عوامل قيام الزراعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
عوامل قيام الزراعة

الزراعة

تُعرّف الزراعة بأنّها عمليّة إنتاج المحاصيل النباتيّة والحيوانيّة التي يستفيد منها الإنسان، وذلك باتباع أساليب التربية النظاميّة للنبات والحيوان، في حين كانت الزراعة قديماً تُعرف بأنّها بذر الأرض وفلاحتها، لكنّها اليوم تشمل جميع الأنشطة الأساسيّة لإنتاج الغذاء، والعلف، والألياف، وتقوم الزراعة على العديد من العوامل التي سنتحدث عنها في هذا المقال.


عوامل قيام الزراعة

عوامل طبيعيّة

  • المياه العذبة: فهي ضروريّة لإنبات المحاصيل واستمرار حياتها، وهناك بعض المحاصيل الزراعيّة المرويّة، التي تُسقى بواسطة أساليب الري المختلفة، في حين تُعتبر بعض المحاصيل الأُخرى، كالحبوب من القمح والشعير محاصيل بعليّة تستفيد في نموها من مياه الأمطار.
  • التربة: هي الوسط البيئي المثالي الذي ينمو من خلالها النبات، وكلما زادت جودتها وخصوبتها من حيث احتوائها على العناصر الطبيعية المغذية تحسنَ نمو المحصول الزراعي وأعطى ثماراً جيدة، ولا يمكن للنباتات العيش في تربة ملوّثة.
  • المناخ: يشمل المناخ درجات الحرارة، ومعدل هطول الأمطار، ومعدل الرطوبة الموجودة في الجو، بالإضافة إلى تقلبات الطقس، كحدوث الصقيع، وهطول الثلوج في بعض الأحيان، وغير ذلك من العوامل المناخية التي تُحدد إنتاج المحصول، أو تساهم في تثبيط نموه، وتأخير موسم قطافه.


عوامل بشرية

  • الأيدي العاملة: إنّ الزراعة تحتاج للجهود البشريّة لإنجاز مراحلها المتعددة، كتمهيد الأرض للزراعة، من حرثها، وتنظيفها من الأعشاب والشوائب الضارة، وأحياناً تسميدها، مع تزويد الأرض بطرق الري المناسبة، والقيام بموسم البذار أو الفلاحة، والاعتناء بالمحصول خلال فترة نموه، وتشمل ذلك معالجة المشاكل التي قد تواجه الإنبات كتعرض الأرض الزراعيّة لهجمات الحشرات من الجراد وغيره، أو إصابة النباتات بآفة زراعيّة حتى الوصول لموسم القطاف وجني المحصول، ثمّ جمعه تمهيداً لبيعه في السوق، أو الاستفادة منه بالطريقة التي يختارها القائمون على الزراعة.
  • رأس المال: إنّ عمليّة الزراعة تحتاج إلى توفر رأس المال اللازم لشراء البذور والآليات الزراعيّة؛ مثل الجرارات، والحصادات للمساحات الكبيرة، ووسائل النقل التي تنقل المحصول بعد جنيه، إلى جانب دفع أجور الأيدي العاملة.
  • السوق: بدون توفر السوق لا يمكن تصريف المنتجات الزراعية، وإلا ستذهب جهود الزراعة في جميع مراحلها أدراج الرياح، لذا على المزارع التخطيط لوجهته التسويقيّة بعد جني المحصول، ويكون ذلك بدراسة حالة السوق واحتياجاته، وإنتاج الكميّة التي يمكن تصريفها في السوق، إضافة إلى العلم بسعر العرض في السوق، وأصول البيع والتسويق أيضاً.


أقسام الإنتاج الزراعي

الإنتاج النباتي

يشمل العديد من المنتجات النباتية نذكر أبرزها فيما يأتي:

  • الحبوب: كالقمح، والشعير.
  • البقوليات: كالفول، والبامية، والفاصولياء، واللوبياء، والعدس.
  • الخضار: كالبندورة، والبطاطا، والكوسا، والباذنجان.
  • الفواكه: كالموز، والإجاص، والجوافة، وأنواع الحمضيات المُختلفة.


الإنتاج الحيواني

  • الحليب ومشتقاته، وتشمل الألبان، والأجبان، والزبدة.
  • العسل.