علاج انسداد الأنف

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٠٤ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
علاج انسداد الأنف

انسداد الأنف

يتمثل انسداد الأنف أو احتقانه (بالإنجليزية: Nasal Congestion) بانتفاخ الأنف والأنسجة المُجاورة له إضافة إلى الأوعية الدموية، مما يتسبّب بظهور شعور خانق لدى المريض، وتجدر الإشارة إلى أنّ احتقان الأنف قد يكون مصحوباً بظهور الإفرازات الأنفية أو سيلان الأنف؛ ولكن ليس بالضرورة أن تكون كلتا الحالتين مُلازمتين لبعضهما البعض. في الحقيقة قد تختلف شدّة احتقان الأنف من شخص إلى آخر؛ ففي بعض الحالات قد تتسبّب بمجرد الشعور بالانزعاج لدى الأطفال والبالغين، ولكن قد تكون هذه الحالة خطيرة بالنّسبة للأطفال الذين تؤثر في قدرتهم على النّوم، أو الرّضع الذين قد تحول هذه الحالة دون قدرتهم على الحصول على الغذاء على الوجه الصحيح.[١]


علاج انسداد الأنف

هُناك العديد من الطُرق التي يُمكن اتّباعها لعلاج انسداد الأنف، وتسهيل الشعور بالتّنفس، إضافة إلى منح الشخص شعوراً بحالة أفضل، وفيما يلي بيان لأبرز الطُرق المُتّبعة في هذه الحالة:[٢]


العلاجات المنزلية

تهدف العلاجات المنزلية إلى الحرص على إبقاء الممرات والجيوب الأنفية رطبة، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال اتّباع الخطوات التالية:[٢]

  • استخدم المُرطب أو المرذاذ.
  • الاستحمام لفترة طويلة بهدف التّعرض إلى البخار لأطول مدّة، أو تّنفس البخار الصاعد من الوعاء المملوء بالماء الدافئ.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل، إذ إنّ لذلك دوراً في تخفيف المُخاط والحدّ من انسداد الجيوب الأنفية.
  • استخدم بخاخات الأنف المالحة، نظراً لفعاليّتها في حماية الممرات الأنفية من الجفاف.
  • استخدام وعاء نيتي (بالإنجليزية: Neti Pot)، أو الإرواء الأنفيّ (بالإنجليزية: Nasal irrigation)، أو محقنة الكرة (بالإنجليزية: Bulb syringe)، وهُنا يتمّ استخدام محول الرّي والذي يُمثل ماءً مقطّراً، أو مُعقماً، أو الماء الناتج عن الغليان والتبريد، وتجدر الإشارة إلى ضرورة غسل الأجهزة سابقة الذكر بعد كلّ استخدام مع الحرص على تعريضها للهواء الجاف.
  • وضع منشفة دافئة ورطبة على الوجه.
  • الحرص على إبقاء الرأس مُرتفعاً أثناء النّوم ليلاً؛ نظراً لفعاليّة ذلك في جعل التّنفس أكثر راحة، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال وضع أكثر من وسادة تحت ظهر الشخص.
  • الحرص على تجنّب برك السّباحة أو الحمّامات التي يُضاف الكلور إلى الماء فيها، نظراً لاحتمالية تتسبّبها بتهيّج الممرات الأنفية.


العلاجات الدوائية

يُمكن التّغلب على مُشكلة انسداد الأنف من خلال استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبيّة، ويُمكن بيان أنواع الأدوية التي يُمكن استخدامها في هذه الحالة على النّحو الآتي:[٢]

