عيوب التسويق عبر الإنترنت

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٣٤ ، ٥ فبراير ٢٠١٧
عيوب التسويق عبر الإنترنت

التجارة الإلكترونية

اعتمدت التجارة حول العالم لآلاف السنوات على عناصر بسيطة وأساسية وهي وجود سلعٍ قابلة للمقايضة أو وجود نقودٍ محل ثقةٍ بين طرفي التجارة، ووجود السوق أو المكان الذي يتمّ فيه التبادل التجاري، وأخيراً اعتماد التجارة على قوانين العرض والطلب والمزايدة، ومع التطور الذي شهده العالم بظهور الإنترنت ظهرت التجارة الإلكترونية التي سهلت عمليات البيع والشراء حول العالم لكلّ المنتجات، وأصبح التسويق يستهدف مستخدمي الإنترنت بشكلٍ أساسي لتنامي عمليات التجارة الإلكترونية حول العالم، ومع ظهور العديد من المزايا لتسويق المنتجات عبر الإنترنت فإن العديد من العيوب التي تظهر تجعل من الطبيعي بالنسبة لفئة كبيرة من المقبلين على تسويق منتجاتهم أو التسوق عبر الإنترنت التفكير أكثر من مرة قبل الثقة في نجاح عملية التسويق الإلكتروني وفائدتها المباشرة.


عيوب التسويق عبر الإنترنت

ثقافة التسويق

فلسفة التسويق عبر الإنترنت بالنسبة لأصحاب الأعمال والتجار العرب غير مشجعة بسبب عدم الدراية الكافية بعمليات البيع والشراء التي تتم عبر الإنترنت، من حيث إيجاد وسائل دفعٍ متعددة تناسب مختلف العملاء في حالات الشراء، سواءً الدفع بالبطاقات البنكية أو الدفع من خلال البنوك الإلكترونية أو الدفع المباشر بعد توصيل المنتج، كذلك عدم الاستقرار على وسائل الشحن الأنسب والأوفر بالنسبة لصاحب العمل أو المستهلك، وفي المقابل يرى أصحاب المنتجات إمكانية الحصول على الأرباح بطريقةٍ أسهل من خلال عمليات التسويق والبيع المباشر.


الرقابة

يمثل عدم وجود رقابةٍ واضحة على شبكة الإنترنت مصدر تخوفٍ بالنسبة للكثير من أصحاب الأعمال أو المستهلكين على حدٍّ سواء، فمن ناحيةٍ قد يواجه صاحب المنتج عمليات قرصنة أو سرقات إلكترونية تضرّ بأعماله بشكلٍ مباشر، ومن ناحيةٍ أخرى يصادف مستخدمي الإنترنت مئات المنتجات غير الحقيقية والتي يتمّ التسويق لها ضمن عمليات احتيالٍ على المستخدمين، فلا وجود لتنظيمٍ واضح للمسئولية القانونية والجنائية لتداول الأموال والمنتجات عبر الإنترنت، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتسويق عبر أكثر من دولة.


الدعاية المضادة

يتعرّض العديد من أصحاب الأعمال التجارية الذين يقومون بالتسويق عبر الإنترنت لعملياتٍ ممنهجة من الدعاية المضادة التي تستهدف منتجاتهم أو خدماتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف توجيه المستهلكين إلى استخدام منتجاتٍ منافسة، ولا يمكن التحكم في مواقع التواصل الاجتماعي إلّا بخلق اتجاهٍ جديد يمثل رأياً عاماً لإعادة ثقة المستخدمين في المنتج أو الخدمة، وبالطبع يتطلب هذا الأمر الكثير من المصروفات والوقت، وهو الأمر الذي قد لا تتحمله أغلب المؤسسات المتوسطة والصغيرة خاصةً في الدول العربية التي يتجه فيها المستخدمون إلى التفاعل بجدية مع الشائعات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.