عمل سيرة ذاتية احترافية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٩ ، ٢١ أبريل ٢٠١٦
عمل سيرة ذاتية احترافية

السيرة الذاتية

أصبح من اللازم على كلّ من يرغب في التقدم إلى جهات عمل أو تدريب أو حتى بعض الجهات الدراسية تقديم سيرةٍ ذاتيّة متميّزة تدفع مسؤولي الموارد البشرية إلى التواصل مع المتقدم والبدء في إجراءات اختبارات العمل.


يظنّ الكثير من الشباب أن السيرة الذاتية عبارة عن إيراد للمعلومات الخاصة بصاحبها وخبراته التي تؤهله للعمل، ولكن الحقيقة أن ترتيب السيرة الذاتية الاحترافي أحد أهم عوامل القبول في الوظائف المختلفة، خاصّةً إذا ما عرفنا أنّ مسؤولي الموارد البشرية أو المدراء في مختلف الشركات لا يطالعون إلا الجزء الأول من السير الذاتية لأغلب المتقدمين، وفي حالة الكتابة والتنسيق الاحترافي من البعض فإنهم يواصلون القراءة، لذا فإنّ إبراز المهارات والمميزات في السيرة الذاتية يتطلب ترتيباً معيناً لزيادة فرص القبول.


عمل سيرة ذاتية احترافية

المعلومات الشخصية

تمثل تلك البيانات الأساسية وسيلة تواصل أصحاب الأعمال والمدراء مع المتقدم للوظيفة، وتحدّد تلك البيانات بوصرة كبيرة نجاح التواصل من عدمه، حيث ينظر أصحاب الأعمال إلى وسائل التواصل المتاحة لدى المتقدم، والتي يجب أن تشمل الهاتف والبريد الإلكتروني وحساب سكايب، ويفضّل وجود مدونة أو موقع شخصي، وتقسم كتابة البيانات إلى قسمين: الأول في بداية السيرة الذاتية ويتضمن الاسم والعنوان وتاريخ الميلاد، والآخر في نهاية السيرة الذاتية؛ حيث يمكن أن يدفع هذا صاحب العمل إلى المرور ببقيّة أجزاء السيرة.


المؤهلات

تشمل المؤهلات الدراسية من الأحدث إلى الأقدم مع ذكر التواريخ؛ بحيث يكون الأقدم هو المؤهل الجامعي، أو ما دونه في حالة عدم الحصول على شهادة جامعية، وفي حالة القيد بدراسة ما بعد جامعيّة يتم تدوينها مع كتابة حالي أمامها.


الخبرات العملية

من الملاحظ أن أغلب الفرص الوظيفية الحالية تتطلب وجود خبرات، وعند كتابة السيرة الذاتية يجب الحرص على كتابة الخبرات الوظيفية الخاصة بالعمل المتقدم إليه فقط، وليس جميع الأعمال السابقة، ويمكن إضافة الخبرات ذات الصلة، مع مراعاة الترتيب من الأحدث إلى الأقدم وذكر طبيعة الوظيفة.


الإنجازات

تمثل تلك الإنجازات المشاريع والأعمال التطوعيّة التي شارك فيها صاحب السيرة الذاتية، والتي تفيد صاحب العمل في معرفة قدرة المتقدم على العمل وسط فريق وتحقيق المهام المطلوبة منه وفق الجدول الزمني المحدد.


المهارات

تمثل المهارات الجزء الأخير من السيرة الذاتية وتشمل المهارات اللغوية والقدرات على استخدام الحاسب الآلي والبرامج المتعلقة بالوظيفة المتقدم إليها، ويجب إضافة الشهادات الخاصّة باجتياز الدورات التدريبية والكورسات اللغوية، ويمكن إضافة قسم آخر للمراجع في حالة طلب الشركة للتأكد من المعلومات الواردة في السيرة الذاتية.