  • مزيلات الاحتقان: (بالإنجليزيّة: Decongestants)، يتمثل تأثير هذا النّوع من الأدوية في تخفيف انتفاخ الممرات الأنفية، والحكّة، إضافة إلى ضغط الجيوب الأنفية، وقد تُباع هذه الأدوية على هيئة بخّاخات أو أقراص؛ أمّا البخاخات فيدخُل في تركيبتها النافازولين (بالإنجليزية: Naphazoline)، أو الأوكسيميتازولين (Oxymetazoline)، أو الفينيليفرين (بالإنجليزية: Phenylephrine)، أمّا الأقراص فهي تتكوّن غالباً من الفينيليفرين أو السودوافدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine)، وممّا ينبغي التنبيه إليه أنّ مُضادات الاحتقان لا تُستخدم للأطفال دون الرابعة من العمر دون وصفة طبية، ويُذكر بأنّ الأنواع الفموية التي لا تستلزم وصفة طبيّة لا تُستخدم لأكثر من سبعة أيام حتّى للبالغين، أمّا البخاخات فتقتصر مدّة استخدامها بلا وصفة طبيّة على ثلاثة أيام فقط، ويتوجّب على الشخص مراجعة الطبيب في حال انقضاء مدّة الاستخدام المذكورة سابقاً مع بقاء الأعراض أو في الحالات التي تُصبح فيها الأعراض أكثر سوءاً.
  • مضادات الهيستامين: (بالإنجليزية: Antihistamines)، قد تُعزى المُعاناة من انسداد الأنف في بعض الحالات إلى المعاناة من الحساسية، وفي هذه الحالة قد تكون مُضادات الهيستامين ذات تأثير في تخفيف الأعراض التي يشكو منها الشخص، ويُحبّذ استخدام الأدوية المُخصّصة للحساسية والتي تدخل مُضادات الهيستامين في تركيبتها لتخفيف العُطاس إلى جانب مُضادات الاحتقان، هذا وإنّ أدوية نزلات البرد التي تحتوي تركيبتها على مُضادات الهيستامين قد تُساهم في تخفيف سيلان الأنف والعُطاس؛ ويُنصح باستخدام هذه الأدوية ليلاً نظراً لاحتمالية تسبّبها بظهور بعض الآثار الجانبيّة.
  • مسكّنات الألم: كالباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، أو النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، وقد تكون ذات فعالية في تخفيف الألم الذي يشعر به الشخص.


أسباب انسداد الأنف

في الحقيقة تُعتبر مشكلة انسداد الأنف مؤقتة في العديد من الحالات، وبشكلٍ عامّ تُعزى حدوث هذه الحالة إلى العديد من العوامل والأسباب، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • نزلات البرد: تُعزى الإصابة بهذه الحالة إلى التعرّض للفيروسات المختلفة؛ وخاصّة الفيروس الأنفي (بالإنجليزية: Rhinovirus)، وفي سياق هذا الحديث تجدر الإشارة إلى أنّ نزلات البرد هي أحد أكثر الأسباب شيوعاً للمُعاناة من انسداد الأنف، وعادة ما يُعاني المصابون بنزلات البرد من أعراض أخرى كالعُطاس، أو التهاب الحلق، أو السّعال.
  • التهاب الأنف التحسّسي: (بالإنجليزية: Allergic rhinitis)، تتمثل هذه الحالة بُمبالغة جهاز المناعة في ردود أفعاله عند التّعرض لمادة لا تكون ضارة في العادة؛ كحبوب اللّقاح، أو الغُبار، أو وبر الحيوانات الأليفة، وهُناك العديد من الأعراض المُرتبطة بهذه الحالة؛ كانسداد الأنف، والعُطاس، وسيلان الأنف، وحكة العيون.
  • التهاب الأنف المهني: (بالإنجليزية: Occupational rhinitis)، تتشابه هذه الحالة مع التهاب الأنف التحسّسي، كما تتماثل الأعراض المُصاحبة لكلا الحالتين، ويتمثل هذا النّوع من الالتهاب بمُعاناة الشخص من ردّ فعل جسمه تجاه مادّة مُعينة موجودة في بيئة العمل؛ كالمواد الكيميائية، أو غبار الخشب، أو الحبوب.
  • التهاب الأنف الحملي: (بالإنجليزية: Pregnancy rhinitis)، قد تحدث هذه الحالة خلال أيّ وقت أثناء الحمل، بحيث تختفي الأعراض بعد الولادة بوقت قصير، ويُعزى حدوث هذه الحالة إلى ما يتسبّب به الحمل من زيادة بعض الهُرمونات في جسم المرأة؛ كالبروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone) والإستروجين (بالإنجليزية: Estrogens)، إضافة إلى زيادة تدفق الدم، وهذا بحدّ ذاته قد يتسبّب بانتفاخ الأغشية المخاطية داخل الأنف، مما يؤدي إلى المُعاناة من عدّة أعراض؛ بما في ذلك انسداد الأنف والعُطاس.


المراجع

  1. "Nasal congestion", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How to Treat Nasal Congestion and Sinus Pressure", www.webmd.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. "How to get rid of a stuffy nose: Ten possible treatments", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.