّا أنّه لا يوجد علاج لمرض الثعلبة حالياً، ويعتبر استخدام الستيرويدات القشرية، والأدوية القويّة المضادّة للالتهابات والتي تساهم في منع الجهاز المناعيّ من أكثر أشكال علاج مرض الثعلبة شيوعاً.[١] يُمكن استخدام أدوية المينوكسيديل، والأنثرالين، و(SADBE)، و(DPCP) للمساهمة في تحسين نمو الشعر، والتأثير على الجهاز المناعيّ، وعلى الرغم من أنّ بعض هذه الأدوية قد تساعد على إعادة نمو الشّعر؛ إلّا أنّها لا تمنع تشكّل مناطق صلعاء جديدة.[١]


أسباب الإصابة بالثعلبة

يعتبر مرض الثّعلبة من أمراض المناعة الذاتيّة؛ ويشير مفهوم المناعة الذاتيّة لمهاجمة الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي يهاجم الجسم بصيلات الشعر الخاص به عند تطوّر مرض الثعلبة، وتساهم العوامل الجينيّة، والعوامل الأخرى في تحفيز الإصابة بهذا المرض، وعلى الرّغم من أن بداية الإصابة بمرض الثعلبة يكون في مراحل الطفولة؛ إلّا أنّه يمكن الإصابة به في أي سن، بالإضافة لارتباط بعض الأشخاص المصابين بهذا المرض للأشخاص الآخرين المصابين به في نفس العائلة.[٢]


حقائق حول مرض الثعلبة

[٣]

  • يعتبر مرض الثعلبة أحد الأشكال المميزة من تساقط الشّعر، ويمكن أن يُصيب أي منطقة تحتوي على الشعر في الجسم، إلّا أنّه يؤثّر غالباً في فروة الرأس.
  • يتميّز مرض الثعلبة بتكوينه لبقعة صلع واحدة أو أكثر دون حدوث أي تغير ملحوظ في نسيج الجلد المُصاب، كما أنّه لا يترك علامات.
  • يُمكن أن يُصاب كل من الرجال والنساء بمرض الثعلبة.
  • يُعتقد بأنّه ينتمي لأمراض المناعة الذّاتية؛ حيث تتعرّض بصيلات الشّعر للتلف بسبب خلل في النظام المناعيّ.
  • يمكن التخلّص من المرض لدى بعض الأشخاص خلال سنة واحدة دون اللجوء إلى العلاج، ولكن قد يستمر تساقط الشعر في بعض الحالات.
  • يُعتقد بأنّ معظم العلاجات تساهم في إعادة نمو الشّعر، ولكن لا يوجد علاج واحد لجميع المرضى.


المراجع

  1. ^ أ ب James McIntosh (22-12-2017), "What's to know about alopecia areata?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-5-2018. Edited.
  2. "Alopecia areata", www.aad.org, Retrieved 16-5-2018. Edited.
  3. Gary W. Cole, MD, FAAD , "Alopecia Areata"، www.medicinenet.com, Retrieved 16-5-2018. Edited.