علاج ثقب القلب بين البطينين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ٥ فبراير ٢٠١٧
علاج ثقب القلب بين البطينين

القلب

القلب هو المسؤول عن ضخ الدم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجسم، ثم نقل الفضلات وثاني أكسيد الكربون من الخلايا لطرحها خارج الجسم من خلال الأعضاء المسؤولة عن ذلك، لذلك فالقلب عضوٌ حساس ومهم في جسم الإنسان، وإذا أصيب بأي مشكلةٍ فإن حياة الفرد تكون غير طبيعية، وقد تصل حدة الإصابة إلى الوفاة.


ثقب القلب بين البطينين

يتكون القلب من أربع حجراتٍ تؤدي كلٌّ منها مهمةً معينةً في ضخ الدم، وهي: البطين الأيمن، والبطين الأيسر، والأذين الأيمن، والأذين الأيسر، وتفصل بين هذه الحجرات أغشية وأنسجة رقيقة على شكل حاجزٍ لمنع اختلاط الدم فيما بينها، ولكن عند إصابة هذا الحاجز بمشكلة ما فإن عمل القلب يتأثر بشكلٍ سلبي.


ثقب القلب بين البطينين هو ثقب يصيب الجدار الحاجز بين البطين الأيمن والبطين الأيسر، مما يؤدي إلى تسرب الدم من البطين الأيسر المسؤول عن ضخ الدم إلى أجزاء الجسم إلى البطين الأيمن المسؤول عن ضخ الدم إلى الرئتين، وهذا يزيد من كمية الدم التي يضخها البطين الأيمن إلى الرئتين، فيتضخّم لمحاولة مقاومة ارتفاع ضغط الدم في الرئتين، ويصيب هذا العيب الخلقي الأطفال حديثي الولادة، مما يسبب لهم الإجهاد، وصعوبة التنفس أثناء عملية الرضاعة أو عند بذل أي مجهود.


أسباب إصابة الأطفال بثقب بين البطينين

  • العوامل الوراثية
  • مشاكل تصيب الأم أثناء الحمل؛ مثل: التقاط عدوى فيروسية أو جرثومية أو حدوث اضطراباتٍ للجنين أو حدوث ضيق في الصمام الرئوي أو الصمام الأورطي، أوتعرض الأم للأشعة.
  • التدخين أثناء الحمل.


طرق تشخيص الثقب بين البطينين

يُكتشف الثقب الصغير من خلال الفحص السريري للطفل بعد الولادة، فلا تظهر أي أعراض على الطفل، بينما في حالات الثقب الكبير فتظهر بعض الأعراض على الطفل؛ مثل: الإصابة بالإجهاد الشديد أثناء الرضاعة، والتوقف عنها باستمرار، والشعور بضيقٍ في التنفس، والبطء الشديد في النمو، وقلة الوزن والطول، والإصابة بالالتهابات بشكل متكررٍ.


طرق علاج الثقب بين البطينين

تشير الدراسات إلى أنّ الثقوب الصغيرة لا تحتاج إلى أي علاجٍ، وإنما تُغلق لوحدها خلال السنوات العشر الأولى من عمر الطفل، وحتى لو بقي ولم يغلق فإنّ الطفل يعيش حياة محدودة بعيداً عن الممارسات البدنية المتعبة في الحياة؛ مثل: الرياضات التنافسية، ويجب أخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإصابة بالتهاب الغشاء المبطن للقلب عند إجراء أي عمليات جراحة أو خلع أسنان.


أما الثقب الكبير فيحتاج إلى العلاجات التي تهبط القلب لعدة أسابيع، فإذا استجاب الطفل للعلاج يستمر معه الطبيب حتى يتأكد من انغلاق الثقب، ولكن إذا لم ينغلق الثقب طول مدة العلاج التي قد تستمر لعدة سنوات فإنه يتم اللجوء إلى الجراحة لإغلاقه حتى لا يؤثر على عمل الرئتين وبقية أجزاء الجسم.