عناصر المقدمة في البحث العلمي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٦
عناصر المقدمة في البحث العلمي

عناصر المقدمة في البحث العلمي

عند كتابة تقرير البحث العلمي يُؤخذ بعين الاعتبار العديد من العناصر الهامّة كي يكون كاملاً، ومن هذه العناصر خطة البحث وهي تحتوي على جزأين أساسيّين المقدّمة وأسلوب الدراسة، وتختلف المقدّمة في هذا النوع من البحوث عن المقدّمات في الأنواع لأخرى، فهي هنا تمتاز بعناصرها العديدة التي تفصّل البحث وتمهّد له.


محيط المشكلة

تخصّص الفقرة الأولى من المقدّمة لتعريف القارئ على طبيعة المشكلة التي ستتمّ دراستها، وذلك بإعطاء خلفيّة عنها وذكر طبيعة المشكلة وتحليلها، وتقديم ملخّص الدراسات المرتبطة بها، ولكي يقنع القارئ يجب توفّر عنصري المصداقية والإقناع من خلال الإشارة إلى المصادر الموثوقة التي تمّ أخذ المعلومات منها، كما يفضّل ذكر المجال الذي تمّ اختيار المشكلة منه، ويتمّ كل هذا لتوضيح مدى وكيفيّة ارتباط الدراسات السابقة بالمشكلة الحاليّة، وليلاحظ القارئ أنّ المشكلة لم تدرس بصورة تامّة من قِبل الآخرين، وهذا الجزء من المقدمة هو جزءٌ كمالي من التقرير يبرز القضايا المتضّمنة في الدراسة ويكشف أهمية مشروع البحث.


عرض المشكلة

هي الخطوة الثانية في كتابة مقدمة البحث وتكمن أهميتها في تزويد القارئ بقاعدة توضيحيّة وفوريّة يقوم على أساسها بتفسير عروض أخرى قادمة أو عنصر آخر من المقدّمة خاصّة عنصر مراجعة الأدبيات.


إنّ فقرة عرض المشكلة تعطي للقارئ فرصة تحديد هدف البحث بسرعة، ممّا يوفّر عليه التفتيش والبحث في هذا الجزء عن المشكلة، ويجب أن يتضمن هذا العنصر جميع المتغيّرات المستقلة والثانوية والتابعة التي ستتمّ دراستها، وأن تكون على شكل أسئلة تتعرّض للعلاقة بينها.


مراجعة الأدبيات

يهدف هذا الجزء إلى تفصيل محيط وخلفية المشكلة؛ وذلك من أجل الإضافة عليها والوصول إلى مدى أبعد في تعريفها ولتوفير أساس ميداني لبناء الفرضيات، وطول هذا الجزء من المقدّمة يتوقّف على عدد الدراسات المتوفّرة وعلى هدف البحث.


عرض الفرضيات

من الأفضل عند إجراء البحوث بناء العديد من الفرضيات؛ لأنّها تصنّف العلاقة المتوقّعة بين المتغيّرات التي تتمّ دراستها وتساعد على تركيز البحث وسهولة اتباع خطوات تطبيقه، ومن غير الضروري تعريف هذه الفرضيات تعريفاً إجرائياً وإنّما يُكتفى في هذا الجزء بعرضها تجريدياً بشرط أن يكون واضحاً وموجزاً لغرض التعميم.


أهمية البحث

هي الجزئية الأخيرة من المقدمة وهي ضرورية لتبيان أهمية المشكلة وأهمية النتائج التي من المفترض الوصول إليها في حل المشاكل العملية أو في اختيار نظرية ما.


ملاحظة: في بعض الأبحاث يُتبّع ترتيب آخر لعناصر المقدّمة ولكن يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار جميع العناصر التي تمّ ذكرها.